نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 سبتمبر
صانعة المحتوى اللبنانية يومي خوري تشارك أول صور لطفلها من المستشفى بعد ولادتها.
عن صفحة فن_هابط_عالي





بعد سنوات من المرض والغياب، عادت الفنانة سيلين ديون إلى المسرح في باريس بحفل مؤثر غلبت عليه دموع الفرح، وسط استقبال حافل وتفاعل كبير من جمهورها.
وقدمت النجمة الكندية مجموعة من أشهر أغنياتها، في عودة حملت الكثير من المشاعر بعد رحلة صحية صعبة أبعدتها عن الحفلات لسنوات، لتبدأ سلسلة من العروض الممتدة حتى عام 2027.
عن صفحة فن_هابط_عالي

يستعد الفنان بسام كوسا والمخرج مروان بركات لتجديد تعاونهما، وذلك بعد شراكة جمعتهما في عدد من الأعمال، أبرزها عصر الجنون و سحابة صيف.
المسلسل من كتابة الممثل بلال مارتيني بالشراكة مع مجد ماضي، فيما يتولى أحمد الشيخ إنتاجه، ومن المقرر أن ينطلق تصوير المسلسل في دمشق خلال الفترة المقبلة.
عن صفحة فن_هابط_عالي

حكاية نجمة الكوميديا اللي محدش يعرفها.. زينات صدقي
وراء ضحكة زينات صدقي على الشاشة، كانت فيه ست عظيمة بتواجه الحياة بكرامة وصبر.
سنين طويلة قعدت في بيتها من غير شغل، وكانت الظروف صعبة لدرجة إنها كانت تكتب بعد كل صلاة رسائل صغيرة لربنا:
«يارب افتحها في وشي.. يارب ابعتلي شغل.. وساعدني أسدد ديوني.»
ورغم كل ده، عمرها ما رضيت تهين نفسها أو تجري ورا دور. وكانت تقول:
«اسم زينات صدقي عملته بدمي وأعصابي وعمري.. وعمري ما أنزل أتسول دور.»
كانت بتضحك وتُضحك اللي حواليها، حتى في أصعب أيامها.. وتخبي وجعها عن الناس.
والأجمل إنها رغم احتياجها، كانت بتقف جنب غيرها؛ حتى إنها تكفلت بجنازة أحد الكومبارسات، وطلبت من الناس يمشوا في جنازته.
لكن المفارقة المؤلمة.. لما رحلت زينات صدقي، لم يسر في جنازتها من الفنانين أحد.
نجمة أضحكت الملايين.. ورحلت في صمت.
رحم الله زينات صدقي.. ست الكوميديا والجدعنة والكرامة.

أصدقاء الزمن الجميل.. د. مصطفى محمود والموسيقار محمد عبدالوهاب
كان بينهم صداقة قوية مبنية على الثقة والحوار، وكان محمد عبدالوهاب يرجع كتير للدكتور مصطفى محمود وياخد رأيه، خصوصًا في موضوع الفن وهل هو حلال ولا حرام.
وكان مصطفى محمود دايمًا يوضح له إن الفن ممكن يكون رسالة جميلة وهادفة، لو اتقدم بما ينفع الناس ويرتقي بيهم.
عبدالوهاب كان بيتأثر جدًا بكلامه، وفي أوقات كان النقاش بينهم يوصل لدرجة إنه يبكي، ومع مرور السنين زاد اهتمامه بالابتهالات والأعمال الدينية.
أما مصطفى محمود، ففضل مؤمن إن الكلمة الصادقة والحجة البسيطة ممكن توصل للقلب قبل العقل.
صداقة جمعت بين الموسيقى والفكر.. وبين فنان ومفكر ترك كل واحد منهم أثرًا لا يُنسى.
رحم الله مصطفى محمود ومحمد عبدالوهاب.. وجعل ذكراهم الطيبة دايمًا حاضرة في قلوبنا.
عن صفحة السيد البشلاوي

حسن فايق.. ضحكة لوحدها كانت بتفرّح الملايين
في ذكرى رحيله.. حسن فايق، ضحكة من زمن الفن الجميل عمرها ما تتنسي
في يوم، 14 سبتمبر، نفتكر واحد من نجوم الكوميديا اللي الضحكة عنده كانت حكاية لوحدها.. الفنان الكبير حسن فايق، صاحب الضحكة المميزة اللي أول ما تسمعها تعرف صاحبها من غير حتى ما تشوفه.
حسن فايق ماكانش مجرد فنان بيضحك الناس، لكنه كان واحد من نجوم المسرح والسينما اللي ليهم حضور خاص.. مجرد ظهوره على الشاشة كان بيضيف للمشهد روح وطعم مختلف.
وخلال مشواره الفني، قدم حسن فايق أعمال كتير فضلت عايشة في ذاكرة الجمهور، من بينها «لعبة الست» و«أبو حلموس» و«الزوجة 13» و«خطيب ماما» و«معبودة الجماهير» وغيرها من الأفلام اللي أكدت موهبته وقدرته على رسم البسمة ببساطة ومن غير تكلف.
وكان حسن فايق مميز جدًا في أدوار الفنان المساند.. يعرف إمتى يتكلم، وإمتى يسيب المساحة لزميله، لكن في كل الأحوال كان عنده حضور يخليك تاخد بالك منه وتبتسم بمجرد ما يظهر.
أما حكايته الأشهر، فكانت ضحكته.. ضحكة لها شخصية وبصمة خاصة، وكأنها علامة مسجلة باسمه.. مجرد سماعها كان كفيل يرجعك على طول لأيام الفن الجميل.
وفي منتصف السبعينيات، تعرض حسن فايق لجلطة دماغية أثرت على قدرته على الكلام، فابتعد عن الأضواء، لحد ما رحل عن عالمنا في 14 سبتمبر 1980 عن عمر ناهز 89 عامًا.
رحل حسن فايق، لكن ضحكته ما رحلت
عن صفحة السيد البشلاوي

على فكرة.. الصورة دي عمرها أكتر من 90 سنة!
تخيل كده معايا.. أيام الطربوش والزمن الجميل
الصورة جمعت كوكبة من عمالقة الفن المصري، من بينهم:
نجيب الريحاني، علي الكسار، يوسف وهبي، عزيزة أمير، وزكي طليمات.
ناس من زمن كان للفن فيه هيبة، وللنجومية معنى، وللأصل والمبادئ حكاية.
تخيل لو الصورة دي كانت بتتكلم.. كانت هتحكيلنا عن كام حكاية من زمن الفن الجميل؟




