المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد علي محمد نائيني
- في اغتيال الشهيد إسماعيل هنية لم يكن هناك أي عمل تخريبي
- تم الاغتيال بصاروخ أُطلق من مسافة معينة وأصاب النافذة مباشرةً، ليصيب الشهيد هنية أثناء حديثه عبر الهاتف من الجهة نفسها التي جاء منها الصاروخ.
- كان لدى هنية هاتفٌ وجهازٌ لوحيٌّ، وباستخدام الإشارات، أمكن تتبع موقعه. كان يعتبر نفسه شخصيةً سياسيةً، لا عسكريةً.
- بعد اغتيال الشهيد هنية، خلص اجتماع مجلس الأمن القومي إلى أنه يجب الرد الحتمي على هذه الجريمة، وتم ترك تحديد توقيت الرد للقوات المسلحة.
- السبب في ذلك كان معالجة بعض التحديات التي واجهت عملية وعد صادق 1، وخلال الفترة بين الوعد الصادق 1 و2، أنجز فريق الشهيد حاجي زاده عملاً يُعادل سنة في شهرين فقط.
- الحكومة لم تُبدِ أي معارضة لعمليات «الوعد الصادق 1 و2».
- كان الخلاف فقط حول مكان انطلاق العملية، إذ رأى البعض أن الرد يجب أن يأتي من إحدى مناطق محور المقاومة، لكن في النهاية تم اتخاذ قرار موحد بشأن التنفيذ.
- في فبراير، كان افتراض مقرّ خاتم الأنبياء أن الحرب أصبحت حتمية.
- تم تنفيذ سلسلة مناورات “الاقتدار” بهدف تعزيز الردع وتغيير حسابات العدو، لكن لا المناورات ولا الدبلوماسية نجحت في ذلك…
لأن العدو كان يفترض أن إيران تفتقر إلى القدرة الردعية وأنها ضعفت في المنطقة.
- في الأيام التي سبقت الحرب، كان الاستعداد القتالي للحرس كاملاً.
- زيارة القائد الشهيد اللواء سلامي إلى بندر عباس قبل يوم واحد من استشهاده كانت لتهيئة القوات للحرب.
- قبل يومين من اندلاع الحرب، قال الشهيد سلامي إن القدرات الفنية الصاروخية بعد عملية “الوعد الصادق 2” قد ارتفعت بنسبة لا تقل عن 40٪، وهو ما ظهر جليًا في الحرب الأخيرة.
- لم نتفاجأ، فقد استُهدف الشهيدان حاجي زاده وسلامي في مقري عملهما، ما يعني أن الجاهزية العسكرية كانت قائمة بالكامل.
- بعد استهداف القادة عند الساعة الرابعة فجرًا، بدأنا العمليات بالطائرات المسيّرة، وفي مساء اليوم نفسه أُطلقت الصواريخ.
- في الساعات الأولى من الحرب، كان للقائد الأعلى دور مباشر ومحوري في إعادة تنظيم دورة القيادة والسيطرة.
- حاولتُ التواصل مع الشهيد سلامي لكن لم أتمكن، وأبلغني مركز الاتصالات أن مبناه قد تم قصفه.
- لم نتوقع أن يقوم العدو بضرب القادة العسكريين في الموجة الأولى من الهجمات.
- ردة فعل الشعب الإيراني كانت مدهشة؛ والكيان الصهيوني ظنّ أنه أنهى المعركة، لكن صلاة الجمعة ومراسم عيد الغدير كانت ردا مهيبا أظهر صمود الأمة ووحدتها.
- في اليوم الثامن من الحرب، أطلقنا صاروخًا واحدًا فقط لإيصال رسالة إلى الكيان الصهيوني مفادها أنه عاجز حتى عن اعتراض صاروخ واحد لنا.
- نفذنا ۲۲ موجة عمليات، وصُممت الهجمات بحيث تجعل الصهاينة يعيشون تجربة الدخول للملاجئ بشكل متكرر.
- من اليوم الخامس حتى الثامن كانت لنا الأفضلية المطلقة في القتال، وفي اليوم الأخير تحقق النصر المطلق لنا.
- إسرائيل حاولت في اليوم الأخير أن تظهر صورة قوة مزيفة، لكننا واصلنا إطلاق الصواريخ حتى آخر لحظة.
- تمكّنا من إسقاط ما لا يقل عن 80 طائرة مسيّرة متقدّمة للعدو خلال حرب الأيام الاثني عشر.
- ابتداءً من اليومين الثالث والرابع من الحرب، لم نواجه أي مشكلة من جهة الطائرات الصغيرة (الدرونز)، إذ تصدّينا لها عبر الهجمات السيبرانية والأسلحة الخفيفة قصيرة المدى.
- تم إطلاق 14 صاروخًا نحو قاعدة العديد الأميركية، أصاب منها 6 صواريخ أهدافها بدقّة.
- قوة الصواريخ والطائرات المسيرة لدى قوّاتنا البحرية ليست أقلّ من القوات الجوية، لكن عندما تتمكّن القوات الجوية وحدها من خوض الحرب، فما الحاجة لتوسيع نطاق الحرب؟
- العدو اليوم غير قادر على خوض الحرب.




