لبنان بين مطرقة اسرائيل وسندان المقاومة
كتب الإعلامي جلال فيتروني
فقرة من وحي الواقع
بعد توقيع وقف إطلاق النار بين اسرائيل والحزب لم يلتزم العدو الصهيوني بتلك المقررات فبات يحسب لبنان ساحة مستباحة يعبث بها كيف ما شاء أما قوات اليونيفل فهي ايضا تتعرض لانتهاكات
وفي جو مشحون بالتهويل والتهديدات بات الملف اللبناني يستعر بالضغوط الأمريكية والاسرائيلية وعليه فإن فترة الأربعين يوما المقبلة ستكون حاسمة ولا مجال للتسوية فسلاح الحزب على المحك فهل يعقل تسليم السلاح في ضوء ما يتعرض له لبنان والجنوب من اعتدءات اسرائيلية يومية مع شبكات تجسس وعلى عينك يا تاجر وسط عجز حكومي عن حل يقضي بإنسحاب صهيوني من النقاط التي احتلت في الجنوب اللبناني
المطرقة الأمريكية والاسرائيلية تزيد من ضرباتها وضغوطها على الجسد اللبناني المنهك بالآلام المبرحة
فعودة الإعمار للمناطق المدمرة في الجنوب اللبناني باتت مستحيلة بظل حصار مالي وتدقيق على المعابر ومحاولات حثيثة لإلغاء القرض الحسن
أما سندان الثنائي الشيعي المقاوم فقد بات مثخنا بالجراح ولا بد من خطة تحفظ ماء الوجه في ظل عربدة استثمارية تقوض حرية الشعوب وتضع المتغطرس في المقدمة
ألله يحميك يا جنوب
قصيدة بقلم الإعلامي جلال فيتروني
أجيال متل الزهرة
عم بتموت
مستقبل شعب بينحط بتابوت
استعمار ما بيسأل بيطلع بحيلة وبيفوت
شباب لبنان منون مختبر لكيد العدوان
ولا مطية صفقات مشبوهة وظلم ونسيان
جيل لبنان هوي يلي خرج الأبطال
ليكونو قدوة بالعلم ومنارة الإيمان
بالصبر صرنا ملوك وصارت منابرنا ياقوت
حملنا الأمانة بصدق
وعالاستسلام ما منفوت
الوجع عم بيوحدنا
ممنوع حدا يستغل مواسمنا
التراب اللبناني غالي
ودايما بيخطر عبالي
إني إصرخ بالصوت العالي
لبنان بكل طوايفو
أرز المجد والمعالي






