أبو عبيدة

أبرز ما جاء في خطاب أبو عبيدة الناطق الجديد باسم القسام

أبرز ما جاء في خطاب أبو عبيدة الناطق الجديد باسم القسام

⭕ أبرز ما جاء في خطاب الناطق الجديد باسم كتائب الشهيد عزالدين القسام “أبو عبيدة” مساء يوم الإثنين:

⭕ أبو عبيدة: إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وبعدما يزيد على شهرين من الإعلان عن توقف حرب الإبادة التي استمرت لعامين كاملين ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لنؤكد أن السابع من أكتوبر كان انفجاراً مدوياً في وجه الظلم والقهر والحصار وكل أشكال العدوان بحق أقصانا وشعبنا والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتجاهلت كل المطالبات والتحذيرات وضربت بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات.

⭕ أبو عبيدة:  جاء الطوفان ليصحح المسار ويعيد القضية التي بدأت تدخل إلى غياهب النسيان، إلى الواجهة، وأيقظ ضمائر الأحرار في الأمة والعالم وفضح الاحتلال النازي وساديته وإجرامه وإبادته، وجعله مجرماً هارباً من وجه العدالة، وقد أفشل شعبنا العظيم بصموده وتضحياته كل ما خطط له العدو ابتداءً بالتهجير مروراً بالمعسكرات ومصائد الموت وليس انتهاءً بإعادة الاستيطان.

⭕ أبو عبيدة: كما أسقط كل أهداف الحرب فلم ينجح العدو في نزع روح المقاومة من أهل غزة بل ورث ثأراً في كل بيت فلسطيني، ولا استطاع استعادة الأسرى بالقوة، فلم يعودوا إلا من خلال التبادل بعد أن حافظت عليهم وحدة الظل الباسلة طوال المعركة.

⭕ أبو عبيدة: إن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أكثر من شهرين وتوقف شلال الدم الذي جرى على أرض غزة على مرأى ومسمع من العالم الظالم إنما جاء ثمرة لصمود شعبنا وتضحياته وثبات مقاوميه، ولو ترك المجال لعدونا ووجد من شعبنا ومقاوميه خنوعاً أو استسلاماً لما توقف عن إبادته للبشر والحجر والشجر.

⭕ أبو عبيدة: ورغم كل ما جرى من اعتداءات وخروقات منذ توقف الحرب تجاوزت كل الخطوط الحمراء أدت المقاومة ما عليها من التزامات وتعاملت بمنتهى المسؤولية مراعاة لمصالح أبناء شعبنا وتفويتاً للفرصة على الاحتلال الذي يحاول اختلاق الذرائع الكاذبة للعودة إلى سفك الدماء مع تأكيدنا أن حقنا بالرد على جرائمه حق أصيل ومكفول، ونحن ندعو كل المعنيين لإلجام الاحتلال ووقف عدوانه وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه.

⭕ أبو عبيدة: كما نهيب بكل من يهمه الأمر أن يعمل على نزع سلاح الاحتلال الفتاك الذي استخدم ولا يزال في إبادة أهلنا والعدوان على دول المنطقة بدلاً من الانشغال ببنادق الفلسطينيين الخفيفة التي يحاول العدو أن يتخذها حجة واهية لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار، فشعبنا يدافع عن نفسه ولن يتخلى عن سلاحه طالما بقي الاحتلال، ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره، ولكم في رفح ورجالها الأبطال الأشداء الذين فضلوا الشهادة على الاستسلام خير شاهد ودليل.

⭕ أبو عبيدة: إلى جانب عدوان الاحتلال على غزة وخرقه الفاضح لوقف إطلاق النار فإن عدوانه على المسجد الأقصى والضفة والأسرى يأخذ منحنى تصاعدياً من الاستباحة لقدسية الأقصى، والتهجير لأهلنا في مخيمات الضفة وعربدة للمغتصبين في شوارعها وسعياً لإكمال مشروع الضم الذي تسارع حكومة المغتصبين الخطى لتطبيقه على الأرض.

⭕ أبو عبيدة:  أضف إلى ذلك كله العدوان الوحشي على أسرانا البواسل وتشريع قانون إعدام الأسرى، وإن هذا العدوان وغيره يستوجب من أبناء شعبنا التصدي له.

⭕ أبو عبيدة: نرسل رسالة لكل أحرار العالم بأن عدوان الاحتلال لم يتوقف، وعليه فإن حراكهم يجب ألا يتوقف كذلك، بل ينبغي أن يستمر ويتصاعد جماهيرياً وسياسياً وقانونياً حتى لا يفلت المجرمون من العقاب.

⭕ أبو عبيدة: وإن من الوفاء أن نوجه التحية لمن وقف مع شعبنا من أبطال الأمة في يمن الإيمان ولبنان والعراق وإيران وأحرار الأردن وغيرها من البلدان وكل من وقف مع شعبنا في مختلف المحافل، ومن أحرار العالم  الذين سيروا المسيرات والفعاليات وأساطيل الحرية.

⭕ أبو عبيدة: من على أرض غزة العزة والإباء التي تموت واقفة رافضة أن تركع أو تسقط الراية، نوجه النداء لأبناء أمتنا أن أغيثوا غزة التي وإن هدأت فيها أصوات المدافع فهي لا زالت تعاني الأمرين؛ وواجب عليكم إغاثتها والتخفيف من معاناتها وأنتم قادرون على ذلك، هذا أقل ما يمكن تقديمه لأهلها بعد أن تخلى الكثير عنهم حين كانوا يتعرضون للإبادة.

⭕ أبو عبيدة: لتعلموا أن من يصمت عن ظلم أشقائه في العروبة والإسلام فعليه أن ينتظر دوره في الاستباحة والعدوان، وأن واجب الوقت على الأمة أن تقف صفاً واحداً في وجه عدوها الأول الذي يضيف إلى بنك أهدافه كل يوم عاصمة من عواصمها ويريد أن يجعل من دول المنطقة بوابة لإقامة ما يسميه إسرائيل الكبرى، وخير شاهد على ذلك عدوانه المتواصل على لبنان وسوريا الشقيقتين.

⭕ أبو عبيدة: هنا لا بد من توجيه التحية لأهلنا في سوريا الذين تصدوا للعدوان الصهيوني بأجسادهم بعد أن تركوا وحدهم، فاستفيقوا يا أمة الإسلام، ولتدركوا وهن هذا العدو المنتفش الذي أذل على أرض غزة، واعلموا أن خريف الاحتلال قد بدأ ولعنة العقد الثامن قد حلت عليه، وأن معركة أخرى تهز اليوم أركانه وتنخر بنيانه، وهذا من مبشرات زواله بإذن الله.

⭕ أبو عبيدة: وستبقى لعنات دماء الأطفال والنساء والأبرياء وآليات إهلاك الحرث والنسل تلاحقه إلى أن تنبذه كل الخلائق حتى الحجر والشجر، وأن عزلته وانقطاع حبل الناس عن نصرته وبدء انحداره بعد علوه وفساده الكبير لهي آذان بقرب نهايته وتتبير علوه وتحقيق وعد الآخرة والذي ستتجلى في ظلاله العدالة بحق كل من أجرم بحق شعبنا وكل من نسق وطبع وتواطأ مع عدونا وكل من تعاون مع المحتل ورضي أن يكون عميلاً له ثم ألقي به ذليلاً على قارعة الطريق أو خر قتيلاً كما حل بمن تولى كبره منهم قبل أسابيع.

⭕ أبو عبيدة: ختاماً يا أهلنا، يا شعبنا، يا أهل غزة الكبار، يا جبال غزة الشامخة، يا آباءنا وأمهاتنا وإخوتنا وأبناءنا، يا عوائلنا المجاهدة وعشائرنا الباسلة، نحن أبناؤكم ولنا الفخر نقبل رؤوسكم وننحني إجلالاً لكم، ونعدكم بأن نبقى الأوفياء لكم ولتضحياتكم، فكما عشنا معاً المعاناة والألم سنبني معاً ما دمره الاحتلال، وسنضمد الجراح، وسنمسح على رؤوس المظلومين، وثقة بالله لن تضيع تضحياتكم هدراً.

⭕ أبو عبيدة: فقد شرف الله كل بيت من بيوتكم بأن يكون له سهم في معركة الدفاع عن الأقصى، وألقى على قلوبكم الصبر الجميل، وغمركم بلطفه، وهذا فضل من الله عليكم لأنكم أحباب رسول الله القابضون على الجمر الذين لا يجدون على الحق أعواناً، ولأنكم خير المرابطين وخير رباطكم عسقلان، حق لكم أن ترفعوا رؤوسكم عالياً رغم الألم، فقد اختاركم الله واصطفاكم لتكونوا أهل هذه المنح الربانية والبشريات النبوية التي يتمناها كل مسلم على وجه هذه البسيطة.

الموقع الرسمي – حركة حماس

شارك المقال