خواطر موقع صوتنا للمدى الالكتروني
غياب تحفظ فيه كرامتك ، خير من حضور تفقد فيه قيمتك ،،،،،،،،،،،،
🌹💫💫✋
لا تبحث عن دفاتر طواها القدر فقد تجد فيها وجعًا تعافى، وأشخاصا تجاوزتهم، وأيامًا لم تعُد تُشبهك .
دع ما مضى يأخذ مكانه الطبيعي في الذاكره، لا في حياتك . فما كُتب وانتهى لم يعد يحتاج منك إلا أن تتعلم منه وتمضي.
؛ امضِ… فهناك صفحات أجمل تنتظر أن تُكتب، ولا يليق بك أن تعيش عمرك واقفاً عند صفحة إنتهى حبرها
بين حجارة الأمس
تنام حكايات لا يطالها النسيان
نافورة تهمس للمكان
وأبواب عتيقة تحفظ خطى العابرين
وزوايا يختبئ فيها عبق الأيام
هنا لا يبدو الزمن غائباً
بل جالساً على عتبة قديمة
يراقب الماء وهو يعيد للحياة
وجهها الأول بسيطا دافئاً وأصيلًا.
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين

لم يحرم اللهُ الجمالَ لأحد مِن خلقِه..هناك مجموعة خُلُقها جميل وأخرى ذوقها جميل، وأناس حديثهم جميل هناك مَن حضورهم جميل..والبعض ڪتاباتهم جميلة وآخرون نفوسهم سمحة جميلة وهڪذا يتنوع الجمال ويتوزع ابحث عن اماڪن الجمال فيك وفي مَن حولك تسعد وتُسعِد بها ڪل مَن حولك….
🌹مساؤكم جميل كجمال نفوسكم.🌹
🌸 🌺 🪷
خليك كالشجر تعطي ثمارها الطيبه للي يستحق :وتتساقط منها الأوراق وهي شامخة ولاتعطي اهتمام بمن سقط : أعطى احتراماً وتقديراً لمن يستحق والي يرحل فااجعله يرحل لوكان خيراً لبقاء والله سيعوضك بما هو أجمل ويرضيك
مساء كل شيء جميل بهالدنيا مساء القلوب الطيبة اللي تشبه قطرات من الجنة مساء النفوس النقية اللي وجودها يشرح الصدر ويهدي البال مساء الناس اللي حضورهم راحة وكلامهم طيب وقلوبهم ما تعرف الا الخير مساء كل شخص يترك اثر جميل في حياة غيره من غير ما ينتظر مقابل مساءكم محبة وسكينة ورضا من الله وعسى مساكم يكون مليان فرح وراحه وخير يلامس قلوبكم
✍🏼 ماجد بلخير



في ذكرى رحيل جمال عبد الناصر
رحل الرجل وبقي صوته في ذاكرة أمة
وبقي الحلم الذي حمله والكرامة التي آمن بها حاضرين في وجدان الناس
بعض الرجال يغيبون عن الحياة
لكنهم لا يغيبون عن الذاكرة.
رحم الله جمال عبد الناصر
وجعل ذكراه باقية في صفحات التاريخ.
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين

أعجوبة أهرامات مصر ودلالات النقوش المنحوتة بمانراه اليوم عمليا…
هناك إكتشافات جديدة في مصر تحت الاهرامات نقوش ومقابر وأثار كثيره ربما مدينه كامله من الاثار تم إكتشافها في مصر،
”الحياة مليـئة باللحـظات الجميـــلة..
و هـذه اللــحظات لا تعـني أيـن تكــــون..
و لكـنها تعنــي..مـع مـن تكـــــون..
فـأي مـكان يـغدو جـــــنة..
برفقـة مـن نحــب و نـــهوٰى..
و قـد يصبـح القـصر سجـًنا مظـلماً..
حـين يغـيب الحـب و الألـفة و المــــودة..
فليـست الأمــــاكن مـن تجـعل حــياتنا جميــلة..
و لكنـها الرفقـة الطـــيبة...
🌹 صباح الورد
العائدون من الحبّ لايختلفون عن العائدين من الحرب، هناك شيءٌ فُقِد.
صباح العوض🍃
ـ دغادة السمان
. مزاجي ليس على ما يرام غادروا الكوكب أُرِيد البقاء وحدي!
تنهيدة على الماشي 🍂
قصة المساء
“دارٌ خيرٌ من بيت أبي”
يحكي أحد المربين في دار الملاحظة، وهي الدار التيه تأوي الأحداث الصغار الذين زلّت بهم القدم، فيقول:
من بين مئات الوجوه التي مرّت علي، بقي وجه واحد لا يفارقني.
انتهت مدة محكوميته. دخلتُ عليه وابتسمت… وقلت له “الأسبوع القادم ستخرج. أبلغ أهلك ليحضروا للكفالة.”
توقعت دموع الفرح. لكنه انهار بالبكاء. بكاء ثقيل، مكتوم، كأن قلبه يُنتزع.
سحبته جانباً بعيداً عن رفاقه وقلت بهدوء: “ما بك؟ ألست سعيداً بالحرية؟”
رفع عينيه المبللتين وقال بجملة كسرتني:
“لا أريد أن أخرج… أرجوك أبقوني هنا.”
قلت له
“الدار فيها قيود، وفيها قانون، وفيها حرمان. كيف تفضلها؟”
فأجاب بصوت واهن: “لأنها رغم كل ذلك… أرحم من بيت أبي.”
قلت: “يا بني، لا بيت كبيت الأهل.”
قال: “اسمع قصتي أولاً… ثم احكم.”
كان عمره 13 سنة فقط. وبدأ يحكي:
“ماتت أمي وأنا في الخامسة. وتركت لي أختاً أصغر مني بعامين.
بعد شهور، قال لي أبي: سأتزوج. ستأتيك خالة تكون أماً لك.
لم أفهم. كنت صغيراً جداً على معنى الكلمة.
وجاءت.
في البداية كانت تبتسم. ثم بدأت الهمسات.
كلما عاد أبي متعباً من العمل، كان يجدها في انتظاره:
“ابنك كسر… ابنتك أضاعت… ابنك لم يسمع الكلام.”
كنا صغاراً. لا نعرف كيف ندافع. والكذب حين يُحكى بإتقان يصدقه المنهك.
تحول النصح إلى توبيخ. والتوبيخ إلى صراخ. والصراخ إلى ضرب.
ثم رزق الله أبي بثلاثة أطفال منها.
ومن يومها… أصبحنا أنا وأختي “الخدم” في البيت.
أنا أشتري من السوق. وأنا أحمل الأكياس.
وهي في المطبخ والتنظيف.
وهم يلعبون ويُدللون وتُلبى طلباتهم قبل أن ينطقوا بها.
صار أبي ينظر إلينا كعبء. كسبب لنكد البيت.
يقول لنا كل يوم: “لن أرضى عنكم حتى ترضى عنكم زوجتي.”
ونسينا أسماءنا. صاروا ينادوننا بألقاب قاسية التصقت بجلدنا.
حتى الأفراح والمناسبات كنا محرومين منها. نجلس وحدنا في البيت، نستمع لضحكاتهم من بعيد ونبكي بصمت.
أتذكر شتاءً قارساً. بطني كانت تؤلمني جداً. طلبت مني أن أنزل لأشتري الخبز.
قلت: “أنا مريض.”
فذهبت تشتكي لأبي أني “أتمارض”.
فضربني حتى سقطت. نقلوني للمستشفى. مكثت خمسة أيام.
وظننت أن الألم سيوقظ قلب أبي. لكنه لم يستيقظ.
وهنا… هربت.
وفي الشارع وجدت من احتضنني بكلمة. بعطف مزيف.
وكانوا أكبر مني. فصدقتهم.
ومن الحاجة إلى الحنان انزلقت قدمي.
قبضوا علي في قضية. ودخلت هذه الدار.
وهنا فقط فهمت خطئي. وهنا فقط تبت إلى الله.
فقل لي يا أستاذ: أبكي لأني سأخرج… هل أخطأت؟”
وسكت.
وسكتّ معه.
أي جبل هذا الذي وضعه طفل على كتفيه؟
من المذنب؟
زوجة أب لم تخف الله في أمانة ليست منها؟
أم أب باع عاطفة الأبوة بثمن بخس؟
خرج بعد أسبوع.
لكنني حتى اليوم أسأل نفسي: كم بيتاً يشبه ذلك البيت؟
وكم طفلاً يبكي لأنه سيعود إلى “بيته”؟
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
احفظ طاقتك للأشياء التي يمكن إصلاحها، لا للأشياء التي أثبتت أنها لا تريد أن تتغير.
(مركزالنهوض الإعلامي و الاقتصادي )






