سلسلة مواقف سليمان فرنجية: حليف ثابت للمقاومة وتحذير من الحرب الداخلية وتقسيم لبنان
خسرت باستشهاد السيّد أخاً وسنداً ويوم الاستشهاد شعرت أن ثلاثين ألفاً كانوا في منطقتنا خسروا والدهم وكيف سنتعاطى مع هذه المأساة؟.
– من الطبيعي من يكون بموقع المسؤولية أن يكون امام كل الاحتمالات وأنا دائماً حليف المقاومة، وكلّ مواقفنا عن قناعة.
– ما يجمعنا بالرئيس برّي أكثر بكثير مما يفرّقنا…
– كان هناك وعود بإعمار الجنوب -وهذا حق- ولكن في حينها لو كان اسمي يعرقل إعمار الجنوب فأنا أتنحّى ولم يكن هذا صحيحاً وقد ثبت ذلك. والا فإعمار الجنوب أهمّ من “تلاتين سليمان فرنجيه”.
– المشكلة ما نعيشه من مزايدات في موضوع الانتخابات وهناك اطراف عدة تحاول التهرب من الانتخابات او تسعى الى التأجيل.
– الحمدلله أن ناسنا ثابتون وقواعدنا هي هي. ومرات الخسارة بالموقف تُكسب عاطفة. ونحن تاريخيا حين نكون خارج الحكم نكون أقوى لأن ناسنا أوفياء
نحن دائماً موجودون بثوابتنا ولسنا مضطرين للتبرير او للتفسير.
- نتمنى الخير دائماً للمحيط وللمنطقة لأنّه ينعكس حتماً على لبنان.
- ما لا يمكن ان نحمله أبداً هو الحرب الداخلية واليوم هناك نسبة من الوعي خاصة لدى رئيس الجمهورية مقابل بعض المتهورين ومنهم من يعمل لمصالحه الشخصية او الانتخابية.
- كلّ الذين “يبخّون سمّاً” هم أنفسهم في كل مرحلة وزمن.
- نحن نعاني من نقص بالمواطنة وانتماؤنا أحياناً نوستالجيا فيما الانتماء الوطني ثقافة وعلم، لا يمكن ان يكون عندي انتماء ولستُ معنياً بما يجري في الجنوب.
- الفدرالية والتقسيم امور مطروحة في المنطقة وبعنف وطبعاً لها ارتداداتها على لبنان.أما ما قد يكون ايجاباً لنا اليوم أنّنا لسنا المختبر كما حصل في ٧٥-٧٦.
- قراءتي للواقع الاقليمي أن الحكم الحالي في سوريا حتى الآن غير مطمئن للأقليات ما يدفع البعض للمطالبة بالانفصال.
- الثنائي الشيعي مشارك في الحكومة وفي البيان الوزاري الذي يقول بحصرية السلاح ولكن من الضروري تفكيك الهواجس وليس وضعنا بين خيارين إما تقتل ومعك سلاح أو تُقتل بلا سلاح.
- المرحلة تقتضي حسّاً كبيراً من المسؤولية ولا مفرّ من الحوار وليس وفق معادلة:حين يُطرح أو كل شيء أو لا شي. وكل ما تتمناه اسرائيل حرباً داخلية او حرباً مع سوريا.
- هناك من يعتقد أنه يمكن الغاء طائفة بالكامل وهذا جنون.وهناك من يعتقد أنّ اسرائيل حليف وهي عدو جدّ جدّنا. ولا يمكن أن ندع الحقد يتغلّب على المنطق.
- كل مبعوث دولي يعمل مصلحة بلده والمضحك أنّ كلّ واحد يهدّدنا بوقف المساعدات علماً انهم لم يبدأوا بعد بالمساعدات فيما نحن لدينا قدراتنا ومواردنا ندمّرها بأيدينا .
- نحن لا نريد مساعدات بل استثمارات. ولبنان بلد الفرص.
حججنا دائماً أنّ هناك أولويات حتى في البديهيات. - اذا التفاوض كان وفق ممنوعات فعلى أيّ اساس يكون الكلام؟ كلّ الضغط اليوم هو لجرّنا الى حرب والرهان على الوعي والمسؤولية. مفهوم السيادة اليوم صار وفق الرهانات على الخارج ولم يعد من خجل.
- كل من يملك وعياً وطنيا يعمل صح، وأهمية قائد الجيش أنّه ليس طائفياً.
- من الطبيعي من يكون بموقع المسؤولية أن يكون امام كل الاحتمالات وأنا دائماً حليف المقاومة، وكلّ مواقفنا عن قناعة.
- صحيح أنّ السياسة عقل كما يُقال أما أنا فأرى أنّ السياسة ثلثها عقل وثلثاها “ركاب”. انا في حياتي خسارات عديدة وقد خسرت كلّ شيء في عمر الثانية عشرة.ولكن المهم قناعاتي وخياراتي والحسابات الوطنية.
- من كسب الجولة اليوم هو العدو وليس رهانكم الا اذا كان رهانكم على العدو.
- أعتمد منهج الشفافية والحرص في نقاشاتي والحوارات مع حلفائي. وبالتالي كنت ولا أزال حريصاً على ناسنا ومنطقتنا التي عاشت بعزة وكرامة وازدهار وهمّنا دائماً السلم الأهلي والحفاظ على أمان ووجود المسيحيين.
- الحقيقيون هم السند أما الاسماء الرنّانة والفضفاضة قد تكون فارغة. وكلّ عهد يتورّط بأسماء. نحن حريصون على هيبة الرئاسة ومن هنا كان خيارنا بدعم الرئيس جوزيف عون ولم نطلب أيّ شيء.
- أنا دايماً حليف المقاومة ومن غاب عن تشييع السيد نصرالله ارتكب غباءً..
🧾 LaBamba News





