نشرة صوتنا للمدى الإخبارية – 07 سبتمبر
أخبار متفرقة:
- في عربصاليم: تدمير قصر مغترب كندي وضحيتان نازحتان و6 جرحى من جبشيت
- انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين الرئيس الأوكراني والمفاوضين الأميركيين في كييف، وويتكوف يعرب عن تفاؤله إزاء ما وصفها بـ”المناقشات الجوهرية والمهمة”
- جائزة موركس الممثل العربي السوري في الدراما السورية عن مسلسل مولانا يحصدها الفنان تيم حسن.
- إنتحار جندي اسرائيلي في مدينة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب كان مصاب بصدمة نفسية بسبب الحرب في غزة.
- مدرسة الراهبات في النبطية تعلق جميع للأعمال الإدارية بسبب الوضع الأمني لمدة أسبوع.
- تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه اطراف بلدة عيتا الجبل
- غارة جوية تستهدف تجمعات للحوثيين في جبهات غربي تعز
- وزير خارجية السعودية يبحث هاتفيا مع نظيره البريطاني أهمية تعزيز أمن وسلامة الممرات المائية
- إعلام أميركي: اندلاع النيران في طائرة شحن تجاوزت مدرج مطار ميامي واصطدمت بمركبات
- وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الألماني في برلين ويبحثان تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة
- تحت ضغط الحرب… الحكومة الإيرانية تعلن عن رفع في أسعار الوقود
- جعجع يدافع عن رجّي بعد عدم اصطحابه من قبل رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة في الزيارات الخارجية: «هو الوزير المعني أصلاً بكل ما له علاقة بالعلاقات الخارجية.. خي إنسي إسمو وافترض إسمو حسن شميص، ما بصير تعمل معو هيك
- قصف مدفعي إسرائيلي على دوحة كفررمان جنوبي لبنان
- تسريبات عن اقفال المؤسسات التعليمية غدًا (مفتوحة حاليا لدوام الاساتذة وعملية التسجيل)، وسط دعوات يوجهها المدراء لوزيرة التربية لتأجيل بداية العام الدراسي بسبب تطوّر الأوضاع الأمنية.
- إطلاق صواريخ من سواحل إيران تجاه مضيق هرمز
- دخول الطيران الحربي أجواء جنوب لبنان
- قصف مدفعي يستهدف بلدة برعشيت
- غارة تستهدف محيط بلدة القنطرة
- وصول عدد من الإصـابات إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني من بينها إصابات خطيرة جراء قصـف اسرائيلي لمجموعة من المواطنين في محيط صالة دريم بمواصي خانيونس.
- مسؤول أمني اسرائيلي رفيع المستوى: “الأحداث في الشمال يمكن أن تتصاعد بسرعة – الجيش الإسرائيلي مستعد لتصعيد كبير.”
- وزارة الصحة: 4 شهداء و20 جريحا في حصيلة أولية للغارات الاسرائيلية على الجنوب
- القاضي بيتر جرمانوس لـ”سبوت شوت”: معراب تمتلك معلومات من مصادر غربية بأن رئيس حzب القوات اللبنانية سمير جعجع هو الاسم الأول في قائمة الاغتـ.. يالات الإيرانية التي لم تُنفذ، والاسم الثاني هو وزير الخارجية يوسف رجّي!
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“برزت في الآونة الأخيرة مزاعم منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية معادية، حول مواقف متعلقة بالجيش ومهماته في الجنوب، وغيرها من الأخبار المفبركة.
تؤكّد قيادة الجيش أنّ عناصر المؤسسة ملتزمون توجيهاتها والمهمات الموكلة إليهم، ويؤدون واجباتهم انطلاقًا من إيمانهم بمسؤوليتهم الوطنية في الدفاع عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بعيدًا عن أي حسابات أو اعتبارات أخرى. كما تحظى القيادة بثقة الدول الشقيقة والصديقة، التي تواصل دعمها للجيش إيمانًا منها بأهمية دوره، لا سيّما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجهها لبنان.
إنّ توقيت إطلاق هذه الشائعات وترويجها، في مرحلة بالغة الدقة والحساسية، يكشف خطورة محاولات استهداف الجيش وقيادته وزرع الشك في صفوف المؤسسة وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين. تُشير قيادة الجيش إلى أنّ حملات التضليل، أيًّا تكن الجهات التي تقف خلفها، لن تؤثّر في تماسك المؤسسة العسكرية أو في قيامها بواجباتها، ولن تثنيها عن مواصلة تنفيذ مهماتها للحفاظ على أمن لبنان واستقراره.
تدعو قيادة الجيش الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المساهمة في ترويجها، والعودة إلى المصادر الرسمية للجيش في ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية وقيادتها”
الرئيس سلام: الاعتداءات الاسرائيلية لن تثني الحكومة عن التمسك بدعم عودة أهالي النبطية وصمودهم وتأمين كل ما يلزم لاستمرار عمل المرافق العامة
“الوكالة الوطنية”: تفجير عنيف في المنصوري وقصف مدفعي بقذائف ثقيلة طال منطقة المرج بين بلدتي الحنية والمنصوري جنوب صور
“الوكالة الوطنيّة”: تحليق مسيّرة إسرائيليّة على مستوى متوسّط فوق كفرحونة والجبور والتومات في منطقة جزين
نقابة المستشفيات في لبنان: نستنكر بشدّة تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا، وهو انتهاك للقانون الدولي الإنساني الذي يمنح المستشفيات والمرافق الطبية، سواء كانت مدنية أو عسكرية، حماية خاصة
الوكالة الوطنية: يحلق الطيران المسير على علو منخفض فوق منطقة الزهراني
معارك ضارية في اليمن حيث تشن القوات الحكومية اليمنية هجوم مضاد يستهدف الميليشيات الحوثية.
{لواء العمالقة}يدخل المعركة ويشارك في الهجوم المضاد على ميليشيات الحوثي
اللواء مشكل من سلفيي اليمن.
حسم معركة الساحل في اليمن يعني سقوط الحوثي ومحاصرة قواتها داخل صنعاء .
مركز النهوض الاعلامي
المحلل جهاد أيوب: يوجد أسير إسرائيلي مع الحزب، وإسرائيل تتكتم!
LaBamba News Channel
🔴🚨🚨⭕ قوى الأمن الداخلي تطلق حملة أمنية لضبط مخالفات السير
ابتداءً من غدًا 7 أيلول 2026، حملة واسعة في مختلف المناطق اللبنانية لضبط:
⭕ القيادة الخطرة
⭕ السرعة ومخالفات الإشارات
⭕ استعمال الهاتف أثناء القيادة
⭕ عدم وضع حزام الأمان
⭕ السير بعكس الاتجاه
⭕ مخالفات الدراجات النارية والفانات العمومية
⭕ تكثيف الرادارات والحواجز للتأكد من قانونية المركبات وحيازة السائقين الأوراق المطلوبة
بيان صادر عن مؤسسة عامل الدولية
تدمير مستشفى غندور جريمة جديدة بحق القطاع الصحي: عندما تسقط حرمة مستشفى لا يبقى للقيم الإنسانية أي معنى أو شرعية
أصدرت مؤسسة عامل الدولية بيانًا اعتبرت فيه أن تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا جراء الغارات الإسرائيلية ليس إلا حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والمتعمدة التي تطال المدنيين والمنشآت الصحية والخدمات الأساسية في لبنان، في سياق يهدف إلى الترهيب والتهجير وتقويض مقومات الصمود والبقاء، ولا سيما في الجنوب. وقد أعلنت وزارة الصحة العامة أن المستشفى دُمّر بالكامل، في وقت بلغ فيه عدد المستشفيات المتضررة منذ 2 آذار 2026 سبعة عشر مستشفى، فيما خرجت ثلاثة مستشفيات في الجنوب عن الخدمة بفعل الاعتداءات.
يقول البيان: “إن استهداف مستشفى ليس مجرد تدمير لمبنى. إنه اعتداء على حق الإنسان في الحياة، وعلى المكان الذي يلجأ إليه الجريح طلباً للنجاة، والمريض طلباً للعلاج، والأم طلباً للأمان لطفلها. وحين تصبح المستشفيات نفسها أهدافاً للحرب، يصبح السؤال أكبر من لبنان، وأكبر من أي حدود: أي مساحة تبقى للإنسان حين يفقد حتى المكان الذي يفترض أن يحمي حياته؟
لقد دفع العاملون والعاملات في القطاعين الصحي والإنساني ثمناً باهظاً في هذه الحروب، من غزة إلى لبنان. وفي لبنان وحده، تظهر بيانات وزارة الصحة العامة منذ 2 آذار 2026 تسجيل 179 اعتداءً على الرعاية الصحية و135 اعتداءً على العاملين فيها، فيما بلغ عدد الشهداء من العاملين الصحيين 410، إضافة إلى 263 جريحاً. هذه ليست أرقاماً مجردة؛ خلف كل رقم طبيب أو ممرض أو مسعف أو عامل صحي اختار أن يبقى إلى جانب الناس في أكثر اللحظات خطراً.”
ويضيف: “ما يجري في لبنان لا يمكن فصله عن المشهد الأوسع في المنطقة، وعن الاستهداف المتكرر للمنظومة الصحية والإنسانية في غزة، حيث دفع العاملون الصحيون والإنسانيون ثمناً غير مسبوق فيما كانوا يؤدون واجبهم تجاه المدنيين. ألم يكفِ هذا العالم ما خسره من أطباء وممرضين ومسعفين وعاملين إنسانيين؟ وكم مستشفى آخر يجب أن يُدمّر قبل أن يصبح الدفاع عن حرمة المرافق الصحية موقفاً دولياً لا يقبل المساومة؟
إن مؤسسة عامل الدولية ترى أن الخطر اليوم لم يعد محصوراً في حجم الدمار وعدد الضحايا، على فداحتهما، بل يمتد إلى تقويض القواعد نفسها التي وضعتها البشرية للحد من وحشية الحروب. فالقانون الدولي الإنساني لم يُنشأ ليُستدعى انتقائياً، وحماية المنشآت الطبية والعاملين الصحيين ليست موقفاً سياسياً ولا امتيازاً تمنحه قوة عسكرية أو تسحبه، بل قاعدة أساسية من قواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات.”
وتابع: “تحذر “عامل” من أن استمرار الإفلات من المحاسبة والصمت الدولي أمام الاعتداءات على المنشآت المدنية والصحية يهددان بتحويل الاستثناء إلى قاعدة. فالعالم الذي يقبل اليوم أن تُستباح مستشفى هنا، أو مدرسة هناك، قد يستيقظ غداً على عالم لم تعد فيه حصانة حقيقية لمستشفى أو مدرسة أو سيارة إسعاف أو عامل إنساني في أي نزاع وفي أي مكان. وما يُقوَّض اليوم في غزة ولبنان ليس فقط أمن شعبيهما، بل صدقية منظومة دولية كاملة يفترض أنها قامت لحماية الإنسان من أن تصبح القوة وحدها هي القانون”.
وتعتبر البمؤسسة أن حماية القانون الدولي ليست مسؤولية الضحايا، بل مسؤولية المجتمع الدولي بأسره. ولذلك تدعو “عامل” الأمم المتحدة والدول المؤثرة والمنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والطبية والإنسانية إلى الانتقال من بيانات القلق والإدانة إلى تحرك جدي وفوري يفرض احترام القانون الدولي الإنساني، ويحمي المدنيين والمنشآت الصحية والعاملين فيها، ويضمن التحقيق والمساءلة عن الانتهاكات.
كما تدعو المؤسسة إلى موقف لبناني وطني موحد دفاعاً عن القطاع الصحي والإنساني، بعيداً عن الانقسامات السياسية، وإلى وضع حماية المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف والعاملين الصحيين والإنسانيين في صدارة الأولويات الوطنية والدبلوماسية. فحق اللبنانيين في العلاج والحياة والأمان ليس قضية فئة أو منطقة، بل قضية وطن بأكمله.
وتؤكد “عامل”، التي جعلت من الحق في الصحة والكرامة الإنسانية ركناً من رسالتها منذ انطلاقتها عام 1979، أنها لن تتوانى عن مواصلة واجبها الصحي والإنساني، ولن تتراجع عن الوقوف إلى جانب الناس في الجنوب وفي مختلف المناطق اللبنانية، مهما اشتدت الظروف. كما تعرب عن تضامنها الكامل مع جميع العاملين والعاملات في القطاع الصحي والإنساني، ومع المؤسسات الطبية التي تواصل أداء رسالتها تحت الخطر، وتنحني أمام أرواح الذين فقدوا حياتهم وهم يؤدون واجبهم الإنساني.
وختم البيان” “إن الصمت لا يحمي القانون، والإدانة من دون مساءلة لا توقف الاعتداءات بل تشجع المعتدي وتقوض القانون الدولي. وما يحتاجه لبنان وغزة اليوم ليس مزيداً من بيانات الأسف، بل إرادة دولية تعيد للقانون معناه وللإنسان حصانته. فحين تسقط حرمة المستشفى، لا يسقط جدارٌ فقط؛ بل يسقط معه مقومات العالم الإنساني المتحضر ولا يعد للقيم الإنسانية التي ندافع عنها أي معنى أو شرعية.





