وثيقة الأخوة الإنسانية هي بمثابة دستور عالمي
العلامة السيد علي الأمين:
وثيقة الأخوة الإنسانية هي بمثابة دستور عالمي
الذين تقع عليهم مسؤولية هذه المهمة في لبنان في الدرجة الأولى هم اللبنانيون مسيحيين ومسلمين،مسؤولين ومواطنين، فلا يمكن أن نقنع العالم بجدوى هذه الصّيغة إن لم نكن لها النموذج الأمثل فيما تعنيه من شراكة حقيقية في الآمال والآلام وفي المشاريع السياسية الجامعة لكل مكونات الوطن وغيرها ومن قبول كل منا بالآخر كما هو ومن تعاون وطيد على صيانة الوطن وبناء الدّولة المدنيّة التي تحقق العدالة للجميع في إطار حفظ وصون الحريات السياسية و الدينية ولذلك قلنا في الماضي للأحزاب والقيادات المتصارعة على السلطة والنفوذ يجب علينا كمسلمين ومسيحيين أن لا نفكر مسيحياً أو إسلامياً وإنما يجب أن نفكر وطنياً وإنسانياً في عملية بناء الدولة الحاضنة والممثلة للجميع بحيث تكون هي المسؤولة عن الجميع ومسؤولة أمام الجميع من خلال مؤسساتها القانونية والدستورية ويجب أن تكون علاقات الطوائف في الداخل والخارج من خلال الدولة ومؤسساتها. وفي وثيقة الأخوة الإنسانية هذه ما يعزز العلاقات الأخوية بين لبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة ويدفع بها إلى المزيد من النمو والتعاون في سبيل نشر قيم التسامح والعيش المشترك في منطقتنا والعالم كله.






