نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 04 نوفمبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 04 نوفمبر

الفنان باسل خياط والفنان طلال مارديني بأحدث إطلالة لهما من شاورما أبو العبد المشهور

والذي يعد من أقدم المحلات التي تقدم الشاورما في دمشق.

عن صفحة فن_هابط_عالي


انطلاق تصوير النسخة العربية من الرحمة في إسطنبول، بحسبetsyria،

بمشاركة كل من الفنانين صبا_مبارك، و باسم_ياخور و قيس_الشيخ_نجيب، ريام كفارنة، أيمن_عبد_السلام، رولا بقسماتي، رنين مطر، جو طراد، جمال العلي، صباح بركات، جنيد زين الدين وإيناس زريق.

ويتألف العمل من 100 حلقة، ويروي قصة فتاة تتجاوز ماضيها المؤلم لتصبح محامية ناجحة، قبل أن تجمعها الصدفة بحبّها الأول.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الموت يفجع المخرجة رشا شربتجي التي كتبت قائلة:

“أحياناً الأمومة ما بتعني بس الإنجاب.. ممكن تكون حنية واحترام ودفا منحسّ فيه.. وهاد الشي دائماً كان موجود عند والدة أخواتي يزن، و سومر، و أمجد و أغيد اللي راحت لرحمة ربها اليوم.. الله يرحمك ويصبر قلبنا على فراقك.. ربّيتي أربع شباب تاركين أحلى أثر، ورح تضل ذكراكي الحلوة موجودة معهن ومعنا كل العمر”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


من علّمنا حرفًا صرنا له عمرًا من الود

ماما نجوى… حكاية ست دخلت بيوتنا من شاشة التلفزيون وفضلت ساكنة في ذاكرتنا مهما عدت السنين
فاكرين زمان لما كنا نقعد قدام التلفزيون ونستنى ميعاد البرنامج؟ كانت أيام بسيطة لكن تفاصيلها لسه عايشة جوانا. وكان فيه وجوه أول ما تظهر على الشاشة تحس إنها واحدة من أهل البيت مش مجرد مذيعة بتقدم برنامج…ومن الوجوه دي كانت نجوى إبراهيم اللي عرفناها كلنا باسم ماما نجوى…. بابتسامتها الهادية وصوتها اللي كان فيه حنية وطريقة كلامها البسيطة قدرت تدخل قلوب الأطفال والكبار من غير استئذان. ويمكن أجمل حاجة في حكايتها إن اسمها ارتبط عند أجيال كاملة بذكريات الطفولة ولمّة الأسرة قدام التلفزيون….ومين فينا ينسى بقلظ؟ الحكاية اللي كانت بتجمعنا قدام الشاشة ونستنى نشوف ماما نجوى هتتكلم معاه في إيه المرة دي. وكان الفنان الراحل سيد عزمي بصوته وأدائه هو اللي بيدي الشخصية روحها المميزة. وفضل بقلظ جزء من ذكرياتنا لحد النهارده…. لكن ورا الابتسامة دي كان فيه مشوار طويل بدأ من بدري جدًا…. نجوى إبراهيم بدأت مشوارها في التلفزيون المصري سنة 1963 بعد ما حصلت على ليسانس الآداب قسم الاجتماع. ومن أول ظهور ليها قدرت تثبت نفسها بحضورها وثقافتها وطريقتها المختلفة في التعامل مع الجمهور.
ما كانتش بتقدم برنامج وخلاص لكنها كانت عارفة إزاي تخلي الطفل يسمع ويفهم ويستمتع في نفس الوقت. ومع مرور السنين بقت واحدة من أشهر الوجوه الإعلامية اللي ارتبطت ببرامج الأطفال في مصر… وقدمت برامج كتير منها عصافير الجنة وصباح الخير واخترنا لك وفكر ثواني واكسب دقائق وكمان تولت رئاسة قناة النيل للأسرة والطفل.
لكن حكايتها ما وقفتش عند الإعلام بس.
ففي خطوة تانية دخلت عالم السينما لما اختارها المخرج الكبير يوسف شاهين للمشاركة في فيلم الأرض وقدمت شخصية وصيفة وسط مجموعة من كبار نجوم السينما المصرية.
وبعدها شاركت في أفلام تانية منها الرصاصة لا تزال في جيبي وحتى آخر العمر والسادة المرتشون وفجر الإسلام والمدمن. ووصل رصيدها السينمائي لحوالي 12 فيلم.
ورغم إن السينما ما كانتش هي الطريق الأساسي في مشوارها لكن وجودها فيها كان جزء من رحلة فنية وإعلامية متنوعة.
أما حياتها الخاصة فكانت دايمًا بتحب تحتفظ بتفاصيلها بعيد عن الأضواء. واتجوزت أكثر من مرة ورُزقت بأبناء وفضلت محافظة على خصوصية أسرتها بعيد عن كلام الناس.
ومع مرور السنين فضلت ماما نجوى موجودة في ذاكرة جمهورها لحد ما مرت بواحدة من أصعب محطات حياتها سنة 2023 لما أعلنت إصابتها بمرض السرطان.
وقتها رجعت الدعوات ليها من ناس كتير افتكروها بالخير ودعوا ربنا يقومها بالسلامة. وبعد فترة أعلنت تعافيها من المرض ووجهت الشكر لكل اللي وقفوا جنبها وساندوها.
ويمكن المواقف الصعبة دي بتفكرنا إن الإنسان مهما كان معروف ومحبوب فهو في النهاية له لحظات ضعف وتعب ومحتاج كلمة طيبة ودعوة صادقة.
لكن الأيام الأخيرة رجعت اسم ماما نجوى يتردد من جديد على مواقع التواصل ووسائل الإعلام بسبب تصريحاتها عن إطلالات بعض الفنانات في مهرجان الجونة.
الحكاية بدأت في برنامجها الإذاعي بيت العز لما اتكلمت عن ملابس الفنانات في المهرجانات وبعض الأعمال الدرامية. وكان محور كلامها إن كل مكان له احترامه وطبيعته وإن مش كل لبس يناسب كل مناسبة…. واتكلمت كمان عن ضرورة إن الفنانة تكون واعية باختياراتها وتقرأ عقد العمل كويس قبل ما توافق على أي دور وإن من حقها ترفض أي حاجة مش مقتنعة بيها.
وكان من ضمن كلامها إن الفنانة ليها تأثير على الجمهور وإن فيه أجيال بتشوفها وبتتأثر بالصورة اللي بتقدمها.
لكن التصريحات دي ما عدتش من غير ردود فعل.
ففيه ناس شافت إن كلامها نابع من خبرتها الطويلة وإنها بتتكلم من منطلق النصيحة والحرص على الذوق العام. وفيه ناس تانية اعترضت على طريقة التعميم وشافت إن كل فنانة من حقها تختار إطلالتها من غير ما تكون موضع حكم.
وبدأت الردود تظهر وكان من بينها رد الفنان صبري فواز اللي طلب منها إنها لو بتنتقد فنان أو فنانة بعينهم يبقى الأفضل تحدد الأسماء بدل ما يكون الكلام بشكل عام.
وبعدها دخل الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في النقاش واعترض على التصريحات وقال إن فيه فنانات اتضايقوا من طريقة الكلام وطالب بتوضيح المقصود.
وزاد الكلام لما أشرف زكي سألها إذا كانت تقصده هو شخصيًا بسبب وجوده في مهرجان الجونة مع زوجته الفنانة روجينا.
لكن نجوى إبراهيم وضحت إنها عمرها ما شافته غير بالبدلة وإنها مش بتتكلم عن شخص بعينه.
ومن هنا بدأت التخمينات تنتشر وكل واحد يحاول يربط الكلام باسم فنانة أو فنان معين. لكن نجوى إبراهيم ما أعلنتش أسماء محددة وبالتالي أي أسماء اترددت على مواقع التواصل فضلت مجرد تخمينات…. والخلاف وصل لمرحلة تانية لما ظهر أشرف زكي في مداخلة هاتفية مع ماما نجوى في برنامج بيت العز واتكلم معاها بشكل مباشر.
وأكد إنه بيحبها وبيقدر تاريخها لكنه في الوقت نفسه شايف إن من واجبه يدافع عن زملائه ويوضح اعتراضهم على الكلام اللي اتقال.
أما ماما نجوى فأكدت إنها ما قصدتش إهانة حد وإن الفنانين بالنسبة لها زي أولادها وإنها اتكلمت من واقع شخصيتها اللي الجمهور عرفها بيها على مدار سنين طويلة.
ووضحت إنها ماما نجوى وإنها بتعبر عن رأيها من غير ما تقصد الإساءة لأي شخص وتمسكت بكلامها إنها ما ذكرتش أسماء من البداية علشان ترجع تحدد أسماء بعد كده.
وهكذا رجع اسم ماما نجوى يتصدر الكلام مرة تانية لكن المرة دي بعيد عن بقلظ وبرامج الطفولة والذكريات الجميلة.
وبين اللي شاف إن كلامها نصيحة من صاحبة خبرة طويلة وبين اللي اعترض على طريقة التعبير والتعميم فضلت الحكاية محل نقاش بين الناس…. وفي وسط كل الكلام ده تفضل رحلة نجوى إبراهيم حكاية طويلة فيها إعلام وسينما ونجاح ومحطات صعبة وذكريات عمرها ما غابت عن قلوب ناس كتير.

والعبرة اللي ممكن ناخدها من الحكاية إن السنين بتعدي والمواقف بتتغير لكن قيمة الإنسان مش بتتلخص في موقف واحد.
ممكن نختلف مع كلمة ونختلف مع طريقة تعبير ونناقش أي رأي لكن من غير ما ننسى تاريخ حد ولا نقلل من مشواره. وفي نفس الوقت يفضل لكل إنسان حقه في إنه يعبر عن رأيه ويحترم اختلاف الآخرين.

وفي النهاية أحب أقول لكل اللي عاشوا معانا ذكريات الزمن الجميل إن أجمل ما في العمر مش بس الأيام اللي عدت لكن كمان الناس اللي سابت جوانا ذكرى حلوة كل ما نفتكرها نبتسم.

ربنا يديم الصحة على ماما نجوى وعلى كل إنسان دخل بيوتنا يوم من الأيام من شاشة صغيرة وساب في قلوبنا ذكرى كبيرة.
وساعات الذكريات بتكون أغلى من أي كلام… لأنها بتفضل عايشة جوانا حتى بعد ما الزمن يغير كل حاجة.

مها القناوى
حكايات مها


ماما سامية.. عروستي.. كرومبة….العلم في الصغر كالنقش على الحجر

فيه أصوات مهما عدى عليها الزمن بتفضل عايشة جوانا وكأنها لسه موجودة في بيوتنا لحد النهارده….وصوت ماما سامية كان واحد من الأصوات دي…. إللي عاش طفولته في التمانينات وأوائل التسعينات أكيد فاكر الإعلامية الجميلة سامية شرابي اللي عرفناها كلنا باسم ماما سامية صاحبة الابتسامة الحنينة والصوت اللي كان بيجمع الأطفال قدام شاشة التليفزيون.
كانت ماما سامية من الناس اللي فهموا إن الطفل مش محتاج يتفرج ويتسلى وبس لكنه محتاج يتعلم كمان ومن هنا بدأت حكايتها مع عالم برامج الأطفال في ماسبيرو.
وكان من أشهر البرامج اللي ارتبط اسمها بيها برنامج «عروستي» اللي كان ليه طابع مختلف ومميز. فوازير وأغاني واستعراضات وحكايات بسيطة لكنها كانت بتوصل للأطفال معاني جميلة من غير تعقيد ولا أوامر…. كانت بتقدم المعلومة في شكل لعبة والحكمة في شكل حكاية وتخلي الطفل يفكر ويشارك ويتعلم وهو مبسوط.
ومن الحاجات اللي فضلت في ذاكرة أطفال جيلها حكاية الأشكيف اللي كانت من الفقرات والشخصيات المميزة اللي ارتبطت ببرامجها زي كمان العروسة كرومبة فاكرينها ومع مرور السنين ماكانش دورها مجرد تقديم برامج للأطفال لكنها قدرت تثبت نفسها في العمل الإعلامي كمان وتولت مناصب مهمة في اتحاد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو.
وصلت لمنصب رئيسة الإدارة المركزية لبرامج الأطفال وأشرفت على قناة الأسرة والطفل وفضلت سنين بتقدم وتخطط لمحتوى يليق بالطفل والأسرة المصرية… لكن زي ما الحياة فيها نجاحات ومحطات جميلة فيها كمان اختبارات صعبة.
في سنواتها الأخيرة بدأت رحلة تعب طويلة مع مرض الكبد والآلام اللي صاحبت المرض أثرت على قدرتها على مواصلة عملها بالشكل اللي كانت تتمناه…. وفي سنة 2007 فضلت إنها تتقدم باستقالتها من التليفزيون المصري وتتفرغ لرحلة العلاج بعد سنين طويلة قضتها بين الاستوديوهات والبرامج وأطفال مصر
كانت ماما سامية متزوجة من المهندس صلاح المهدي ورزقها ربنا بثلاثة أبناء وستة أحفاد… وفي يوم 9 أبريل سنة 2010 وصل خبر رحيلها وكان خبر حزين لكل اللي عرفوها وحبوا صوتها وارتبطوا ببرامجها…. رحلت ماما سامية إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء وجودها بمستشفى كليوباترا بمصر الجديدة حيث كانت تتلقى العلاج… وشُيعت جنازتها إلى مقابر أسرتها بالإسكندرية وأقيم العزاء بالقاهرة…. ورحلت صاحبة برنامج عروستي لكن فضل اسمها موجود في ذاكرة جيل كامل اتربى على صوتها وابتسامتها وحكاياتها…. والحكاية اللي تفضل جوانا من السنين دي إن مش كل الناس اللي بتعلمنا بتكون واقفة قدامنا في فصل أو ماسكة كتاب. فيه ناس علمتنا من خلال أغنية وحكاية وبرنامج كنا بنستناه كل يوم.

ربنا يرحم ماما سامية شرابي ويجعل كل كلمة حلوة علمتها لطفل وكل قيمة جميلة زرعتها في جيل من الأجيال في ميزان حسناتها.
ومن القلب لكل اللي بيقرأ الحكاية دي
يمكن نكون كبرنا واتغيرت أيامنا لكن جوا كل واحد فينا طفل صغير لسه فاكر صوت أو أغنية أو برنامج كان بيستناه بشوق. ودي من أجمل الحاجات اللي الزمن مهما عدى ما يقدرش ياخدها مننا.

مها القناوى
حكايات مها


مريم فخر الدين.. الصديقة الوفية و«الداعم الأول» للوجوه الجديدة

كانت الفنانة مريم فخر الدين واحدة من أبرز نجمات السينما في جيل الزمن الجميل، ولم تقتصر مكانتها على كونها نجمة شديدة الجمال والموهبة، بل كانت أيضًا محبوبة من جميع زملائها في الوسط الفني، حيث جمعتها علاقة صداقة قوية مع أغلب نجوم ونجمات ذلك العصر، بل واستمرت صداقاتها لتشمل أجيالًا لاحقة.
من بين هؤلاء كانت الفنانة بوسي، التي لفتت الأنظار في بدايتها حين توجت بلقب ملكة جمال في أوائل السبعينات، قبل أن تتزوج من الفنان الكبير نور الشريف، في واحدة من أجمل قصص الحب التي عرفها الوسط الفني.
ورغم شهرتها الكبيرة، عُرفت مريم فخر الدين بتواضعها وحرصها الدائم على مساندة الوجوه الشابة، خاصة أولئك الذين يمتلكون الموهبة الحقيقية ويستحقون الفرصة في عالم السينما، لتبقى مثالًا للفنانة الراقية التي أحبها الجميع.

مريم فخر الدين بوسي نور الشريف الزمن الجميل نجوم السينما أالمصرية

عن صفحة السيد البشلاوي


مريم فخر الدين.. أميرة الشاشة التي اختارت الأمومة قبل أضواء الشهرة

حكاوي البشلاوي في ذكري رحيلها

في ذكري رحيل الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين، نستعيد واحدة من أجمل كلماتها وأكثرها صدقًا، حين كشفت عن الجانب الإنساني في حياتها، وأوضحت لماذا كانت الأمومة بالنسبة لها أهم من الشهرة والنجومية.

في أحد اللقاءات التلفزيونية، سُئلت مريم فخر الدين عن تصريح منسوب للفنانة الكبيرة سميحة أيوب، قالت فيه إنها مهملة في نفسها وفنها، وإن حياتها الشخصية كانت دائمًا في مقدمة اهتماماتها.

وجاء رد أميرة الشاشة المصرية صريحًا، وعبر عن فلسفتها في الحياة فقالت:

«مش حياتي الشخصية اللي نمرة واحد.. ولادي هما نمرة واحد. أهم حاجة عندي إن بنتي إيمان تبقى ناجحة وسعيدة ومستقرة في حياتها، وإن ابني محمد يحقق نجاح ويكون مرتاح ومستقر.

أنا لما أنزل السوق وأختار لحمة وخضار كويسين عشان ولادي ييجوا يتغدوا عندي، ده بيبقى أهم عندي من إني أدور على فيلم جديد.

أنا أم قبل ما أكون فنانة، والأمومة غريزة. ممكن فيه فنانة تقدر تضحي بوقتها مع ولادها عشان فنها، لكن أنا مقدرتش أعمل كده ولا هقدر.

لو كان لازم أضحي، أضحي بالفن مش بولادي؛ لأن فيه ممثلة تانية ممكن تقدم أدواري، لكن مفيش حد يقدر يكون أم لولادي غيري».

كلمات تختصر حكاية امرأة عاشت تحت أضواء الشهرة، ووقفت أمام كبار نجوم السينما، لكنها كانت ترى أن أعظم أدوارها لم يكن على شاشة السينما، بل داخل بيتها وبين أبنائها.

رحلت مريم فخر الدين، وبقيت أفلامها وذكرياتها وتصريحاتها الإنسانية شاهدة على شخصية استثنائية، اختارت أن تكون الأم أولًا، والفنانة ثانيًا.

أميرة الشاشة.. ستظل ذكراكِ حاضرة، وسيظل الزمن الجميل يحمل لكِ مكانة لا تتكرر.

عن صفحة السيد البشلاوي

شارك المقال