نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 نوفمبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 نوفمبر

احتفل النجمان عمرو يوسف وأسماء جلال أبطال فيلم السلم والثعبان

بعرضه الخاص اول امس يوم الإثنين، بإحدي السينمات القاهرة الجديدة، بحضور صناعه، كما تم إقامة مؤتمراً صحفياً للحديث عن الفيلم وكواليس عمل اليوم
وبحضور المخرج طارق العريان والمونتير أحمد حمدي ونخبه عديدة من صناع الفيلم
ويضم فيلم السلم والثعبان مجموعة من النجوم، يتقدمهم عمرو يوسف وأسماء جلال، ويشاركهم البطولة كل من ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم، فيما تظهر الفنانة القديرة سوسن بدر كضيفة شرف، الفيلم من قصة وإخراج وإنتاج طارق العريان، والمونتير أحمد حمدي وشارك فى كتابته أحمد حسنى، بينما يتولى الإنتاج موسى عيسى.


أشرقت أحمد في “ذا فويس” بعد سنوات من مشاركتها في “ذا فويس كيدز”

فاجأت الشابة المصرية أشرقت أحمد المُتابعين بعدما ظهرت في مرحلة الصوت وبس، في برنامج المواهب “ذا فويس”.

وبرغم اندهاش لجنة التحكيم التي تضم النجوم: رحمةرياض، و ناصيفزيتون، و أحمد سعد، بصوتها العذب، إلا أن الجمهور الذي عهدها منذ طفولتها في أثناء اشتراكها بالبرنامج ذاته “ذافويس_كيدز”، يعرف جيدًا خامة صوتها المذهلة.

كذلك أول من اختار أشرقت أحمد في مرحلة الصوت وبس، النجمة العراقية رحمة رياض، وأتبعها الفنان المصري أحمد سعد، يليه الفنان السوري ناصيف زيتون.

وعند مشاهدة لجنة التحكيم لأشرقت، لم يتعرفوا عليها، فأرادات الشابة أن تذكرهم بنفسها قائلة: “أنا هعرفكم بنفسي بأغنية بسيطة”، وبدأت تغني مقطع من أغنية “أما براوة”، التي قدمتها في “ذا فويس كيدز”، لتتعرف عليها رحمة رياض قائلة: “أنتِ كنتِ في ذا فويس كيدز؟”، لترد عليها أشرقت بنعم.

وفي آخر الفقرة، اختارت أشرقت أن تنضم لفريق النجم أحمد سعد، قائلة: “هختار أحمد سعد، إزاي مختاروش! دا أنا اسمي أشرقت أحمد سعد”.

ashraqat.arab.star


|النجم المصري أحمد سعد يتجهز لحفله في لندن، وينشر صورًا من البروفة الخاصة بالحفل عبر حسابه على “إنستغرام”.

Ahmed Saad


رونا نوفل صوت سوري أصيل.. وابنة وادي النصارى بحمص..

ليست بحاجة إلى لجنة تحكيم لتقييم صوتها.. فهي صوت يهز بقوته وصفائه كل من سمعه، من عشاق المواويل والفن الطربي الأصيل.

رونا شاركت في برنامج ذا فويس بموسه الجديد، ورغم أنها غنت موالاً ليس بالسهل، وأغنية عالضيعة للفنانة الراحلة صباح بإحساس عالي وحضور مبهر، لكن لم يلتف لها أحد من لجنة التحكيم، المؤلفة من رحمة رياض.. ناصيف زيتون و أحمد سعد، فأنصفها الجمهور الذي انتقد اللجنة بشدة، مؤكداً على أن رونا من أهم الأصوات السورية الشابة.

يذكر أن رونا درست العلوم الفيزيائية، ورياض الأطفال، لكن عشقها للفن وامتلاكها موهبة الغناء، كانا دافعاً كبيراً للسعي وراء تحقيق حلمها، لتحترف الغناء منذ طفولتها، فغنت لكبار وعمالقة الطرب على مسارح سوريا منهم: أم كلثوم ووردة وفيروز عبد الحليم حافظ و محمد عبد الوهاب وغيرهم، كما غنت هذا العام شارة مسلسل قطعوريد من ألحان الموسيقار طاهرمامللي.

رونا صوت لا يقف في طريقه تقييم، ومداه أعمق من ثلاث كراسي، وكبسة زور.

لينا_سكيف

عن صفحة فن هابط عالي


كوكا.. أول نجمة مصرية وصلت للعالمية بلقب “الأميرة الإفريقية”

النجمة كوكا، اللي كانوا بيسموها “عبلة السينما المصرية”، قدرت توصل للعالمية بخطوات ثابتة وبذكاء كبير. ملامحها العربية الأصيلة وطريقتها المميزة في الكلام بالإنجليزي خلت مخرجي السينما في الخارج يلاحظوها ويختاروها تمثل في أفلام عالمية.

واحد من أهم أدوارها كان في فيلم Jericho أو تاجر الملح، واللي شاركت فيه النجم العالمي بول روبنسون، وبكده تبقى من أوائل الفنانين المصريين اللي خرجوا للعالمية فعلاً.

مخرج الفيلم “ثورنتون فريلاند” كان ذكي جدًا في تسويق العمل، فكتب على الأفيش والتتر إن البطولة لـ”الأميرة الإفريقية”، والصحف الأمريكية وقتها كتبت عن كوكا وقالت إنها “الأميرة كوكا الإفريقية”، وده خلّى الناس تتهافت على الفيلم.

كوكا قدرت تقدم صورة جميلة للست العربية، وفتحت باب للعالم يشوف موهبة مصرية وصلت لهوليوود بخطوات واثقة وشخصية قوية.

عن صفحة السيد البشلاوي


محمد كريم.. أول مخرج مصري نطق السينما وغناها بالألوان

يمكن تقول إن محمد كريم هو واحد من أهم رواد السينما المصرية، الراجل اللي بدأ الحكاية فعلاً، وقدّم أول فيلم مصري ناطق وأول فيلم غنائي، وكان دايمًا سابق عصره بخطوات.

المخرج الكبير محمد كريم يعتبر أول واحد قدّم للسينما المصرية والعربية فيلم ناطق وهو “أولاد الذوات” بطولة يوسف بك وهبي، وكمان كان أول فيلم غنائي، علشان كده بيتقال عليه “عميد السينما المصرية”.
رغم إن البداية الحقيقية للسينما في مصر كانت على إيد أجانب عاشوا هنا، لكن محمد كريم هو أول مخرج مصري خالص يقدّم فيلم روائي طويل ناطق سنة 1932.
وكمان مش بس كده، ده أول عميد للمعهد العالي للسينما سنة 1959.

اللي يمكن ناس كتير متعرفوش، إن محمد كريم بدأ ممثل قبل ما يبقى مخرج! أول ظهور ليه كان سنة 1918 في فيلم اسمه “شرف البدوي”، وكان عامل دور عسكري بوليس، والفيلم اتعرض في سينما شانتكلير في إسكندرية.
وبرضه هو أول واحد أخرج فيلم مصري بالألوان بطريقة السينما سكوب، وكان الفيلم هو “دليلة”.

محمد كريم ببساطة هو اللي حط أول لبنة في بناء السينما المصرية زي ما نعرفها النهارده.

عن صفحة السيد البشلاوي


عزيزة أمير «أم السينما المصرية» ورائدة أول فيلم عربي

الفنانة عزيزة أمير، الرائدة الأولى وصاحبة اللقب الخالد «أم السينما المصرية»، إذ كانت صاحبة أول فيلم عربي صامت في تاريخ السينما المصرية بعنوان «ليلى» عام 1927.
ولدت عزيزة أمير باسم مفيدة محمد غنيم في الإسكندرية، ونشأت في حي السيدة زينب بالقاهرة، حيث تعلمت القراءة والعزف على البيانو واللغة الفرنسية. بدأت مسيرتها الفنية بعد أن استجاب الفنان يوسف وهبي لرسالتها، ومنحها أول أدوارها المسرحية، لتواصل بعد ذلك رحلتها بين كبرى الفرق المسرحية.
في عام 1926، اقتحمت عالم الإنتاج السينمائي وأسست شركتها «إيزيس فيلم»، وقدمت أكثر من 25 فيلماً بين التمثيل والإنتاج، من أبرزها بنت النيل وبياعة التفاح وفتاة من فلسطين.
رحلت عزيزة أمير في 28 فبراير 1952، لكنها تركت إرثًا سينمائيًا خالداً جعلها رمزًا لبدايات الفن السابع في مصر والعالم العربي.

عن صفحة السيد البشلاوي


حكاية اغرب من الخيال

في عام 1932، قدّم الفنان نجيب الريحاني فيلمه النادر “ياقوت أفندي” في باريس، وكان حينها في قمة مجده الكوميدي، لكنه يمر بأزمة مالية بعد انهيار فرقته المسرحية، ما دفعه للسفر إلى فرنسا بحثًا عن فرصة جديدة.

هناك تعاون مع شركة جومون الفرنسية، بمشاركة المنتج إميل خوري، لتصوير الفيلم. وخلال العمل، تواصل الريحاني مع رفيق دربه بديع خيري في القاهرة ليرسل بعض الممثلين لتسجيل الأصوات العربية، كما شارك خيري بنفسه في الفيلم بدور صغير.

وبعد عرض الفيلم، طواه النسيان لسنوات طويلة، حتى اكتشف المركز القومي للسينما لاحقًا عدم وجود أي نسخة منه في الأرشيف المصري.

وفي تسعينيات القرن الماضي، نجح الدكتور مدكور ثابت، رئيس المركز القومي للسينما آنذاك، في استعادة الفيلم بعد اتفاق مع إريك لوري، رئيس قسم الترميم والبرمجة في المركز القومي للسينما الفرنسية.

وبالفعل، عاد “ياقوت أفندي” إلى مصر بعد عقود من الفقد، في عهد وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، الذي نظم احتفالية كبيرة بهذه المناسبة، شملت عرضًا خاصًا للفيلم بحضور عدد من الفنانين والصحفيين، لتعود بذلك واحدة من أندر لقطات التراث السينمائي المصري إلى موطنها الأصلي

عن صفحة السيد البشلاوي

شارك المقال