نشرة صوتنا للمدى الإخبارية – 25 أغسطس
أخبار متفرقة:
- وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ثمرة التحول الذي صنعه السوريون
- واشنطن: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد الحرس الثوري و4 قيادات أخرى
- قصف مدفعي يستهدف بلدة حداثا
- قصف مدفعي يستهدف حرش علي الطاهر وصولا لدوحة كفررمان
- *اندلاع حريق في دير مار ميما إثر سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية
- المتحدث باسم الخارجية الأميركية: الرئيس ترامب يتخذ إجراءات لإنهاء تهديد إيران النووي الذي لا يمكن قبول استمراره
- المتحدث باسم الخارجية الأميركية: الرئيس ترامب أوضح بجلاء أن النظام الإيراني لن يمتلك سلاحاً نووياً
- التلفزيون الإيراني: قائد الجيش الباكستاني غادر طهران
- المتحدث باسم الخارجية الأميركية: الرئيس ترامب يتخذ إجراءات لإنهاء تهديد إيران النووي الذي لا يمكن قبوله
توثيق اضافي لتحرك جرافة d9 في الخلة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص

نفذ العدو تفجيراً ضخماً في بلدة الطيبة

تحرك لقوات الاحتلال الاسرائيلي في الاطراف الغربية لمدينة ميس الجبل منطقة دوبيه، ترافق مع قصف مدفعي استهدف عدد من المنازل وتزامن مع تمشيط بالاسلحة الرشاشة

درون القت مواد حارقة بين بيت ياحون وبرعشيت

جيش العدو الإسرائيلي يشعل حريقًا في بلدة بيت ياحون

توثيق اضافي:
خلة حداثا- حاريص جرافات معادية تعمد الى تخريب الطرقات في المكان.

ارتفاع السنة النيران في جبل بلعويل – برعشيت وعدم تمكن فوج الاطفاء من الاقتراب لوجود “الخط الاصفر”

صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي (ص):
- إن إدارة الحكومة خلال هذه الفترة الصعبة، في ظل التوجيهات الحكيمة والإرشادات القيّمة للقائد العام للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (مدّ ظله العالي)، وعلى الرغم من جميع الضغوط والعقوبات الجائرة، كانت سندًا للمقاتلين في مواجهة الأعداء الأمريكيين والصهاينة.
- إن تدبير الحكومة ودعمها الشامل في إدارة الأمور اللوجستية وتعبئة إمكانات البلاد لدعم القوات المسلحة، ضاعفا قوة الردع للنظام في مواجهة الأعداء المعتدين، وكان هذا التآزر هو ذاته سرّ استمراريتنا وانتصاراتنا في مواجهة سيئي النوايا تجاه هذه البلاد.
- تعلن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع تجديد العهد مع أهداف الشهداء، أنها بالاعتماد على القدرات المحلية والمعرفة العسكرية الحديثة، ستظل دائمًا إلى جانب الحكومة الخادمة لصون وحدة أراضي البلاد واقتدارها السياسي.
وزير الحرب الأمريكي:
- لا نستبعد استخدام القوة العسكرية في مضيق هرمز أو أي مكان آخر
- نعرف أن إيران لا تستطيع تحمل الضغط واقتصادها في دوامة
- إيران تعرف أننا نتحكم بمضيق هرمز وأن حصارنا لا يمكن اختراقه والنفط يتدفق عبر المضيق
قبل تشرين الأول…
جميل السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنان
حذّر النائب جميل السيّد من تداعيات المسار السياسي القائم في لبنان، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحتاج، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول، إلى تحقيق ما وصفه بـ”انتصار عسكري أو سياسي”، وأن جبهة لبنان تشكّل جزءًا أساسيًا من حساباته.
وقال السيّد، في منشور عبر منصة “إكس”: “لبنان الدولة أعطاه كل شيء في المفاوضات المباشرة وفي اتفاق الإطار، فطارت الضمانات واستباح الجنوب، واليوم يصرّ على سلاح المقاومة”.
وأضاف أنه إذا كان هذا هو الحل الذي “يتحمس له أركان دولتنا اليوم في السر والعلن”، فعليهم، وفق تعبيره، النظر إلى ما تفعله إسرائيل في سوريا الجديدة “المحايدة”، وما تفعله مع محمود عباس، الذي قال إنه “جرّد المقاومة عنده وفتح تنسيقًا أمنيًا مع إسرائيل ضدها على مدى سنوات”.
واعتبر السيّد أن عباس “يخسر الضفة اليوم، ولن يبقى له منها سوى الكرسي الجالس عليه في رام الله”.
وختم بالقول: “نصيحتي مجددًا، اذهبوا إلى الحل الذي اقترحته هنا منذ يومين قبل أن لا يعود ينفع الندم”.قبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنان
حذّر النائب جميل السيّد من تداعيات المسار السياسي القائم في لبنان، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحتاج، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول، إلى تحقيق ما وصفه بـ”انتصار عسكري أو سياسي”، وأن جبهة لبنان تشكّل جزءًا أساسيًا من حساباته.
وقال السيّد، في منشور عبر منصة “إكس”: “لبنان الدولة أعطاه كل شيء في المفاوضات المباشرة وفي اتفاق الإطار، فطارت الضمانات واستباح الجنوب، واليوم يصرّ على سلاح المقاومة”.
وأضاف أنه إذا كان هذا هو الحل الذي “يتحمس له أركان دولتنا اليوم في السر والعلن”، فعليهم، وفق تعبيره، النظر إلى ما تفعله إسرائيل في سوريا الجديدة “المحايدة”، وما تفعله مع محمود عباس، الذي قال إنه “جرّد المقاومة عنده وفتح تنسيقًا أمنيًا مع إسرائيل ضدها على مدى سنوات”.
واعتبر السيّد أن عباس “يخسر الضفة اليوم، ولن يبقى له منها سوى الكرسي الجالس عليه في رام الله”.
وختم بالقول: “نصيحتي مجددًا، اذهبوا إلى الحل الذي اقترحته هنا منذ يومين قبل أن لا يعود ينفع الندم”.
ماذا قالت قناة الجديد ؟
خَلَعتِ الحربُ زِيَّها العسكري وفَصَّل لها ترامب بِزةً على مَقاس الغضبِ الاقتصادي وعلى أرضِ النِّزال الإيرانية نَفذ الجنرالُ الباكستاني إنزالاً أمنيا في مسعىً لفتحِ مَعبرٍ دبلوماسي يربِطُ طريق واشنطن طهران مسبوقا باتصالٍ هاتفيٍّ ثنائيِّ “القُطب” أَجراهُ معَ الرئيسِ الأميركي ووزيرِ الخارجية الإيراني قَطعَ المشير عاصم منير تَذكِرَةً هي الثالثةُ له إلى الجُمهوريةِ الإسلامية منذ دخولِ إسلام آباد على خطِّ الوَساطة وتأتي في إطارِ جهودِها لفرملةِ حِدةِ التوتراتِ وجلْبِ الطرفين مجدَّداً إلى طاولةِ المفاوضات خصوصاً بعد أن استَبدَلَ ترامب الخِيارَ العسكري لعدمِ جَدواهُ في تحقيق الأهداف بهجومٍ ماليٍّ هو الأضخمُ من نوعه على الإطلاق بحَسَبِ وزيرِ الخِزانة الأميركي كلما اشتَدَّ الضغطُ على إيران كلما تَشدَّدَت أكثر فكِلا الطرفَينِ يُمسِكُ بطرفَيِ الحبل ويُضَيِّقُ الخِناقَ على الآخَر ويأخذُ حلفاءَه وخصومَه معاً رهينةَ حربٍ باردة بسلاحِ الاقتصادِ والنِفطِ والغاز/ فالأميركيُّ حذر من أنَّ أيَّ دولةٍ تعملُ كشِريانٍ مالي لإيران عليها أن تتوقعَ العُزلةَ معه والصين أحدُ هذه الشرايين كونُها المستورِدَ الأكبر للنِفط الإيراني بما نِسبتُه ثمانونَ بالمئة من حاجتِها للفيول وعليه أَعلنت بكين أنها ستراقِبُ التهديداتِ الأميركيةَ وستفعلُ ما هو ضروريٌّ لحمايةِ حقوقِها ومصالحِها والإيراني هدد بأنَّ أيَّ تعاونٍ معَ الإجراءاتِ الأميركية ستكونُ له تداعياتٌ خطيرةووجه إنذاراً للدول المحيطة والمعنيُّ حُكماً دولُ الخليج بعدمِ الدخولِ في الحرب الاقتصادية وأيُّ دولةٍ تدخلُ فيها سيعتبرُها عدوة لكنه في الوقت نفسه أَمسَكَ عصا التهديد من منتَصَفِها وطَرحَ خِيارَ التفاوض مع دولِ الجوار بنداً أوَّلَ قبل إدخالِها في دائرة الاستهداف يقفُ العالم على “بَرميلٍ متفجّر” والحربُ الاقتصادية أصبحت ساحةَ المعركةِ الأساسية بين واشنطن وطهران وإذا كانتِ الجغرافيا تَعملُ لصالح إيران كونُ بَرِّها متَّصِلاً بسبعِ دول فإنَّ ترامب الذي خَاضَ الحربَ عليها وَفقاً للأجندة الإسرائيلية/ فَصَل المسارَين ونأى بنفسه عن الهمِّ الإسرائيلي وأَوكَلَ لنائبِه ولفريقِه المنتشِر في أنقرة وتل أبيب التحدثَ بالنيابةِ عنه فبحَسَبِ الإعلامِ الإسرائيلي كلَّ أسبوعٍ يَخلُقُ بنيامين نتنياهو ووزيرُه كاتس عدواً جديداً لإبقاء الجدولِ الأمني مفتوحاً بذريعةِ الدفاع وهذا ما جَعلَ الخلافَ بين الطرفَينِ يَطفو على السطح إنْ كان في الحسابِ المفتوح معَ غزة أم بآخِرِ الجبَهاتِ التي أراد نتنياهو فتحَها معَ تركيا للإيحاءِ للإسرائيليين بأنهم معرَّضون لعدوٍّ آخَر وبأنه سيدافِعُ عنهم والكلامُ للإعلامِ الإسرائيلي كجزءٍ من حملتِه الانتخابية خصوصاً بعد أن بيَّنَتِ الإحصاءاتُ تراجُعَ شعبيتِه أمام تقدمِ غريمِه الانتخابي غادي آيزنكوت أما لبنان فهو في صُلبِ المعركة ويَتخذُ نتنياهو من جنوبه رافِعةً له وهو إذ يوقِدُ النيرانَ تحت المَيدان فإنه في الوقت نفسِه وضع المفاوضاتِ معه في “الثلاجة “حتى اللحظة لم تتمَّ جدولةُ روما ثلاثة لكنَّ روما بقيتْ في صَدارة المشهد بزيارةٍ عسكريةٍ متمِّمة للزيارة السياسية يقوم بها الجنرال رودولف هيكل ويُجري خلالها لقاءاتٍ رفيعةَ المستوى لدَرءِ مخاطرِ الفراغ في الجنوب بعد سحبِ اليونيفيل لآخرِ جنودِها آخرَ العام وَسَط تحذيراتٍ بألا يُترَكَ لبنان من دون مِظلةٍ أممية وهذا المِلفُّ سيَحضُر حُكماً في الإليزيه بين الرئيسِ الفرنسي إيمانويل ماكرون ووليِّ العهد السعودي محمد بن سلمان فهل يعودُ الدورُ الفرنسي في لبنان من بوابةِ المملكةِ العربية السعودية؟ في هذه المرحلة العصيبة ما اجتمعَ اثنانِ إلَّا وكان لبنان ثالثَهما وهو ما يؤرِّقُ نتنياهو وفريقَه المتطرف الذي وفي خلال بحثِه عن ذريعةٍ ليواصِلَ حربَه على قطاع غزة أُصيب “بفوبيا” الطائراتِ الوَرَقية فاختَرَعَ “عدواً من ورق”
حادث مروع في منطقة شرحبيل ولم نفد عن وقوع إصابات

رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري يزور سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الاسعد في مقر السفارة في بيروت ويشارك في المؤتمر التأسيسي لاطلاق الاتخاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين
الفري يزور سفير دولة فلسطين و يشارك في المؤتمر التأسيسي للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين
زار رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري، سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الأسعد، في مقر السفارة في بيروت، حيث جرى البحث في الشؤون الثقافية والقضايا المشتركة.
كما شارك الفري في المؤتمر التأسيسي لإطلاق الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، مؤكداً دعم الرابطة الثقافية للقضية الفلسطينية ودور الثقافة في تعزيز الهوية والتمسك بالحقوق الوطنية.



هل لدى الحكومة خطّة لتأمين السكن والطبابة والعمل والتعليم؟ مُدَّخرات النازحين شارفت على النهاية
🗞️ زينب بزي – الأخبار
بدأت الأسر النازحة تستنفد مُدَّخراتها لتمويل كلفة البقاء على قيد الحياة. رغم ذلك، ثمّة عدد كبير يعجز عن العودة إلى مكان إقامته الأصلي، ولا يملك جواباً واضحاً عن مصيره. في 75% من الإجابات في المناطق التي شملها التقييم السريع للاحتياجات الطارئة للنازحين خارج مراكز الإيواء (ERNA)، ظهر الاعتماد على المُدّخرات كوسيلة أساسية لتغطية الحاجات اليومية، بينما كان يعتمد 31% على الاقتراض ولجأ 23% إلى تقليص الإنفاق الأساسي. يعني أن الأسر تموّل كلفة النزوح من مُدّخراتها ومن أصولها بشكل أساسي، ثم من المساعدات المؤقّتة. يثير الأمر سؤالاً مركزياً بشأن قدرة هؤلاء على الاستمرار: ما الخطّة إذا طال النزوح أكثر؟ أين سيعيش هؤلاء؟ كيف سيؤمّنون دخلاً عندما تنفد المُدّخرات؟
أهمية التقرير الذي أُعدّ ضمن مجموعة العمل للتقييم والتحليل (AAWG) لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة اللبنانية، أنه يستند إلى عينة من 1,694 مقابلة في 389 منطقة في كل المحافظات اللبنانية، وقد جُمعت الأجوبة بين 24 نيسان و18 أيار 2026 من النازحين أنفسهم. وبحسب النتائج المُستخلصة من الاستبيان، فإن نحو 600125 نازحاً موجودون خارج مراكز الإيواء، وهؤلاء لديهم الوصول إلى السوق والخدمات الأساسية، إلا أنهم يخسرون هذا الوصول سريعاً. وتتركّز أزمة النازحين خارج مراكز الإيواء، في قدراتهم الشرائية الضعيفة، وفي انعدام أي رؤية للمستقبل، وفي الاستدامة في المجالات الآتية: كلفة الإيجار، كلفة الغذاء، كلفة الدواء، كلفة النقل.
يجري تمويل هذه الحاجات من خلال المُدّخرات الخاصة. فالإيجار يُدفع كل شهر، والطعام والدواء والنقل مصاريف لا يمكن تأجيلها. وإلى جانب المُدّخرات، ظهرت المساعدات الغذائية والعينية كوسيلة لتغطية الحاجات في 76% من الإجابات، والمساعدات النقدية في 64%، ودعم الأقارب والأصدقاء في 56%. وحيث بقيت الأسواق تعمل، ظهرت مشكلة القدرة على الشراء. فالغذاء كان متوافراً في المتاجر لكن كلفته شكّلت تحدّياً رئيسياً بحسب 85% من الإجابات، كما أبلغ 82% من المشاركين في الاستبيان عن عدم كفاية كميات الغذاء بسبب القيود المالية.
أرقام هذا الاستبيان تعود إلى نيسان وأيار، ما يعني أن الباقين في حالة النزوح هم بغالبيتهم أولئك الذين خسروا أماكن إقامتهم الأساسية، وهم مضطرون أن يواصلوا رحلة النزوح بما يترافق معها من صعوبات متعلّقة بتأمين الأكلاف المُشار إليها المتعلقة بالإيجار والغذاء والنقل والدواء. وبحسب آخر تحديث لمفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 18 آب، فإن مجمل عدد النازحين يبلغ 360 ألفاً (يُقدّر أن 22 ألفاً فقط يعيشون داخل مراكز الإيواء ويعيش الباقون في شقق مُستأجرة أو لدى أقاربهم) لأن عودتهم غير مُتاحة حالياً. فهل لدى هؤلاء، القدرة على مواصلة البقاء على قيد الحياة رغم استنفاد مُدّخراتهم وأصولهم؟
ما زال أكثر من 22 ألف نازح في مراكز إيواء جماعية بحسب تحديث المفوّضية في 18 آب
هنا يبدأ السؤال عن الدولة. فهل ستكتفي الدولة بالتعامل مع النازحين من باب المساعدات الطارئة والإعانات الغذائية، أم أنها ستضع خطّة أوضح للمستقبل توضح آليات التعامل مع النازحين في مجالات السكن والتعليم والصحة والعمل؟ العبء السكني ظاهر للعيان، إذ إن استبيان «التقييم السريع» خلص إلى أن 91% من الإجابات تضمّنت استئجار شقق. وأبلغ 54% من الذين أجابوا بأن عليهم مترتّبات إيجارات شهرية غير مُيسّرة، وقال 68% إن هناك اكتظاظاً في مكان الإقامة.
لا يجب أن نغفل بأن الإيجار يستحق شهرياً، وبالنسبة إلى الأسر التي لا تستطيع العودة، فإن الشهر الإضافي يعني استحقاقاً إضافياً، ما يضيّق هامش المُدّخرات المُستنزفة أصلاً. فإذا كانت العودة متعذّرة، فمن يؤمّن بديلاً قابلاً للاستمرار؟ وإذا كانت الدولة تعرف أن الإيجار هو الحاجة الأولى، وأن مدّخرات الأسر تتآكل، فهل هناك تصوّر لما بعد المساعدات الطارئة؟
المشكلة أن النازحين ليست لديهم أعمال مستقرّة، أو أصبحوا عاطلين من العمل. غياب العمل اليومي أو المأجور ظهر كعائق في 86% من الإجابات التي ظهرت في الاستبيان، كما أبلغ 61% عن إقفال أعمال أو تراجع النشاط الاقتصادي أو تضرّر أماكن العمل، و58% عن عدم توفّر المال لإعادة تشغيل الأنشطة، و22% عن ديون أو التزامات غير مدفوعة. لهذا جاءت المساعدة النقدية المؤقتة في 96% من الإجابات كأكثر أشكال دعم سبل العيش طلباً، تليها فرص العمل القصيرة الأجل أو «النقد مقابل العمل» في 73%.
لكنّ النقد المؤقّت ليس كافياً لاستعادة سبل العيش، فالتقرير نفسه يوصي بربطه بمسارات لاستعادة الدخل. وهنا أيضاً لا يمكن أن يكون الجواب «مساعدة نقدية» إلى أجل غير محدّد. فالمساعدة تغطي فجوة الدخل لفترة، لكنها لا تعوّض وظيفة فُقدت أو مشروعاً توقّف.
ومع اقتراب العام الدراسي، يصبح النازحون في مشكلة أكبر، إذ ما زال أكثر من 22 ألف نازح في مراكز إيواء جماعية بعضها يُستخدم مدارس رسمية، علماً أن تقييماً أجرته وزارة التربية بدعم تقني من اليونيسف، أظهر تضرّر أو تدمير 340 مدرسة، بينها 17 دُمّرت بالكامل، مع تحذير من أن ما لا يقل عن 100 ألف طفل قد لا يجدون صفوفاً مع بداية العام الدراسي إذا لم تُنجز الإصلاحات المطلوبة.
إذاً، ماذا سيحلّ بالنازحين الموجودين في مراكز الإيواء المُقامة في المدارس عندما يجب أن تعود هذه المدارس لاستقبال التلامذة؟
كل شهر إضافي بلا سكن مُستدام وبلا مصدر دخل يعني استنزافاً أكبر للأسر وكلفة أعلى على الاقتصاد الذي سيدفع لاحقاً ثمن استنزاف ما تبقّى لدى هذه العائلات من قدرة على الصمود.
صحيفة “النهار” عن مصادر قريبة من الثنائي: خطاب الرئيس بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في نهاية آب سيعكس معادلة العبور من رفض المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية إلى طرح مزيد من الطروحات من جانب بري، علّها تلقى صدى لدى الأميركيين أكثر من قبل
باراك يعيد رسم المشهد اللبناني: الحكومة هي المرجعية… وحزب الله خارج المعادلة الرسمية
أكد المبعوث الأميركي توم باراك أن واشنطن تتعامل مع الحكومة اللبنانية بوصفها الجهة الشرعية التي تمثل لبنان في المفاوضات، مشدداً على أن الولايات المتحدة «تتفاوض مع حكومة لبنان باعتبارها السلطة الشرعية الوحيدة».
وقال باراك، في تصريحات لـ«الشرق»، إن التفاهمات التي يتم التوصل إليها من خلال التفاوض تكون أكثر قدرة على الصمود والاستمرار، في إشارة إلى تمسك واشنطن بالمسار الدبلوماسي لمعالجة الملفات المعقدة في المنطقة.
وتكتسب تصريحات باراك بشأن الحكومة اللبنانية أهمية في ظل الدور الذي تؤديه الولايات المتحدة في الاتصالات المتعلقة بلبنان وإسرائيل، ولا سيما مع استمرار المساعي لتنفيذ التفاهمات الأمنية ومعالجة ملف الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني واستعادة الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وفي ملف الجولان، أوضح باراك أن السياسة الأميركية لم تتغير عن الموقف الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى عام 2019، قائلاً إن «ترامب حدد سياسة أميركا تجاه الجولان عام 2019 ولم يطرأ عليها أي تغيير».
كما أوضح أن إشارته السابقة إلى موقف الأمم المتحدة في معرض حديثه عن الجولان ولبنان لم تكن تعني تبني هذا الموقف أو تأييده، مؤكداً: «إشارتي إلى الأمم المتحدة ليست تأييداً لموقفها».
وجاء توضيح باراك بعد جدل أثارته تصريحات سابقة له حول وضع الجولان، دفعت إلى انتقادات إسرائيلية وأميركية باعتبارها متعارضة مع السياسة التي أرساها ترامب. وكان ترامب قد أعلن في آذار 2019 اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، في تحول عن السياسة الأميركية التي كانت متبعة لعقود. وأكد باراك الأحد أن حديثه السابق كان توصيفاً للخلفية التاريخية للمسألة وليس تبنياً لموقف الأمم المتحدة، وأن السياسة الأميركية الرسمية لم تتغير.
تشن وزارة الخزانة الأمريكية حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، أطلقت عليها اسم “عملية المنبوذ الاقتصادي” في إطار المساعي الامريكية لتشديد الخناق المالي والاقتصادي على إيران.
وأعلنت الخزانة استهداف 60 كيانًا وشخصية وسفينة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وبرامج الصواريخ، وقطاع النفط، من بينها سفن تابعة لأسطول الظل، إلى جانب شركات وكيانات في الإمارات وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا.
كما أكدت الخزانة أن لكل دولة جدولًا زمنيًا لإنهاء تعاملاتها مع إيران، محذرةً من أنه في حال عدم الالتزام بذلك، ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات أحادية ضد الجهات التي تواصل هذه التعاملات.
وحذرت واشنطن كذلك الدول والجهات التي تسهّل عمليات تهريب النفط الإيراني أو تتيح للنظام الإيراني استخدام أنظمتها المصرفية والمالية، مؤكدة أن أي جهة تساعد طهران في الالتفاف على العقوبات قد تواجه الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار الأمريكي.
بدأت ملامح الأزمة الاقتصادية في إيران بالظهور اليوم، حيث ان قيمة 1 دولار أمريكي تعادل تقريبًا 2 مليون ريال إيراني!
ملاحظة- التومان يعادل 10 ريالات إيرانية
🔴هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر:
جهات أمنية إسرائيلية ادعت أمام الولايات المتحدة أن تركيا كانت تستعد لنشر رادار في مطار أبو الظهور شمالي سوريا، وإلحاق منظومة دفاع جوي به لاحقاً إلى جانب جنود أتراك لتشغيل هذه المنظومات وهي خطوة اعتبرت إسرائيل أنها ستغيّر ميزان القوى الإقليمي.
لم تحدد إسرائيل موعداً مستهدفاً لوصول المنظومات التركية إلى سوريا، لكنها أشارت إلى قاعدة “أبو الظهور” التي تقع على بُعد نحو 70 كم من الحدود التركية كهدف محتمل.
🔮🌎 مأساة على الطريق في بريطانيا… 7 قتلى في حادث تصادم لم ينجُ منه أحد
لقي 7 أشخاص حتفهم، بينهم ضابطا شرطة، إثر حادث تصادم مروع بين سيارة تابعة للشرطة ومركبة مدنية كانت تسير عكس اتجاه السير على طريق رئيسي في شمال شرق إنجلترا.
وقالت شرطة كليفلاند إن الحادث وقع قرابة الساعة 3:39 فجراً بالتوقيت المحلي، قرب منطقة ساوث بانك شرقي ميدلسبره، مشيرة إلى أن جميع ركاب المركبتين لقوا حتفهم نتيجة التصادم.
وأوضحت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، فيما تعمل على تحديد هويات جميع القتلى رسمياً.
وقالت قائدة شرطة كليفلاند فيكتوريا فولر إن الحادث المأساوي سيترك أثراً عميقاً في أنحاء كليفلاند والمجتمعات المحلية، إضافة إلى جهاز الشرطة بأكمله.
ويُعد الحادث من أكثر الحوادث المرورية المأساوية التي شهدتها المنطقة، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب وقوع التصادم وتحديد الظروف التي أدت إلى الحادث.
بعد 8 سنوات من الادخار.. الفئران تقضم 1.2 مليون روبية كانت تخبئها امرأة في الهند لشراء الذهب
سوشال_سكاي
الهند




