ضرائب وعجايب.. والشعب اللبناني أملو خايب من الحكومة
حوار بالعامية والفصحى
كتب الاعلامي جلال فيتروني
ضرايب وعجايب والشعب اللبناني أملو خايب
شو هوي يلي بيبرر رفع الضرايب بي هالشكل على شعب عانى الأمرين من أداء فاشل وتخبط إداري وفشخة لقدام وعشرة لورا
لذلك على الحكومة ان ترئف بهذا الشعب وتضع خطة وتطلق مشروع الإصلاح الإداري لا أن تغطي عجزها وفشلها وتطلب من المواطن دفع الثمن
من وزارة الشؤون الإجتماعية وبرنامجها أمان مع النسيان لا لعيش الانسان ومصير اكثر من ٢٥ ألف عائلة بمهب الريح الى البدعة الحكومية بوضع شروط ورسوم على مسألة الطاقة الشمسية ثم الهروب إلى الأمام والتواري الى الخلف الى مسلسل ( العهد يلي طفرني) الذي رسم حوله علامات استفهام وتعجب فأنت في لبنان تعيش المطبات اليومية والقرارات العشوائية التي لا تستند إلى دراسة وعمق
ما يهمنا قوله ان الوضع المعيشي بات في حالة غليان دائم والرؤية تحمل اللون الظلامي القاتم والكل لبعضه لائم
فهل تدرك الحكومة اللبنانية الخطر الداهم والكم الكبير من الملفات خصوصاً مع ارتفاع اسعار النفط وتزايد اقساط المدارس وكلفة الاستشفاء التي تفوق الخيال
لذلك كان لا بد من إطلاق الصرخة ومناشدة المعنيين ايجاد حلول للملفات المتراكمة
اذا بقي الوضع اللبناني على حاله دون حلول فسوف نتجه لفورة اجتماعية هائلة لا تحمد عقباها
اننا في موقع صوتنا للمدى ندعو لإيلاء المواطن اللبناني الأهمية القصوى بظروف استثنائية صعبة افقرت الشعب وباتت تنهش فيه دون هوادة
أسرعوا بخطة الإصلاح فالأمر لم يعد يحتمل






