كرة السلة

نشرة صوتنا للمدى الرياضية – 02 سبتمبر

نشرة صوتنا للمدى الرياضية – 02 سبتمبر

تعليقا على مباراة الأنصار والحكمة في المرحلة الأولى من الدوري وفي دردشة صغيرة مع أحد الاصدقاء من مشجعي الحكمة حيث قال لي : ما منخلص من الرياضي حتى طلعولنا الأنصار خيي حلو عنا🤣🤣🤣🤣شكلو عارفها خسارة من اولها


محمد الدهيني خارج الزعيم شكرا على كل ما قدمته💚بالتوفيق


الاسبوع الاول بمواجهة الحكمة والله وقعو وما حدا سمى عليهم😜


مدافع افريقي من طراز عال في طريقه للزعيم إلى جانب المدنيني الأمور في خواتيمها


ملاحظة: هذه السنة يحق لكل نادي تسجيل 7 اجانب و5 في كل مباراة


احتمال عودة ابو بكر جبرين إلى الزعيم اقرب من اي وقت


إصابة عباس شرقاوي بتمزق عضلي سيبعده عن نادي النجمة من شهر الى شهر ونص الف سلامة عباس بالنهاية لعب من قلبو معنا


هيدي السنة كلها تخبيص بتخبيص دفاع شوارع رح يكون وهجوم متل قلتو لا دفاع ولا هجوم شخص واحد عم يشتغل على ذوقو هوي عباس حسن كل الاوادم المحترمين عم يفللوهن وعم يجيبوا ناس ما عندن تاريخ يذكر


لبنان وأستراليا في صدارة المجموعات حتى الان.

لمن يسألنا عن التأهل:

يتأهل اول ثلاث منتخبات من كل مجموعة بالاضافة إلى افضل رابع بين المجموعتين والمنتخب القطري المستضيف.

يعني سيتأهل ٧ منتخبات بالاضافة الى قطر.


الأسطورة البرازيلية رونالدينيو مع شباب منتخبنا


الملعب الذي سيستضيف منتخبنا في الصين نهار الاثنين.

السعة الإجمالية : 18,000


🙂🙂🙂🙂🙂🙂

حدا داعي علينا انه ما بحياته المنتخب يتوفق بشي اجنبي يساعده ؟ مش معقول …


انتهاء المباراة بفوز صعب للصين على لبنان بنتيجة 87-89 ضمن تصفيات كأس العالم لكرة السلة

استلام واحد و سلة وحدة خسرتنا المباراة مع انه الشباب ضيعوا كتير آخر دقائق المباراة.

رغم الغيابات من وائال لعلي و جهاد قدرنا نقترب من الفوز كتير

Hard luck🇱🇧❤️


شباب و صبايا كلنا معصبين من طريقة الخسارة و قد ما كنا قريبين نخطف الفوز، لكن ما لازم هالشي يمنعنا نقول انو المنتخب اللبناني عم ببيضلنا وجنا و عم يلعب لعب كتير حلو (ما عدا المجنس اكيد) من المعسكر للمبارتين المستوى عالي و اللعب حلو. للأسف المباراة راحت من ايدينا لكن فخورين بالشباب اللي عم يلعبوا بغيابات مهمة و مع اصابات✌️🇱🇧❤️


🏀اللي عم يسأل عن التأهل لكأس العالم :

قبل هيدي النافذة كان لازم نربح ٣ مباريات من مجموع ال٦ مباريات في ٣ نوافذ من اجل ضمان التأهل خارج حسابات باقي الفرق.

ربحنا امام كوريا و كان خطوة كتير مهمة، و خسرنا اليوم و بذلك انتهت هيدي النافذة، و بعد بدنا فوزين لنضمن التأهل.

عنا بشهر نوفمبر ٢٦ و ٢٩ مبارتين على ارضنا بنهاد نوفل امام اليابان و الصين و يجب الفوز بهم للتأهل، اذا ربحنا مباراة و خسرنا التانية بيبقالنا نربح مباراة وحدة بالنافذة الاخيرة بشهر شباط، و اللي رح تتضمن مباراتين خارج ارضنا امام اليابان و كوريا.

افضل نربح المبارتين على ارضنا و نخلص، و لكن اذا ربحنا مباراة وحدة قادرين منطقياً نربح على كوريا ولو بارضها.

انشالله خير و منرجع منشوف شباب المنتخب بعد ٣ اشهر✌️🇱🇧


ما حكينا عن امير اليوم …
انت شو ياخيي🤣❤️
نازل بارد ومنك ب جوّ الغايم.. كيف عم تقدر تضحك بهيك وقت تحديدا؟ لااااا، ولا همّك 3 شوطات ولا وحدة منّن دقت بالرينغ🤣الله يحميك … من اللعيبة اللي شبعانة باسكت و ١Q عالي كتير


ملخص مباراة لبنان والصين
حظ اوفر يا أبطال
رغم كل الظروف والتعب والاصابات قدمتم ما عليكم بالتوفيق فيما هو قادم والتأهل ما زال قريب جداً إلى نهائيات كأس العالم في الدوحة – قطر


«منتخب لبنان ليس سلعة تُحجب خلف الاشتراك!»

غضب جماهيري من حصر مباريات منتخب لبنان عبر LBCI – LB2

أثارت قناة LBCI – LB2 موجة غضب واسعة بين عدد كبير من مشجعي كرة السلة اللبنانية بعد حصر نقل مباريات منتخب لبنان عبر القناة مع اضطرار المشاهد إلى دفع رسوم اشتراك بالدولار لمتابعة المباريات مباشرة.

واعتبر مشجعون أن من غير المقبول أن تتحول مشاهدة منتخب لبنان إلى خدمة مدفوعة خصوصاً أن مباريات المنتخب الوطني ينتظرها اللبنانيون في لبنان والاغتراب ومن حق الجميع متابعتها وتشجيع «رجال الأرز» من دون دفع اشتراك.

وسأل جمهور كرة السلة: كيف بدنا نشجع منتخب لبنان إذا ما قدرنا نحضر مبارياته؟ وكيف بدها العائلات والشباب والناس اللي ما عندها قدرة على دفع اشتراك بالدولار تتابع منتخب بلدها؟

وانتقد مشجعون بشدة سياسة LBCI – LB معتبرين أن منتخب لبنان ليس ملكاً لقناة ولا سلعة تجارية، بل هو منتخب كل اللبنانيين مطالبين الاتحاد اللبناني لكرة السلة بالتحرك لإيجاد حل يضمن وصول المباريات إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.

وفي المقابل، استذكر عدد من المشجعين تجربة MTV التي نقلت الدوري اللبناني لكرة السلة عبر شاشتها، متسائلين: إذا كان الدوري اللبناني متاحاً للجمهور، فلماذا تُحجب مباريات المنتخب الوطني خلف اشتراك مدفوع؟

وبينما ينتظر اللبنانيون مباريات منتخبهم بحماس، يبقى السؤال: هل يُعقل أن يدفع اللبناني بالدولار حتى يشاهد منتخب بلاده؟

شارك المقال