نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 سبتمبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 سبتمبر

بصور من دبي المنتج جمال سنان يعلن عن عمل درامي أكشن، بطولة الفنان قصي خولي بعنوان مافيا من دون الكشف عن تفاصيل طاقم العمل أو موعد العرض.

عن صفحة فن_هابط_عالي


ينضم الفنان حسن خليل إلى فريق مسلسل حب.ع ورق، مجسداً شخصية أيهم طرابلسي، رجل الأعمال القوي الذي يبحث عن حب حياته، وهي الشخصية التي سبق أن قدمها الممثل التركي مارت أوجال في النسخة التركية من العمل.

ومع دخول أيهم إلى حياة لين، تبدأ المنافسة مع أوس الطويل، خصوصاً مع تدخل الجدة سهام، وسعيها إلى دفع حفيدتها للزواج بأيهم.

عن صفحة فن_هابط_عالي


وصلت الفنانة أصالة نصري إلى سوريا عائدةً إلى بلدها بعد غياب دام 15 عاماً، برفقة أفراد عائلتها، وفي مقدّمهم زوجها الشاعر العراقي فائق حسن وابنتها شام الذهبي.

عن صفحة فن_هابط_عالي


لما البراءة تقابل الشر.. السينما زمان كانت بتعرف تحكي الحكاية من غير كلام كتير!

في فيلم «رنة خلخال»، اجتمعت مريم فخر الدين بملامحها الهادية وبراءتها مع برلنتي عبد الحميد بحضورها القوي وشخصيتها الشريرة .

مريم.. براءة وهدوء
وبرلنتي.. شر ومكر

اتنين من نجمات الزمن الجميل، وكل واحدة فيهم كانت بتعرف تخطف العين بطريقتها وأدائها.

مين في رأيكم كانت أقوى في الدور؟ مريم ولا برلنتي

عن صفحة السيد البشلاوي


صورة نادرة تعود لعام 1976، جمعت 4 نجمات من عمالقة السينما المصرية والعالمية..

وهي السندريلا سعاد حسني، النجمة الإيطالية كلوديا كاردينالي، نبيلة عبيد، ونادية لطفي.

لقطة من مهرجان القاهرة السينمائي، توثق واحدة من أجمل لحظات الزمن الجميل، حين اجتمعت نجمات مصر مع نجمة عالمية في صورة لا تزال تحتفظ بسحرها حتى اليوم.

مين فيهم كانت الأقرب لقلبك؟

صفحة البشلاوي.. بنرجعلكم أجمل ذكريات الزمن الجميل.

زمن الفن الجميل سعاد حسني نادية لطفي نبيلة عبيد كلوديا كاردينالي


الكاتب والمخرج فؤاد الادهمي, متوسطا النجم التركي كوكسيل ارسوي, والفنان عوني المصري في بيروت

عن صفحة المخرج وسيم الأدهمي


من سلسلة دردشات الليل

اللوحة التي تبكي
الجزء الثاني والأخير .

التضحية بالحب
وضع العجوز الكتاب أمام الصبي، ثم ابتعد عنه بضع خطوات.
كان الكتاب قديمًا إلى درجة أن جلده الخارجي صار أقرب إلى قطعة من الزمن نفسه. أطرافه مهترئة، وصفحاته صفراء، تفوح منها رائحة غريبة، مزيج من الغبار والرطوبة وشيء آخر لم يستطع الصبي أن يعرفه.
قال العجوز:
— اقرأ… لكن لا تسألني عن شيء حتى تنتهي.
جلس الصبي إلى الطاولة.
فتح الصفحة الأولى.
لم يجد شيء
فتح الثانية.
ثم الثالثة.
وفي الصفحات التالية، وجد وصفًا للمحل.
نفس المحل.
نفس الرفوف.
نفس الفوضى.
نفس الأشياء الغريبة التي لم يفهم يومًا لماذا يحتفظ بها العجوز.
ثم قرأ شيئًا جعله يتوقف.
كانت هناك صورة مرسومة بالحبر، تشبه تمامًا اللوحة الموجودة أمامه.
تحتها ثلاث كلمات:
“الصورة… العهد… التضحية.”
رفع الصبي عينيه نحو العجوز.
لكنه تذكر وعده، فعاد إلى الكتاب.
كلما قلب صفحة، كان يشعر أنه لا يقرأ تاريخًا قديمًا، بل يقرأ قصة حياته هو.
كان المحل قديمًا جدًا.
لم يكن العجوز أول من جلس فيه.
كان هناك من سبقه.
ورجل قبله.
ورجل قبلهما.
وأجيال متعاقبة حملت مفتاح هذا المكان، وكل واحد منها اكتشف اللوحة، وتحدث مع الفتاة، وبحث عن سرها.
بعضهم خاف.
بعضهم لم يصدق.
بعضهم حاول أن يكسر اللوحة.
وبعضهم حاول أن يحرقها.
لكن اللوحة لم تتأذَّ.
وظلت الفتاة في داخلها.
تقرأ وجوه الذين يأتون.
وتنتظر.
قرأ الصبي حتى وصل إلى الصفحات الأخيرة.
وهناك وجد جملة مكتوبة بخط مختلف.
خط بدا وكأن صاحبه كتبها وهو يرتجف:
“ليس للباب مفتاح… إنما له ثمن.”
وتحتها:
“لا تخرج الأميرة من حبسها إلا إذا أخذ إنسان مكانها، إنسان أحبها حبًا صادقًا، وقبل أن يضحي بحياته من أجل حريتها.”
توقف الصبي.
ظل يقرأ الجملة مرة.
ثم مرة ثانية.
ثم أغلق الكتاب.
رفع رأسه.
كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.
قال:
— يعني… هذا هو الحل؟
أجاب العجوز:
— نعم.
— ولماذا لم يخرجها أحد قبلي؟
صمت العجوز طويلًا.
ثم قال:
— لأن معرفة الطريق شيء… والمشي فيه شيء آخر.
ذهب الصبي إلى اللوحة.
وقف أمامها.
كانت الفتاة تنظر إليه.
لم يكتب شيئًا.
قال فقط:
— عرفت كيف أخرجك.
ظهرت الكلمات ببطء على سطح اللوحة.
“وأنا عرفت أنك عرفت.”
— هناك شخص يجب أن يدخل مكانك.
صمتت.
— وأنا سأفعلها.
اختفت ابتسامتها.
ظهرت كلمات سريعة:
“لا.”
— هذا هو الحل الوحيد.
“قلت لك لا.”
— أنتِ قضيتِ مئات السنين هنا.
“وأنت قضيت سنوات قليلة فقط في هذا العالم.”
— لكنني أستطيع أن أخرجك.
“وأنا لا أريد أن أخرج بثمن حياتك.”
جلس الصبي أمامها.
وقال:
— عندما كنت وحيدًا في الشوارع، لم يكن لدي أحد.
ظهرت كلمات:
“لكن الآن لديك أنا.”
ابتسم.
— لهذا السبب بالذات.
سكتت الفتاة.
ثم كتبت:
“كنت أساعد الأطفال لأنني كنت أؤمن أن الحياة أغلى من أن يخسرها طفل.”
قال الصبي:
— وأنا كنت أعتقد أنني لا أساوي شيئًا.
ثم وضع يده على إطار الصورة.
— أنتِ جعلتِني أشعر أنني أساوي شيئًا.
لم تكتب شيئًا.
وللمرة الأولى منذ عرفها، رأى الصبي دمعة تعود إلى عينها.
قال:
— لا تبكي.
ظهرت كلمة واحدة:
“لا تتركني.”
أجاب:
— لن أتركك.
وكانت تلك الجملة أكثر ما أخافها.
مرّت أيام.
والعجوز يراقب الصبي.
كان يعرف أن الأمر ليس سهلًا.
فهو نفسه قرأ الكتاب قبل عشرات السنين.
وقرأه الرجل الذي سبقه.
والرجل الذي سبقهما.
وفي كل مرة يصل أحدهم إلى الصفحة الأخيرة، يضع الكتاب جانبًا.
يتردد.
ثم يخاف.
ثم يستمر في حياته.
قال العجوز للصبي ذات مساء:
— اسمعني يا بني.
التفت إليه.
— أنا سأفعلها بدل عنك
هز الصبي رأسه.
— لا.
— أنت طفل.
— ربما.
— ولا تعرف ماذا يعني الموت.
قال الصبي:
— وأنت تعرف؟
خفض العجوز عينيه.
— أكثر مما تتخيل.
ثم تابع:
— كل من جاء قبلي وصل إلى هذه اللحظة.
— ولماذا لم يفعلها؟
صمت العجوز.
ثم قال:
— لأنه خاف.
نظر إليه الصبي.
— وأنت؟
أطرق العجوز رأسه.
— وأنا أيضًا.
سكت الصبي.
قال العجوز:
— لهذا لا تطلب مني أن أكون شجاعًا الآن. ربما أنا أبحث عن فرصة لأكفّر عن خوفي القديم.
اقترب الصبي منه.
— لكنني لن أسمح لك أن تضحي بدل عني
قال العجوز:
— لماذا؟
أجابه الصبي:
— لأنك أول رجل فتح لي بابه.
لم يعرف العجوز ماذا يقول.
فأضاف الصبي:
— أنت أعطيتني مكانًا أنام فيه، وطعامًا آكله، وعملًا أشعر معه أنني إنسان. لن أسمح لك أن تموت من أجلي.
ثم نظر إلى اللوحة.
وقال:
— وهي أيضًا لن أسمح لها أن تبقى سجينة.
مرت ليالٍ طويلة.
كان الصبي ينام قليلًا.
يقوم في منتصف الليل.
يجلس أمام اللوحة.
يتحدث معها.
وفي كل مرة كانت تحاول إقناعه بالتراجع.
وفي كل مرة كان يقول:
— لا تخافي.
فتجيبه:
“أنا لا أخاف على نفسي… أخاف عليك.”
وفي ليلة هادئة، اتخذ الصبي قراره.
فتح الكتاب.
قرأ الشروط الأخيرة.
لم تكن هناك وصفة.
ولا طريقة يمكن لأي إنسان أن يكررها بسهولة.
كان الأمر أشبه بطقس قديم لا يكتمل إلا بإرادة الشخص وتضحيته.
أخذ الصبي ما أعدّه الكتاب لهذا العهد، ووضعه أمامه.
ظل ينظر إليه طويلًا.
ثم رفع عينيه إلى الصورة.
كانت الفتاة تبكي.
قال:
— لا تنظري إليّ هكذا.
ظهرت الكلمات:
“ما زال بإمكانك التراجع.”
ابتسم.
— أنتِ أيضًا تستطيعين التراجع عن كونك صديقتي.
كتبت:
“لن أستطيع.”
— وأنا أيضًا.
اقترب منها.
وقال:
— أتذكرين أول يوم وجدتك فيه؟
“نعم.”
— كنتِ تبكين.
“وأنت كنت وحيدًا.”
— والآن؟
تأخرت الكلمات في الظهور.
ثم ظهرت:
“الآن أنا أخاف أن أصبح وحيدة مرة أخرى.”
جلس الصبي على الأرض.
وقال بصوت خافت:
— أنا أحببتك.
توقفت الكلمات.
ثم أضاف:
— ليس كما يحب الناس في القصص… أنتِ بالنسبة إليّ كنتِ أهلي.
وضع يده على قلبه.
— عندما لم يكن لي أحد، كنتِ أنتِ هنا.
وأشار إلى اللوحة.
— وكنتِ أنتِ أيضًا هناك.
ثم قال:
— إذا خرجتِ… لا تنسيني.
ظهرت الكلمات ببطء شديد:
“لن أنساك ما بقي لي من زمن.”
قال:
— وإذا استطعتِ… عودي إليّ.
لم تجبه.
فأضاف:
— زوري قبري من وقت إلى آخر.
ثم ابتسم:
— ربما سأكون أقل وحدة هناك مما كنت في الشوارع.
انهارت الفتاة بالبكاء.
لكن هذه المرة لم يكن الصبي قادرًا على مسح دموعها.
فقد أصبحت الدموع جزءًا من الصورة نفسها.
في تلك الليلة، حدث كل شيء بهدوء.
لم يكن هناك صراخ.
ولا عاصفة.
ولا نار.
فقط طفل صغير، اتخذ قرارًا أكبر من عمره.
وحين انتهى الطقس القديم، شعر الصبي بأن جسده أصبح خفيفًا.
نظر إلى العجوز.
كان العجوز يبكي.
ثم نظر إلى اللوحة.
ابتسم.
وقال:
— لا تبكي.
كانت الفتاة تكتب شيئًا، لكن الكلمات لم تظهر كاملة.
ثم قال:
— أنا لم أخسر حياتي.
توقف قليلًا.
— أنا وجدت أخيرًا شيئًا أستحق أن أضحي من أجله.
ثم أغمض عينيه.
وسكن كل شيء.
في صباح اليوم التالي، دخل العجوز إلى الغرفة.
ناداه.
لم يجبه.
اقترب منه.
وفهم.
جلس إلى جانبه طويلًا.
ثم نهض ببطء، واتجه نحو اللوحة.
كانت الفتاة واقفة داخلها.
لكن شيئًا تغير.
لم تعد وحدها.
كان هناك شخص آخر في اللوحة.
طفل صغير.
يقف بعيدًا عنها، مبتسمًا.
نظر العجوز إليه.
لم يستطع الكلام.
ثم ظهرت الكلمات على اللوحة:
“لقد وفى بوعده.”
وتحتها:
“وقد انتهى عهدي.”
وبدأت صورة الفتاة تتغير.
خرج الضوء من اللوحة.
اشتد شيئًا فشيئًا.
ثم اختفى إطارها للحظة داخل ذلك الضوء.
وعندما عاد كل شيء إلى طبيعته…
لم تعد الفتاة في اللوحة.
كانت قد خرجت.
أما الصبي…
فبقي داخلها.
واقفًا في ذلك المكان الأخضر الذي أعاده إلى الحياة.
في اليوم التالي، استيقظ العجوز وهو يشعر بأن شيئًا ما انتهى.
نظر إلى الدكان.
إلى الرفوف.
إلى الصناديق.
إلى الأشياء التي حملها عبر سنوات طويلة.
ثم نظر إلى اللوحة.
كانت صورة الصبي تبتسم له.
اقترب منها.
فوجد كلمات جديدة:
“انتهت المهمة.”
ثم:
“انتهى عهد المكان.”
ثم ظهرت الكلمات الأخيرة:
“أغلق الباب… واترك كل شيء وراءك.”
وقف العجوز طويلًا.
كان يعرف أن اللحظة التي انتظرها طوال حياته قد وصلت.
أخذ المفتاح.
جمع بعض أغراضه.
ثم نظر إلى الدكان للمرة الأخيرة.
لم يعد هناك سبب لبقائه.
أغلق الباب.
وترك المكان خلفه.
وفي الصباح التالي، مر الناس أمام الدكان.
لكنهم لم يجدوا العجوز.
ولم يجدوا البضائع.
ولا الصناديق.
ولا الأشياء الغريبة التي كانت تملأ المكان.
كان الدكان فارغًا.
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
فوق الباب، بقيت لوحة صغيرة لم يرها أحد من قبل.
كانت مكتوبًا عليها:
“التضحية بالحب… أحلى أنواع التضحية.”
أما العجوز، فلم يعرف أحد أين ذهب.
وأما الفتاة…
فكانت تسير في العالم للمرة الأولى منذ مئات السنين.
وفي مكان بعيد، قرب قبر صغير…
كانت تقف كل فترة.
تضع زهرة.
وتجلس قليلًا.
تحدثه عن العالم.
عن الأطفال الذين تساعدهم.
عن الذين لا يجدون مأوى.
وعن ذلك الطفل الذي علمها أن الحب ليس امتلاكًا…
وأن أجمل حب هو أن تمنح من تحب فرصة للحياة، حتى لو كان الثمن أن تعيش أنت بعيدًا عنه.
وفي داخل اللوحة، كان الصبي يقف وسط الطبيعة الخضراء.
لم يعد هناك جفاف.
ولا دموع.
ولا خوف.
وكان كلما نظر إلى السماء، يرى من بعيد فتاة تبتسم.
فيبتسم لها.
لأن الوعد لم ينتهِ.
لقد تغيّر فقط.
هو أنقذها من السجن…
وهي لم تسمح له أن يبقى وحيدًا.

الفنان محمد نابلسي.


بين صرامة العقل ورقّة القلب

د. عصام عسيري

أمام تجربتين فنيتين متباينتين، أقف حائرًا بين صرامة العقل ورقّة القلب؛ ففي أعمال الدكتور سعد القصاب، تتناغم الخطوط والمساحات الهندسية والألوان التعبيرية في بناء بصري، تكوين تحكمه الفكرة والنظام.

أما لوحة الدكتور فلاح شكرجي، فتأخذنا إلى عالم شجي من الرومانسية والحسرة، مفرداته؛ شاعرٌ سجين فقد حبيبته، وملحنٌ فقد زوجته وهي تلد ثمرة حبهما، ومغنٍّ أسير حب زوجة خائنة. ثلاث حكايات يلتقي فيها الحب بالفقد، وتغدو الذكرى جرحًا لا يندمل، والحسرة كأس دائر يشرب منه الكل.

وبين هندسة القصاب وشجن شكرجي، أتساءل: أيهما أقرب إلى جوهر الفن، العقل الذي يمنح الجمال نظامه، أم القلب الذي يهب اللوحة روحها؟

لعلّ الإجابة تكمن في اجتماعهما؛ فالعقل يبني، والقلب ينبض، وبينهما يولد الفن الحقيقي ويتوهّج الإبداع الإنساني، حيث تتحوّل الفكرة إلى إحساس، والحزن إلى جمال.

#praivate_collection #FineArt #iraqiart #GeometricArt #RealistArt

عن صفحة الفن لغة العالم

شارك المقال