شادي السيد يحذر من تلوث شاطئ طرابلس وتوقف المحطة
رئيس الاتحاد العمالي النقيب شادي السيد يطلق صرخة تحذير:
شاطئ طرابلس يغرق بمياه الصرف الصحي ومحطة الـ160 مليون دولار خارج الخدمة الفعلية!*
جاء في بيان صادر عن رئيس اتحاد نقابات عمال المستخدمين في لبنان الشمالي، النقيب شادي السيد، الآتي:
تشير التقارير الواردة من مؤسسات مختلفة تعنى بالتلوث البيئي للشاطئ اللبناني الى أن معظم الشاطئ في لبنان ملوث، ولكن ما يلفتنا أن نسبة التلوث عند شاطئ مدينة طرابلس هي الأكبر والأكثر خطراً على البيئة وعلى الصحة العامة.
ونستغرب بالتالي كيف يسمح للناس أن تسبح مثلا في شاطئ التبانة أو في شاطئ الميناء، والمياه هنلك ملوثة بالكامل بفعل مياه الصرف الصحي.
وهنا نستحضر واقع محطة الصرف الصحي معالجة مياه الصرف الصحي عند شاطئ المدينة، هذه المحطة التي كلفت أكثر من 160 مليون دولار وتحتاج إلى 100 مليون دولار إضافية لكي تعمل بطاقتها المعقولة.
ولكن ما حصل في السنوات الماضية هو إهمال واقع وتجاهل مؤسف آثم بحق المدينة.
واليوم مياه الصرف الصحي تتدفق في الميناء، وبقايا النفايات تتسرب إلى شاطئ أبو علي، وكل الشاطئ الممتد من البداوي حتى منطقة القلمون يعاني من تدفق مياه الصرف الصحي بدون لا رقيب ولا حسيب.
من هنا فإن الأمور بحاجة إلى الآتي:
أولاً، تشغيل محطة الصرف الصحي بكفاءتها، وذلك بعد الاهتمام بها وتوفير التمويل وتوفير التشغيل، ونحن حتى سعينا لأنها تعمل عمل… تعمل على الرغم من الزحمة والعجقة الإعلامية التي أثيرت بالتعاون مع مؤسسات دولية.
ثانياً : ربط كل محطات الصرف الصحي في الميناء وفي البداوي وفي القلمون بهذه المحطة عبر الشبكات الحديثة التي قيل لنا أنها استحدثت، وهنا السؤال الأكبر: هل أن هذه الشبكات تصل فعلاً إلى محطة الصرف الصحي؟
ثالثا: الالتفات الى مصير محطة الصرف الصحي الخاصة بالكورة التي كان يفترض إقامتها عند شاطئ البحصاص، والبحصاص هي جزء من طرابلس؟ ذلك فيما تضخ المياه الآسنة في شاطيء البحصاص بدون رقيب أو حسيب وبدون محطات لصرف الصحي.
كل هذه الأمور تدفعنا للقول إن المعالجات المتخذة هي معالجات شكلية، إيحائية، وهمية ، والحقيقة في مكان، والكذب في مكان آخر.
لذلك فإن سلامة الشاطئ الطرابلسي تحتاج إلى سرعة بالتعاطي وإلى جدية بالمعالجة وإلى حسم بالحصول على النتائج المفيدة.
كما أننا لا ننسى الملوثات التي تصب في نهر أبو علي، والتي تتدفق جميعها عند شاطئ المدينة. وللأسف الشديد فان المواطن الطرابلسي الذي تناسبه كلمة “يا حرام”، كما تستحق مدينة طرابلس هذه الكلمة يعاني ومعرض للخطر .
واننا نرى في الوقت عينه ان إتحاد بلديات الفيحاء يقف وقفة العاجز. وهو من جهة لا دور له حقيقياً في إنشاء مطمر صحي، ولا دور له حقيقياً في تحصيل الأموال وفي تأسيس مكتب مساحة فاعل يجبي الاموال للاتحاد. وأيضاً لا دور له في إنشاء محطة الصرف الصحي ولا تشغيلها ولا الحرص على طبيعة الشاطئ.
يا حرام على طرابلس ويا حرام على أهلها.






