ذكرى القسام.. حجةٌ على الأمة وعلمائها!
في ذكرى استشهاده التسعين، نتذكر الشيخ المجاهد عزّ الدين القسام؛ فهو ليس مجرد رمز، بل هو روحُ أمةٍ تجسدت في رجل؛ سوريٌّ جاهد في ليبيا وسوريا، واستشهد على أرض فلسطين، ليعلّمنا أن الجهاد لا يعرف حدودًا، وأن الأمة جسدٌ واحد.
كان القسام عالمًا عاملًا، وكان أغلبُ تلاميذه “شيوخًا”؛ وهذا يؤكد أن مكان العالم الحق هو في قلب المعركة، يقود الوعي ويشعل جذوة الجهاد، لا على منابر الصمت والخذلان.
إن كتائب القسام اليوم هي امتداده الحقيقي، وإن طوفان الأقصى هو التجسيد الحيّ لروحه؛ فلتكن هذه الذكرى صرخةً في وجوه المتخاذلين، وتذكيرًا لعلماء الأمة بواجبهم الشرعي في نصرة غزة وفلسطين.






