بيان شرعي عاجل: التحذير من مدّعي المهدية والخلافة الإلهية
بيان شرعي عاجل والتحرك واجب
أين دار الفتوى؟
وأين المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى؟
وأين هيئات العلماء والمراجع الدينية كافة؟
نقف اليوم أمام ظاهرة خطيرة تمسّ صميم العقيدة الإسلامية، وتعبث بعقول الناس ودينهم، حيث يخرج شخص منذ زمنٍ غير قصير، يدّعي زورًا وبهتانًا أنه خليفة الله والمهدي المنتظر، دون علمٍ، ولا بيّنة، ولا مستند شرعي، ولا إجماعٍ معتبر، ولا تزكية من أهل العلم.
إن السكوت عن هذا الادعاء ليس حيادًا، بل تقصيرٌ جسيم، لأن حفظ الدين من أعظم المقاصد، وصيانة عقائد الناس أمانة في أعناق العلماء قبل غيرهم.
📌 شرعًا وعقيدةً:
إن ادعاء المهدية أو الخلافة الإلهية باطل شرعًا، لا يثبت إلا بنصٍ صريح أو إجماعٍ قطعي، وهو ما لم يحصل ولن يحصل بهذه الفوضى.
قال النبي ﷺ:
«من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»،
فكيف بمن يكذب على الله ودينه ويدّعي مقامًا لم يمنحه الله له؟
وقد أجمع العلماء على أن كل من ادّعى مقامًا غيبيًا دون حجة شرعية فهو مفتنٌ مضلّ، يُخشى على الناس من فتنته.
📌 مسؤولية العلماء والمؤسسات الدينية: إن دور العلماء ليس الصمت ولا المراقبة، بل البيان والإنكار والتوضيح، قال تعالى:
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾
فالسكوت في مثل هذه القضايا كتمانٌ للحق، وترك الناس نهبًا للدجل والانحراف.
📌 نطالب وبصوتٍ عالٍ:
ببيانٍ رسمي واضح وصريح يفضح بطلان هذه الادعاءات.
بتحذير الناس من الانجرار خلف الدجل باسم الدين.
بتحمّل العلماء مسؤوليتهم الشرعية والتاريخية دون مواربة أو مجاملة.
بعدم ترك الساحة فارغة لكل من هبّ ودبّ ليتكلم باسم الله والدين.
إن الدين ليس ساحةً للفوضى، والعقيدة ليست مجالًا للتجارب، ومن يتلاعب بها يفتح أبواب فتنة لا تُحمد عقباها.
⚠️ كفى صمتًا…
فالسكوت عن الباطل مشاركة فيه،
والتحرك اليوم واجب شرعي لا يحتمل التأجيل.






