اطفال فلسطين المحتلة

نشرة أخبار فلسطين المحتلة – 24 نوفمبر

نشرة أخبار فلسطين المحتلة – 24 نوفمبر

سرايا القدس:
  • خاض مجاهدونا اشتباكات ضارية مع جنود العدو في محاور التقدم شمال قطاع غزة ويستهدفون آليتين عسكريتين  بقذائف الـ “التاندوم” والـ (RPG).
  • قصفنا التحشدات العسكرية وجنود العدو في محور التقدم نتساريم بعدد من قذائف الهاون.
  • استهدفنا آلية عسكرية صهيونية بقذيفة “التاندوم” في محور التقدم شرق جنوب مدينة غزة
  • قصفنا تجمعات العدو في محور التقدم “نتساريم” ومحيط قصر العدل بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار 60.
  • قصفنا تحشدات  العدو في موقع “كرم أبو سالم” بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

الوسط الاخبارية


كتائب القسام تقصف تجمع “مفتاحيم” برشقة صاروخية

كتائب القسام تستهدف تحشدات قوات العدو في كيبوتس “حوليت” بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114ملم

مجاهدو القسام يخوضون اشتباكات مسلحة ضارية مع قوات العدو المتوغلة في منطقة حجر الديك شرق المنطقة الوسطى بالأسلحة المناسبة وقذائف الهاون

كتائب القسام تقصف تحشدات  العدو في موقع “صوفا” بقذائف الهاون من العيار الثقيل

تمكن مجاهدو القسام خلال الـ72 ساعةً الأخيرة من تدمير 33 آليةً عسكريةً صهيونية كليًا أو جزئياً في كافة محاور التوغل في قطاع غزة، كما استهدفوا القوات الراجلة في أماكن التحصن والتمركز والتجمع بالقذائف والعبوات المضادة للأفراد، ونفذوا عدة عمليات نوعية من مسافة صفر أوقعت قتلى بشكل محقق في قوات العدو خارج آلياتهم، كما دكّوا التحشدات الصهيونية بعشرات قذائف الهاون، ووجهوا رشقات صاروخية نحو أهداف متنوعة وبمديات مختلفة إلى داخل الكيان الصهيوني

طوفان_الأقصى

الوسط الاخبارية


قرار بانهاء خدمات ابو شباب وطرد ميليشياته

📌صرحت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن رئيس الأركان إيال زامير وبالتنسيق مع جهاز الشاباك يوعز للجيش بوقف عمل ميليشيات “أبو شباب” وطرد عناصرها وذلك بالتزامن مع اقتراب دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى “الخط الأحمر”.

شبكة اخبار المخيمات


مكتب إعلام الأسرى:
  • ندين بأشد العبارات ما يتعرض له القائد الوطني والأسير أحمد سعدات (72 عاما) من اعتداءات جسدية ونفسية متكررة داخل عزل “جانوت” حيث نُقل إليه مؤخرا قادما من عزل “مجدو” وتعرض فور وصوله للضرب الوحشي على يد وحدات القمع الصهيونية.
  • بحسب شهادات موثقة، فقد عانى القائد سعدات في عزل “مجدو” من اقتحامات متكررة لزنزانته وتفتيشات مهينة وتراجع كبير في وضعه الصحي وهبوط واضح في وزنه إلى جانب تعرضه لاعتداء جسدي مباشر عدة مرات ضمن سياسة انتقامية تستهدف رمزيته ومكانته.
  • كما وثقت عائلته، أن سعدات أُصيب سابقا بمرض جلدي (سكابيوس) وخضع لظروف تنكيل قاسية حيث تم الاعتداء عليه في شهر مارس الماضي أثناء نقله من “ريمون” إلى “مجدو” واحتُجز في ساحة السجن لساعات مع تقييده وتغطية رأسه.
شارك المقال