نشرة صوتنا للمدى الفنية – 03 نوفمبر
شاركت الفنانة ترف_التقي عدة صور رومانسية مع المخرج والفنان محمد_الدايخ من فرنسا، احتفالاً بعيد ميلادها.
عن صفحة فن_هابط_عالي






كشف الفنان تيم حسن عن حقيقة طلب يده للزواج من قبله الإعلامية وفاء الكيلاني عام 20140 خلال لقاء إعلامي مصور.
وقال تيم أن وفاء كانت متزوجة حينها، والأمر ليس كما ظهر في الفيديو الذي تم الاجتزاء منه، وإنما وجهت إليه سؤالاً عن مذيعة لبنانية قالت أنها ترغب بالزواج منه، ومن ضمن الكلام سألته وفاء: «يعني لو أنا دلوقتي قلت لك تيم أنا عايزة أتجوزك، هتقول إيه؟».. ومن هنا بدأ الكلام عن قيام وفاء بطلب يده للزواج.
عن صفحة فن_هابط_عالي

في سن 19 سنة قررت الفنانة السورية سارة بركة أن تترك منزل عائلتها
وتذهب ليلاً دون أن تودّع والدتها، بعد خلافات عائلية استمرت لفترة طويلة، بسبب إصرارها على دخول مجال التمثيل، ورفض والدها للفكرة.
ورغم أن والدتها وهي أستاذة في علم الآثار، وكانت تحب الفن ودعمت موهبتها، لكن موقف والدها كان مختلفاً، مما زاد من إصرارها لتدخل عام 2018 المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وتبدأ بدراسة التمثيل بشكل أكاديمي، وتتعلم أن المهنة تحتاج تدريباً وفهماً للشخصيات، بجانب العمل على الصوت والحركة والإلقاء.
ومن أبرز تجاربها خلال الدراسة أنها حلقت شعرها بالكامل لتقديم شخصية شاب تائه ويعاني من صعوبات في حياته، مما لفت انتباه الفنان غسان_مسعود، وكانت من المحطات المهمة في بداية مشوارها الفني، اللي أصرت تمشي به رغم الصعوبات.
يذكر أن سارة شاركت في مسلسل العربجي، تحت_سابع_أرض، كما كان لها عده تجارب في مصر منها مسلسل مملكة_الحرير،
و علي_كلاي مع الفنان أحمد_العوضي.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الفنانة نجوى_كرم بأحدث إطلالة لها من حفلها الأخير في باريس.
وجاءت الإطلالة بتصميم الأردني ليث معلوف.
عن صفحة فن_هابط_عالي




“مابعرف شو كان صاير لذوقي وقتها، لأنه قميص عبود بمسلسل “الإنتظار” كان من خزانتي الشخصية “
بهذه الكلمات كشف الفنان تيم حسن عن كواليس اختيار ملابس شخصية عبود في مسلسل الإنتظار.
كما بين أنه لايهتم كثيراً بالمظهر، ومستعداً لارتداء أي بنطال جينز أو قميص والذهاب لأي مكان، لكن زوجته وفاء الكيلاني تتذمر كثيراً من هذا الأمر، وذلك لاهتمامها الكبير بالأزياء.
سوشال_تايم

دورا بندلي على منصّة التكريم في «الزمن الجميل»… وشكران مرتجى تتولّى المهمة
كُشف النقاب عن تكريم الفنانة دورا بندلي خلال حفل مهرجان «الزمن الجميل» الذي سيُقام في ٢٢ تشرين الثاني في صالة السفراء في كازينو لبنان، وعُلم أن الفنانة السورية شكران مرتجى ستتولّى تكريمها على مسرح غنيّ بالديكورات والإبهار البصري، بما يليق بضخامة الحفل وحجم الشوق إليه.
عن صفحة برايفت ماغازين

الإضاءة في لوحات الرسام الهولندي” Petrus van Schendel” مُبهرة جداً!





ريا وسكينة .. السـفاحتان اللتان هزتا عرش التاريخ الجنائي في مصر
تُعد قضية “ريا وسكينة” واحدة من أبـشع الجـرائم وأكثرها رعباً في الذاكرة المصرية والعربية. لم تقتصر قسوتها على عدد الضـ حايا الذي بلغ 17 امرأة فقط، بل لأنها المرة الأولى في تاريخ مصر الحديث التي يُنفذ فيها حكم الإعدام بحق امرأتين. على مدار عام كامل، حوّلت العـ صابة منازلها في الإسكندرية إلى مقابر جمـاعية لضـحايهن بهدف سـرقة مصوغاتهن الذهبية، لتعيش العـصابة حياتها الطبيعية تأكل وتشرب وتنام فوق جثـث المـوتى!
البداية من الصعيد إلى شوارع الإسكندرية
بدأت جذور العـصابة بانتقال الشقيقتين ريا وسكينة من صعيد مصر (عبر بني سويف وكفر الزيات) إلى مدينة الإسكندرية. استقرت ريا مع زوجها “حسب الله سعيد مرعي”، بينما عملت سكينة في بغــاء حتى وقعت في حب عشيقها. تنقلت العصـابة بين أربعة منازل في أحياء الإسكندرية الشعبية، وكان سوق زنقة الستات القريب من ميدان المنشية هو مصـيدتهن الأساسية.
كانت “ريا” تتجول في السوق لاستهداف النساء اللاتي يتزين بكميات كبيرة من الحلي والمجوهرات. تتقرب منهن بمهارة وتغريهن بشراء أوانٍ منزلية رخيصة بحجة أنها “بضاعة جمركية”، لتستدرجهن إلى منزلها حيث يتم قتـلهن بدم بارد بمشاركة أزواجهن، وعشيق سكينة، واثنين من البلـطجية هما “عرابي حسان” و”عبدالرازق يوسف”. ومع تكرار بلاغات اختـفاء النساء، بدأ اسم ريا وسكينة يتردد بقوة في محاضر الشرطة لكونهن آخر من شوهدت الضحايا معهن.
الصدفة و”رائحة البخور” تكشفان المستور
جاءت نقطة التحول في ديسمبر 1920:
الجثة الأولى: عثر عسكري دورية في 11 ديسمبر على جـثة امرأة عبارة عن عظام وهيـ كل متفرع بجوارها طرحة
سـوداء.
بلاغ المدعو أحمد مرسي: أبلغ عن عثوره على عظـ ام آدمية تحت بلاط حجرته التي كان يستأجرها من الباطن لشخص آخر، وتبين أن “سكينة” هي من استأجرت تلك الحجرة.
رائحة البخور القاتلة: أثناء تفتيش رجال الشرطة، لاحظ المخبر “أحمد البرقي” انبعاث رائحة بخور مكثفة وغريبة من غرفة ريا الأرضية بشارع علي بك الكبير. أمر اليوزباشي إبراهيم حمدي بنزع الصندرة وبلاط الغرفة، لتفوح رائحة عفـونة لا تطاق، وتظهر جثـة امرأة مـدفونة، بينما وُجد ختم “حسب الله” (زوج ريا) ساقطاً في مسرح الجريمة!
انهارت ريا واعترفت بالجرائم، فأمرت قوات الأمن بتفتيش كافة المنازل التي سكنتها الشقيقات، ليعثروا على جثث أخرى تحت البلاط، إلى جانب مصوغات وأحراز تخص
الضـ حايا.
“بديعة”.. الطفلة التي أطاحت بعائلتها
لعبت الطفلة “بديعة” (ابنة ريا) دور البطولة الخفية ككلمة السر في فك لغز الجـ رائم. كانت بديعة طفلة بريئة عانت
الحـ رمان والجفاف العاطفي، وحملت في صدرها عبئاً نفسياً هائلاً لما رأته عيناها من أهوال، لتدلي بشهادتها واعترافاتها التي كانت المسمار الأخير في نعـ ش أسرتها، ومؤدية إياهم جميعاً إلى حبل المـ شنقة.
النهاية على حبل المشـ نقة ونهاية مأساوية لبديعة
في 16 مايو 1921 (الموافق 8 رمضان 1339هـ)، صدر حكم الإعـ دام الشجاع بحق ريا وسكينة، وزوجيهما، واثنين من أعضاء العصابة، بينما سُجن الصائغ الذي اشترى
المسـ روقات خمس سنوات، وبرأت المحكمة آخرين.
أما الطفلة “بديعة”، فبعد إعدام ذويها وأصبح بلا مأوى، أودعتها الشرطة “الملجأ العباسي” للأيتام، وكانت السيدة مريم (صديقة خالتها سكينة) تتردد لزيارتها باستمرار. ولكن القدر لم يهلِكها هكذا فحسب؛ فبعد عدة أشهر، اندلع حـ ريق هائل في الملجأ العباسي أودى بحياة العديد من الأطفال الأيتام، وكان من بينهم “بديعة”، لتطوى بذلك صفحة واحدة من أكثر قضايا التاريخ الجنائي إثارة ورعباً.
Nesma
عن صفحة مجلة دانتيلا






