لبنان والولايات المتحدة

توتر سياسي بين لبنان والولايات المتحدة وإلغاء زيارة

توتر سياسي بين لبنان والولايات المتحدة وإلغاء زيارة قائد الجيش

الخبر الاول دولياً، وصول ولي العهد السعودي الى البيت الابيض.

اما الخبر الذي يتصدر المشهد السياسي اللبناني، فإلغاء واشنطن زيارة قائد الجيش التي كانت مقررة اليها اليوم.

وما بين الخبرين، الدولي واللبناني، تحليلات وتفسيرات، بعضها واقعي، والبعض الآخر مبالغ فيه، علماً ان القرار المرتبط بالعماد رودولف هيكل، اتى وسط كلام عالي السقف من اكثر من سيناتور اميركي، وبعد ايام قليلة من تحذير الرئيس جوزاف عون من جهات تبث السموم في العاصمة الاميركية، وكل ذلك بالتزامن مع مؤتمر بيروت واحد الذي شارك فيه وفد سعودي رفيع.

فماذا بعد كل تلك التطورات؟ وماذا عن مقابلة الرئيس جوزاف عون عبر موقع اساس ميديا، والتي تم حذفها بعد نشرها، حيث تضمنت تأكيداً من رئيس الجمهورية بأن حزب الله انتهى عسكرياً، الى جانب موقف لافت من ايران.

واكثر من ذلك، الى اين سيبلغ مستوى الضغط الاميركي على لبنان، وكيف ستقارب السلطة الجديدة الموضوع، وما هي قدرتها على التحمل، خصوصاً في ضوء التهديدات الاسرائيلية، والاحتلال المتمادي، الذي بلغ حد بناء جدار ضمن الاراضي اللبنانية واطلاق النار على اليونيفيل، الى جانب الخروقات اليومية.

لا اجوبة في المدى المنظور على الاسئلة الكبرى المطروحة، فيما يملأ البعض الوقت الضائع بالصغائر، كادعاء على ناشط من هنا، وحملة عبر مواقع التواصل من هناك، لا تقدم ولا تؤخر في حياة الناس، بل تبرزُ تفاهة بعض المتمسكين بالكراسي ولو على حساب المبادئ والقيم واولها الحرية.

🧾 LaBamba News

شارك المقال