خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

Turn your worry into worship and watch .
Allah turn your battles into blessings .

حول قلقك إلى عبادات وسترى كيف يحول الله معاناتك إلى نِعم .


Anyone can steal your work , but no one will steal your talent .

يستطيع أي شخص سرقة أعمالك ، لكن لا أحد يستطيع أن يسرق منك موهبتك .


There is only one happy ending which is:

Who dies and Allah is pleased with him .

O Allah, we ask for your contentment and the paradise.

لا توجد نهاية سعيدة إلا واحدة فقط هى :
” من مات وربه راضي عنه “
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة


🤲اللهم إجعلنا ممن أصبح وَقد أصلحت قلبه وألهمته رشده وَيسرت أمره وَسترت عيبه وَغفرت ذنبه ورضيت عنه وأرحت باله وفرّجت همّه وشافيته وعافيته إنّك أنت الشافي المعافي ياحي ياقيّوم 🤲
‏آللهم إنّا نسألك رحمة لوالدينا وهداية ورشداً لأبنائنا إنك على كل شيء قدير
اللهم صلي وبارك على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

🌹صباح الخير


إشـــراقة الصبــــــاح

🌤لا تجعل ضيق الخلق يوصلك إلى تنفيس غضبك على من معك ومن حولك، إن الله تعالى جعل مع المصاب والوجع قدرة على الصبر، ومن درجات الصبر العليا صبرك على من معك ومن حولك ..

يسعد صباحكم أحبتي ❤️🌹


‏اللّهم سهّل لنا الأسباب ، و أكثر من حولنا الأحباب ، ولا تغلق أمامنا الأبواب ، و أجعل دعائنا مستجاب .
اللهــــــم أكرمنا بالأعمال الصالحة و الأرزاق الدائمة و السعادة في الدنيا و الآخـــرة .
مساء الخير


علاقات العصر … «بين مخالب المصلحة»!
كثير من علاقات اليوم تشبه حكاية النسر والأفعى … لا تُبنى على المحبة و الوفاء … بل على البقاء … و شعارها الأبدي : “أعطني لأعطيك”.
حين تصبح المصالح هي البوصلة تفقد القلوب حرارتها و تتحول الوعود إلى صفقات مؤقتة ….
فسلامٌ على الأوفياء النادرين الذين لا تبدلهم الظروف ولا تغيرهم المصالح .


عواقب الظلم و عدم دوام الحال كما تدين تدان … الأيام دول ، و الأعمال تؤتي أكلها حين كمالها ، فازرع جميلاً ، و أحذر ظلماً ، فما ترك العبد خيراً إلا بقي أثره ، وما زرع شراً إلا باء به ….


الأيام دول ، وما من ليل إلا وله فجر ، وكما تدين تدان ، فاصنع جميلاً ، و أزرع أثراً ، فإنما المرء ما دامت له أثر .


نعانق السكون لنرتب فوضى قلوبنا ، و نمنح أرواحنا لحظة راحه من ضجيج الكلمات … فالصمت ليس ضعفاً ، بل ملاذ يحمينا ، نخبئ فيه أحلامنا و نعالج فيه جراحنا ، و نصغى في هدوئه لصوت قلوبنا ، و أحياناً في الصمت نجد كل الأجوبة ….


أدوية الحياة ليست دائماً مُرَّة ،️ فهناك أدوية حلوة تأتي عبر والدين يُشعِران أَبناءَهم بالأمان ، أو صديق مخلص تجده حولك يمسح على جرح الزمان ، او قلب محبٍ صادق يحتويك ويمنحك الإهتمام  كونوا لمن حولكم أدوية حلوة يتناولونها برضا نفس وطيب خاطر كي يتجاوزوا أزماتهم في هذه الحــياة.


🦓 حكاية ظل الحمار

😢 في صباح يوم، خرج طبيب من مدينته متجهًا إلى قرية بعيدة لإنقاذ مريض يصارع الموت،،،

لم يكن يملك وسيلة سفر، فاستأجر حمارًا من رجل فقير يعيش على تأجير حماره للمسافرين.

اتفقا على الأجرة، وانطلقا.. كان الطريق طويلًا، والشمس كأنها نار تهبط من السماء.

وحين اشتد الحر، نزل الطبيب من فوق الحمار، ووقف في ظل جسد الحمار الهزيل، ليستريح دقائق.

راقبه صاحب الحمار، ثم صاح غاضبًا: ماذا تفعل؟

قال الطبيب متعجبًا : أستظل ….. ألا ترى الشمس !؟!

قال الرجل : لقد استأجرتَ الحمار، ولم تستأجر ظله!

ضحك الطبيب وظنها مزحة، لكن الرجل كان جادًا.

قال : إن أردت الظل، فله أجر آخر.

رفض الطبيب، ورفض صاحب الحمار أن يتحرك.

وهكذا بدأت الحكاية.

في البداية كان الخلاف بين رجلين، ثم اجتمع بعض المارة.

قال أحدهم: الحق مع الطبيب.
وقال آخر: بل الحق مع صاحب الحمار.

وبعد ساعة أصبح الطريق مزدحمًا،،،،، وفي المساء، كانت البلاد كلها تتحدث عن “قضية ظل الحمار”.

كتب الصحفيون المقالات، وأقام المحللون المناظرات.

والقنوات تبث الخبر مباشر، و كذلك فعلت وسائل التواصل…

خرج الخبراء يشرحون فلسفة الظل، وتحولت القضية إلى قضية رأي عام.

وقف المحامون في المحكمة، أحدهم أثبت أن الظل جزء لا يتجزأ من الحمار، والآخر أثبت أن الظل منفعة مستقلة يجب دفع ثمنها.

صفق الجمهور لهذا، ثم لذلك، وخرج كل فريق مقتنعًا أنه انتصر.

دخل السياسيون على الخط، وأصدرت الجمعيات بيانات، وظهرت لجان للدفاع عن حقوق أصحاب الحمير. ولجان أخرى للدفاع عن حقوق المستأجرين.

وتدخل المجاورون والأشقاء، والأشقياء، والسعداء، والأعداء، والعالم كله، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والشرق والغرب…

وانقسم الناس، و لم يعد أحد يسأل عن الطبيب، ولا عن المريض الذي كان ينتظر العلاج.

ثم بدأت الشـ.ـتائم. ثم المقاطعات. ثم الاعتـ.ـداءات. ثم أُحرقت المحال. وتحطمت البيوت. وسالت الدماء.

و في غمرة الجنون، سقط الساحل والميناء، والمطار، والجبل والصحراء، والمدينة والقرية، وأحرقوا الأخضر واليابس، والحجر والشجر…الخ.

مات المريض الذي خرج الطبيب لإنقاذه.

و لم ينتبه لذلك أحد، فالجميع منشغلين، بظل الحمار.

وبعد أيام…
لم يبق في البلاد سوى الخرااب.

وتجار الدم و الحرووب أصبحوا أغنياء، وحكام ومسؤولين.

امتلكوا البلاد و رقاب العباد، وعاشوا في الفنادق و الكهوف، و أكلوا الزبادي و العسل و الكبسة و ما لذ و طاب..

والشعب جائع و مشغول يسظل الحمار.

أصبح كل شيء خراب..
واستـ.ـشهد السلام في وطن السلام.
وتحول الوطن السعيد إلى وطن كئيب..

جلس الطبيب وصاحب الحمار وسط الأنقاض.

نظر كل منهما إلى الآخر في صمت طويل.
و الحمار،،، يقف غير بعيد، ينهق بصوت عال ٍ، يتساءل هل أنا الحمار الوحيد في هذه الحكاية؟

لكن الحقيقة أن … الحمير ليست دائمًا تلك التي تحمل الأثقال.. بل تلك التي تسمح بتدمير الأوطان، باسم استعادة الوطن، وتحول الوطن إلى خراب.

كم من أمة شـُـغلت بظل الحمار، وتركت الوطن يُدمَّر و الفساد يكبر، و الأسعار ترتفع، و التعليم ينهار، و العدالة تسقط، و الأوطان تُستنزف، وهي تتقاتل على ظِلالٍ لا وجود لها.

و حين يكتشف الجميع الحقيقة، يكون الحمار قد قُتل، ومعه ظله، ويبقى الخراب و تنمو الأحقاد..

ثورات الربيع العربي.

لكل داء دواء يُستطب به،،،

إلا الحماقة أعيت من يداويها.


✨🌹♥
النفس تميل لمن يشبهها..
والقلب يميل لمن يدخله دون إستئذان..
والله يوزع محبته بين البشر كيفما يشاء..
والأرواح على أشكالها تتقارب…!
✨🌹♥


في أسواق طرابلس القديمة
وبين أزقة عتيقة تحفظ خطى العابرين
تتدلى من الجدران حكايات زمن جميل
وتفتح النوافذ أبوابها للضوء والحنين
هنا حتى الحجر له ذاكرة
وكل زاوية تروي حكاية مدينة
كلما مررنا في أسواقها
عاد إلينا شيء من عمر جميل
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين


  • حكاية ظل الحمار
  • في صباح يوم، خرج طبيب من مدينته متجهًا إلى قرية بعيدة لإنقاذ مريض يصارع الموت،،،*

لم يكن يملك وسيلة سفر، فاستأجر حمارًا من رجل فقير يعيش على تأجير حماره للمسافرين.

اتفقا على الأجرة، وانطلقا.. كان الطريق طويلًا، والشمس كأنها نار تهبط من السماء.

وحين اشتد الحر، نزل الطبيب من فوق الحمار، ووقف في ظل جسد الحمار الهزيل، ليستريح دقائق.

راقبه صاحب الحمار، ثم صاح غاضبًا: ماذا تفعل؟

قال الطبيب متعجبًا : أستظل ….. ألا ترى الشمس !؟!

قال الرجل : لقد استأجرتَ الحمار، ولم تستأجر ظله!

ضحك الطبيب وظنها مزحة، لكن الرجل كان جادًا.

قال : إن أردت الظل، فله أجر آخر.

رفض الطبيب، ورفض صاحب الحمار أن يتحرك.

وهكذا بدأت الحكاية.

في البداية كان الخلاف بين رجلين، ثم اجتمع بعض المارة.

قال أحدهم: الحق مع الطبيب.
وقال آخر: بل الحق مع صاحب الحمار.

وبعد ساعة أصبح الطريق مزدحمًا،،،،، وفي المساء، كانت البلاد كلها تتحدث عن “قضية ظل الحمار”.

كتب الصحفيون المقالات، وأقام المحللون المناظرات.

والقنوات تبث الخبر مباشر، و كذلك فعلت وسائل التواصل…

خرج الخبراء يشرحون فلسفة الظل، وتحولت القضية إلى قضية رأي عام.

وقف المحامون في المحكمة، أحدهم أثبت أن الظل جزء لا يتجزأ من الحمار، والآخر أثبت أن الظل منفعة مستقلة يجب دفع ثمنها.

صفق الجمهور لهذا، ثم لذلك، وخرج كل فريق مقتنعًا أنه انتصر.

دخل السياسيون على الخط، وأصدرت الجمعيات بيانات، وظهرت لجان للدفاع عن حقوق أصحاب الحمير. ولجان أخرى للدفاع عن حقوق المستأجرين.

وتدخل المجاورون والأشقاء، والأشقياء، والسعداء، والأعداء، والعالم كله، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والشرق والغرب…

وانقسم الناس، و لم يعد أحد يسأل عن الطبيب، ولا عن المريض الذي كان ينتظر العلاج.

ثم بدأت الشــتائم. ثم المقاطعات. ثم الاعتــداءات. ثم أُحرقت المحال. وتحطمت البيوت. وسالت الدماء.

و في غمرة الجنون، سقط الساحل والميناء، والمطار، والجبل والصحراء، والمدينة والقرية، وأحرقوا الأخضر واليابس، والحجر والشجر…الخ.

مات المريض الذي خرج الطبيب لإنقاذه.

و لم ينتبه لذلك أحد، فالجميع منشغلين، بظل الحمار.

وبعد أيام…
لم يبق في البلاد سوى الخرااب.

وتجار الدم و الحرووب أصبحوا أغنياء، وحكام ومسؤولين.

امتلكوا البلاد و رقاب العباد، وعاشوا في الفنادق و الكهوف، و أكلوا الزبادي و العسل و الكبسة و ما لذ و طاب..

والشعب جائع و مشغول يسظل الحمار.

أصبح كل شيء خراب..
واستــشهد السلام في وطن السلام.
وتحول الوطن السعيد إلى وطن كئيب..

جلس الطبيب وصاحب الحمار وسط الأنقاض.

نظر كل منهما إلى الآخر في صمت طويل.
و الحمار،،، يقف غير بعيد، ينهق بصوت عال ٍ، يتساءل هل أنا الحمار الوحيد في هذه الحكاية؟

لكن الحقيقة أن … الحمير ليست دائمًا تلك التي تحمل الأثقال.. بل تلك التي تسمح بتدمير الأوطان، باسم استعادة الوطن، وتحول الوطن إلى خراب.

كم من أمة شـُـغلت بظل الحمار، وتركت الوطن يُدمَّر و الفساد يكبر، و الأسعار ترتفع، و التعليم ينهار، و العدالة تسقط، و الأوطان تُستنزف، وهي تتقاتل على ظِلالٍ لا وجود لها.

و حين يكتشف الجميع الحقيقة، يكون الحمار قد قُتل، ومعه ظله، ويبقى الخراب و تنمو الأحقاد..

ثورات الربيع العربي.

لكل داء دواء يُستطب به،،،

إلا الحماقة أعيت من يداويها.


Sometimes your worst enemy is your own memory , let it go and go ahead .

في بعض الأحيان تكون ذاكرتك هي ألد أعدائك فدعها تمر وامض قدمًا .


.
ويبقى في القلب أشخاصا..
لايقدر الزمان ولاالمكان ان يغيرا موقعهم في النفس
حتى وإن غابوا حاضرين فينا…
منهم تعلمنا أن المودة ليست مجرد لقاء..
ولكن وفااء متواصل بالصفاء…
فسلامي لكم بمقدار احترامي…
ممزوجا بود لايعرف الرياء…
قد ننشغل ولا نسأل قدنرحل ولانعود…
لكن تبقي القلوب بالمحبه متصله..

🌹*صباح الورد*🌹


يروي الشيخ فايز الكندري هذه الحادثة المؤثرة فيقول:

عندما كنت مسجوناً في زنازين معتقل غوانتانامو الرهيب
فكان السجانون يتعمدون إخراجنا إلى أقفاص المشي بعد منتصف الليل كي نحرم من رؤية أسرار الشمس ودفئها.
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏في إحدى الليالي، أودعوني في قفصٍ مجاور لرجلٍ فلسطينيّ مسن، فأخذنا نتجاذب أطراف الحديث… وهنا قَصَّ عليَّ قصةً هزت كياني.
قال لي ونبرة شجنه تطغى على صرير الأغلال:
قبل سنوات، حين كنتُ في باكستان، كنتُ أقف عند دكانٍ للكهرباء، فدخل طفلٌ صغير، ثيابه رثّة، وعلى وجهه انكسارٌ يحزّ في النفس. مدّ كفَّه الصغيرة نحو صاحب المحل ورجاه بصوتٍ متهدج أن يذهب معه لإصلاح مصباح بيتهم المظلم.
نظر صاحب المحل إلى القروش القليلة في يد الصغير، فتمعّر وجهه واستطال كبرياؤه، ثم زجره بقسوة قائلاً: هذه القروش لا تكفي حتى لسماع قصتك، فكيف بالذهاب معك وإصلاح المصباح؟
انقبض قلب الطفل، وخرج مطأطأ الرأس، والدموع تحترق في عينيه.
لم تحتمل نفسي رؤية تلك الخيبة! لحقتُ به في الشارع، وقبلتُ رأسه وقلت: نا سأذهب معك يا بني وأصلحه لك.
فتهلّل وجهه الصغير، واستنار كأنما أشرقت فيه الشمس بعد عبوس! اشتريتُ ما يلزم من مصابيح على حسابي الخاص -وكان المبلغ زهيدًا لا يتجاوز دولارًا واحدًا وانطلقت معه.
لما دخلتُ بيته، رأيتُ منظرًا يفتت الصخر؛ امرأةٌ عجوز مريضة تجلس في زاوية غرفةٍ مظلمة لا يكاد يُرى فيها شيء. فقلتُ لها: ابشري يا أمي، ولا تقلقي، سأصلحه لكِ دون أجر.
ففاضت عيناها بالدموع، وانهالت عليّ بالدعاء، بينما كان الطفل يقفز فرحًا كأنه حاز الدنيا بأكملها! وما هي إلا دقائق حتى أضاء البيت بالنور… وأضاءت روحي بسعادة لم أذق مثلها قط».
يقول الشيخ فايز:
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي وهو يسرد القصة، ورأيتُ في عينيه رغم ظلام السجن وقسوة القيود- بريقَ فرحٍ لا يُوصف، وابتسامةً هادئة تملأ وجهه المجهد.
ثم رفَع المسنّ رأسَهُ ونظر إلى السماء نظرةً خِلتُ من حرارتها وصدقِها أنها حُمِلت على أجنحة الملائكة، ثم رفع يديه المقيدتين وقال:
«اللهم إن كنتَ تعلم أني لم أفعل ذلك إلا ابتغاء وجهك الكريم، وفرارًا من خيبة هذا الصغير… ففرّج عني ما أنا فيه!»
فوالله الذي لا إله إلا هو، لم ينقضِ الأسبوع حتى طُرِق باب القفص بشارةً بالفرج، وصدر أمر الإفراج عنه، ليخرج من أعتى معتقلات الأرض ببركة ذلك “الدولار”.
العــــــــــــبرة
«صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وخبيئة الطاعة سهمٌ لا يخطئ العرش!»
قد ترى صنائع الخير صغيرة في عينك: (كلمة طيبة، جبر خاطر طفل، تفريج كربة بقروش معدودة) لكنها عند الله تتضاعف حتى تجعل لك في أحلك ظلمات حياتك مخرجًا وفرجاً.


صباح الخير

اللهم في هذا الصباح
اجعل لنا نصيباً من كل خير ووفقنا لكل ما تحب وترضى ويسر لنا أمورنا
واشرح صدورنا

مركز النهوض الاعلامي


إشراقة

اللهم ارزقنا رضا النّـفس وزكاة الرّوح وزينة العقل وطهارة القلب
واجعلنا ممّـن تزوّدوا بالتقوى وفازوا بالنجوى وتزينوا بالدّعوة
و نالوا رضاك و الجنة.
اللهُم إن كثرت ذنوبنا فاغفرها ، وإنّ ظهرت عيوبنا فاسترها ، وإن زادّت همومنا فأزلها ، وإن ضلت أنفسنا طريقها فرُدها إليكَ ردًا جميلا .

مركز النهوض الاعلامي


تحية المساء

احفظ طاقتك للأشياء التي يمكن إصلاحها، لا للأشياء التي أثبتت أنها لا تريد أن تتغير.

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

الجار قبل الدار.
أراد رجلٌ يدعى أبو الجهم العدوي أن يبيع داره ، بسبب حاجته للمال، فأعطاه المشتري فيها مائة ألف درهم ،
فقال البائع للمشتري : و بكم تشتري جوار سعيد بن العاص ؟
قال المشتري : ما رأيت جِواراً يُباع !

  • فرجع صاحب الدار عن البيع ،
    وقال : لا أدع جِوار رجل يحب معاونتي ، إن غبت سأل عني ، وإن رأني رحّب بي ،  وإن سألته أعطاني ، وإن لم أسأله ابتداني بالعطاء .
    فلما بلغ ذلك سعيد بن العاص بعث إليه مائة ألف درهم وقال هذا ثمن دارك ودارك لك.

فهل هناك في عالمنا الآن مثل هذا الجوار ؟!

وعلى النقيض الجار السوء يُباع بأبخس الأثمان .
وهناك من يبيع داره هروباً من جاره السوء.

كان لأبي الأسود الدؤلي جيران بالبصرة ، يؤذونه في الجوار ، ويرمونه في الليل بالحجارة ،
ويقول لهم : لما ترمونني بالحجارة ؟!
فيقولون : إنما يرجمك الله تعالى .

  • فيقول لهم : كذبتم ، لو رجمني الله لأصابني ، وأنتم ترجمونني ولا تصيبونني .
  • ثم باع الدار ، فقيل له : بعتَ دارك ؟
    فقال : بل بعت جاري ..
    ثم قال:
    يَلومونني أن بِعتُ بالرُّخصِ مَنزلي! ••• ولم يَعرفوا جاراً هُناك يُنغِّصُ.
    فقُلت لهم كفُّوا المَلام فإنّها •••بجِيرانها تَغلو الدِّيار وترخصُ. الـعـبــــرة.
    الإسلام راعى حقوق الجيرة وأوصى بها قال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ ﴾

قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : من حق الجار أن تبسط له معروفك وتكف عنه أذاك .

وقال علّي بن أبي طالب للعباس رضي الله عنهما : مابقي من كرم أخلاقك ؟
قال : الإفضال على الإخوان وترك أذى الجيران .

المصدر / كتاب بهجة المَجَالِس وأُنس المُجَالِس – ابن عبد البر.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ

مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال