وداعًا المفكر والباحث لامع ميقاتي… طرابلس تفقد شعلة من نورها
وداعا الصديق العزيز المفكر والفيلسوف والباحث لامع ميقاتي
ستفتقدك طرابلس وتحزن منابر فكرها لفراقك وانت كنت الذي يواكب نهضتها الفكرية ونضالاتها عبر التاريخ
وداعا يا شعلة الفكر والنور والحي الغربي والشارع اللاتيني وكل احلام المدينة المعتقة بوهج بسمتك ووضائة روحك
محبك الاعلامي جلال فيتروني






