في ذكرى اغتياله… إشادة بدور الشيخ صالح العاروري في المقاومة
في ذكرى اغتياله الشيخ صالح العاروري.. رئيس حركة حماس بالضفة، زاهر جبارين:
- نستحضرُ في هذا اليومِ سيرةَ بطلٍ غاب عنّا جسداً، لكنّ روحَهُ وأفعالَهُ لا تزالُ حاضرةً لن تغيب ومدرسةً متكاملةً للمقاومةِ والعطاءِ، ورؤيةً واضحةً لمشروعِ التحرّرِ الوطني، ورمزاً جمعَ بين الفكرِ والعمل، وظلّ ثابتًا وفيًّا حتى نالَ الشهادةَ في ميدانِ معركتِنا الخالدةِ “طوفانِ الأقصى”.
- الشيخ صالح العاروري، ابنُ فلسطينَ البار، ابنُ الضفّةِ الغربيّةِ التي أحبّها وحملَ همَّها في قلبِهِ وعقلِه، وأعادَ مع إخوانِهِ ورفاقِ دربِهِ الاعتبارَ لدورِ الضفّةِ المحوريِّ في مشروعِ المقاومة.
- عرفته السجونُ والمنافي، وعرفته ساحاتُ العملِ التنظيميِّ والسياسي، فكان صلباً في المبدأ، هادئًا في الطرح، واضحاً في الموقف، لا يساومُ على الحقوقِ والثوابت.
- كان يردّدُ دائمًا أنّ “استشهادَ القادةِ يزيدُ الطريقَ وضوحًا ويلهمُ السالكينَ فيه”، آمنَ بأنّ المقاومةَ ليست ردَّ فعلٍ عابر، بل خيارا استراتيجيّا، وبأنّ وحدةَ شعبِنا وقواهُ هي شرطُ الانتصار.





