النائب إيهاب مطر: الترسيم البحري مع سوريا ضرورة لاستكمال الاستفادة من الاتفاقيات اللبنانية – القبرصية
النائب مطر: تحديات تُعرقل الاستفادة القصوى من الاتفاقيات اللبنانية – القبرصية
وصف النائب إيهاب مطر الاتفاقيات اللبنانية – القبرصية بأنها إيجابية جداً، لكونها ترتبط بصورة مباشرة بتحسين صورة لبنان، وتعطي إشارات بأن لبنان باتجاه حوكمة رشيدة، مشدداً على أن “التوقيع اليوم مع قبرص ينهي خلافاً قديماً ارتبط بترسيم الحدود البحرية الذي بدأ عام 2007. واليوم الفقرة التالية التي يتوجب العمل عليها للانتهاء من الترسيم البحري في المنطقة هي الترسيم بين لبنان وسوريا، فنحن بحاجة إلى التوجّه إلى الحكومة السورية من أجل إتمام هذا الترسيم بأسرع وقت ممكن، وبالتالي فإن الترسيم البحري مع سوريا نقطة أساس نحن بحاجة إليها”.
كلام النائب مطر جاء خلال مقابلة تلفزيونية عبر قناة “المشهد”، رأى من خلالها أن “هذا الاتفاق بين لبنان وقبرص يعطينا مساحة وفرصة أكبر للبحث حول النفط والغاز في الساحل اللبناني”، مضيفاً: “من أهم النقاط المرتبطة بهذا الاتفاق بصورة مباشرة هو الكلام حول الربط الكهربائي مع قبرص، فنحن نعاني من فقدان الكهرباء منذ عدّة سنوات، واليوم نحن أمام البوابة الرئيسية إلى أوروبا، من خلال قبرص، بالإضافة إلى الكثير من النتائج الإيجابية الأخرى المرتبطة بالاستثمارات على مختلف الأصعدة”.
وأشار إلى أن هناك تحديات كبيرة، منها السياسية عبر الإصلاحات اللازمة التي لا تحدث، والتخبط السياسي في البلاد، وتصنيف لبنان على اللائحة الرمادية، وبالتالي فإن كل هذا يعرقل إمكانية الاستفادة القصوى من هذه الاتفاقيات مع قبرص.
لبنان قبرص سوريا المشهد إيهاب_مطر





