نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 13 يناير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 13 يناير

الفنانة نادين خوري ضيفة الإعلامي نيشان على قناة تلفزيون الجديد
الثلاثاء 9:30 بتوقيت لبنان،
10:30 بتوقيت دمشق.

عن صفحة فن هابط عالي


أعلن الفنان الشامي عن تعاونه مع لعبة بابجي وتقديم شخصيته باللعبة.

وعلق على صورة نشرها بهذه المناسبة قائلاً: “مثل ما وعدنا بابجي، وحلو تكون شخصيتي باللعبة”.

عن صفحة فن هابط عالي


بمبادرة خاصة من تلفزيون دبي يشارك الممثل الإماراتي الدكتور حبيب غلوم والإعلامي اللبناني وسام بريدي في الحلقة الأخيرة من ثاني مواسم برنامج “من سيربح المليون” إلى جانب قصي_خولي، ويعود ريعها إلى جمعية دار البرّ الخيرية.

الحلقة الأخيرة اليوم الساعة 22:30 على شاشة تلفزيون دبي.

عن صفحة فن هابط عالي


في ذكرى رحيل آسيا داغر… أم السينما المصرية وعميدة المنتجين

تحلّ ذكرى رحيل الفنانة والمنتجة الكبيرة آسيا داغر، واحدة من أهم العلامات المضيئة في تاريخ السينما المصرية، والتي استحقت عن جدارة لقب «أم السينما المصرية» لما قدمته من عطاء استثنائي ودور محوري في صناعة الفن.

وُلدت آسيا داغر في قرية تنورين بلبنان، ثم انتقلت إلى مصر عام 1923 برفقة ابنة شقيقتها الفنانة ماري كويني، لتبدأ رحلة طويلة من الكفاح والنجاح داخل الوسط السينمائي المصري.

في عام 1927 أسّست شركة الإنتاج الخاصة بها «لوتس فيلم»، التي سرعان ما أصبحت واحدة من أهم وأكبر شركات الإنتاج في تاريخ السينما المصرية، حتى لُقبت آسيا داغر بـ عميدة المنتجين.
وقدّمت أول أفلامها من إنتاج شركتها عام 1929 بعنوان «غادة الصحراء»، وشاركت في بطولته إلى جانب عبد السلام النابلسي، وماري كويني، ووداد عرفي.

توالت بعدها أعمالها ما بين التمثيل والإنتاج، وقدمت مجموعة من الأفلام البارزة مثل: «عندما تحب المرأة»، «بنت الباشا المدير»، «فتش عن المرأة»، و«المتهمة»، لترسّخ اسمها كقوة فنية لا يُستهان بها.

وفي أواخر الأربعينيات، اتخذت آسيا داغر قرارًا مفاجئًا بالاعتزال التام للتمثيل، والتفرغ للإنتاج فقط، دون أن تكشف عن أسباب هذا القرار. وخلال هذه المرحلة، أنتجت أعمالًا خالدة في تاريخ السينما المصرية، من أبرزها «أمير الانتقام»، «رد قلبي»، وملحمة «الناصر صلاح الدين».

ويُعد فيلم «الناصر صلاح الدين» علامة فارقة، إذ بلغت ميزانيته نحو 200 ألف جنيه، وهو رقم غير مسبوق في ذلك الوقت (1963)، حتى اضطرت آسيا داغر إلى رهن منزلها وسيارتها لتوفير باقي تكاليف الإنتاج، في دليل واضح على إيمانها الشديد بالفن ورسالتها.

رحلت آسيا داغر عام 1986 عن عمر ناهز 85 عامًا، لكنها تركت خلفها تاريخًا سينمائيًا عظيمًا وإرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي لأجيال طويلة

عن صفحة السيد البشلاوي


نجمة إبراهيم… شريرة الشاشة وطيبة الحقيقة

الفنانة الراحلة نجمة إبراهيم واحدة من أبرز نجمات الزمن الجميل، واسم لا يُنسى في تاريخ السينما المصرية. عُرفت بقدرتها الفريدة على تجسيد أدوار الشر، حتى أصبحت أيقونة لهذا النوع من الشخصيات، خاصة من خلال دورها الأشهر «ريا» سفّاحة الإسكندرية.

قدّمت نجمة إبراهيم شخصية ريا ببراعة لافتة في فيلم «ريا وسكينة» عام 1953، ثم أعادت تقديمها في فيلم «إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة» عام 1955، بالإضافة إلى تجسيدها للدور نفسه على خشبة المسرح في مسرحية «السفّاحة ريا». ولا يزال الإفيه الشهير الذي ارتبط باسمها عالقًا في أذهان الجمهور:
«قطيعة… ما حدش بياكلها بالساهل».

بعد هذا الدور، وُضعت نجمة إبراهيم في قالب أدوار الشر، وأصبحت أسيرة له في العديد من الأفلام، من بينها «اليتيمتين»، «أربع بنات وضابط»، «ملاك الرحمة»، «جعلوني مجرمًا»، وغيرها من الأعمال التي أكدت موهبتها وقدرتها الاستثنائية على الإقناع.

والمفارقة اللافتة أن نجمة إبراهيم، في حياتها الشخصية، كانت بعيدة تمامًا عن القسوة والشر اللذين جسدتهما على الشاشة. فقد صرّحت في أحد حواراتها بأنها لا تحب هذه الشخصيات، وكانت تشعر بالخوف من نفسها عندما تشاهدها وهي تؤدي تلك الأدوار بهذا القدر من الشر.

هكذا بقيت نجمة إبراهيم مثالًا للفنانة الحقيقية التي تميّز بين الفن والحياة، وقدّمت للسينما شخصيات خالدة، رغم أنها لم تشبهها أبدًا في الواقع

عن صفحة السيد البشلاوي


يوسف وهبي وفرقته في صورة نادرة… لقطة من عمرها أكثر من 100 عام

صورة نادرة تجمع الفنان الكبير يوسف وهبي مع أعضاء فرقته المسرحية، صورة يعود عمرها لأكثر من مئة عام، وتحمل في تفاصيلها جزءًا مهمًا من تاريخ الفن المصري. فالأول عرض لهذه الفرقة كان عام 1923، أي في بدايات تشكّل الحركة المسرحية الحديثة في مصر.

اللافت في هذه الصورة أنها تضم مجموعة من عمالقة المسرح والسينما وهم في بداياتهم الفنية، حيث يظهر أنور وجدي في المنتصف، وبجواره محمود المليجي وسراج منير، قبل أن يصبحوا من أهم نجوم الشاشة والمسرح لاحقًا.

هذه اللقطة تُذكرنا بحقيقة مهمة في تاريخ الفن؛ وهي أن المسرح المصري سبق السينما بسنوات طويلة، ولذلك كان نجوم المسرح هم البوابة الأولى التي خرج منها كبار نجوم السينما. من فوق خشبة المسرح بدأت الرحلة، ومنها انطلقت الأسماء التي صنعت مجد الشاشة الفضية.

صورة واحدة، لكنها تختصر حكاية جيل كامل، وتُجسد لحظة ميلاد عمالقة تركوا بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن العربي

عن صفحة السيد البشلاوي


الأميرة أسمهان وزوجها الأمير حسن الأطرش… بين الزواج وأضواء الشهرة

تظهر الأميرة أسمهان في هذه الصورة برفقة زوجها الأمير حسن الأطرش، ابن عمها، الذي تزوجته عام 1933. عقب الزواج، انتقلت معه للإقامة في جبل الدروز بسوريا، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها بعيدة نسبيًا عن الأضواء.

لكن بريق الشهرة لم يفارق أسمهان، وظل الحنين للفن والغناء يلاحقها أينما ذهبت. تزامن قرار عودتها إلى مصر مع اكتشاف حملها، فطلبت من زوجها السفر إلى القاهرة، رغبةً في أن تحظى برعاية والدتها خلال فترة الحمل والولادة.

وبعودتها إلى مصر، دخلت أسمهان في صراع نفسي قاسٍ، إذ حاولت التخلص من الجنين الذي رأت فيه عائقًا قد يُنهي حلمها بالعودة إلى الساحة الفنية. إلا أن والدتها حذرتها بشدة من عواقب هذا القرار، فاستسلمت أسمهان للأمر الواقع، وأكملت حملها حتى نهايته.

وفي عام 1937، وضعت أسمهان ابنتها الوحيدة كاميليا. وبعد أشهر قليلة، عادت مجددًا إلى جبل الدروز، تاركة ابنتها لدى والدتها، لتصبح كاميليا لاحقًا سببًا وحجة تعود بها أسمهان إلى القاهرة مرة أخرى، حيث الفن والأضواء التي لم تستطع يومًا الابتعاد عنها

عن صفحة السيد البشلاوي


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الإعلامية والصحافية الألمانية المولد والبريطانية الجنسية ذات الأصول اللبنانية رانيا برغوث في دولة ألمانيا عام 1968 . إشتهرت في الإعلام البريطاني .


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الفنان والممثل والمخرج والمنتج والكاتب اللبناني فارتان زيتونيان في بلدة الحازمية من مدينة بيروت عاصمة لبنان.


من سلسلة قصص الكشافة

القصة رقم ٢١

رفع العلم.
على التلة المشرفة على البلدة، حيث يلتقي الأفق بزرقة السماء، قررت البلدية أن ترفع علم لبنان كبيرًا، ليكون شاهدًا دائمًا على وحدة المكان وأهله. منذ الصباح الباكر، بدأ الاستعداد للاحتفال، وكانت الكشافة في قلب المشهد، ينظمون الصفوف، ينسقون الحركة، ويهيئون السارية التي ستحتضن العلم.
تجمع الأهالي، وامتلأت الوجوه بالترقب. أُلقيت الخطب التي تحدثت عن الوطن، عن التضحية، وعن الأمل الذي لا ينكسر. ثم جاءت اللحظة المنتظرة؛ أمسك الكشافة بالحبال معًا، وبحركة واحدة ارتفع العلم ببطء، حتى انبسطت ألوانه الثلاثة فوق التلة، ترفرف مع نسيم خفيف كأنه يحيي الحاضرين.
في تلك اللحظة، شعر صغار الكشافة بشيء مختلف يسري في صدورهم؛ فخرٌ واعتزاز لم يختبروه من قبل. كانت العيون تلمع، والصدور تنتصب، وكأن كل واحد منهم يحمل الوطن في قلبه. وبعد انتهاء المراسيم، وبينما بدأ البعض بالتحرك، بقي كشاف صغير في مكانه، ثابتًا كأنه جزء من التلة نفسها، يؤدي التحية الكشفية دون توقف، وعيناه معلقتان بالعلم.
لاحظ الحاضرون المشهد، فعمّ صمت قصير، ثم ابتسامات دافئة. لم يطلب منه أحد الاستمرار، لكنه لم يشأ أن يخفض يده، كأن التحية وعدٌ صامت بالوفاء للوطن. عندها أدرك الجميع أن الاحتفال لم ينتهِ بعد، بل اكتمل بتلك اللحظة الصادقة.
بعدها دعت البلدية الجميع لتناول الحلويات، فتحولت الساحة إلى مساحة فرح بسيط، يتشارك فيها الناس الضحكات والقصص. وبقيت صورة الكشاف الصغير، بتحيته الثابتة وفخره الصامت، ذكرى جميلة ومؤثرة، تختصر معنى الانتماء والاعتزاز تحت علم لبنان.
محمد نابلسي.
اللوحة من الذكاء الاصطناعي.

عن صفحة الفن لغة العالم


في هذه اللوحة يقدّم صلاح عناني مشهدًا صاخبًا لمحطة قطار

تتحول إلى مسرح مفتوح للحياة اليومية حيث يتجاور البشر كحالات إنسانية متراكبة تتلاصق فيها الأجساد بينما تتباعد الأرواح القطار هنا يتحول إلى استعارة كبرى للحياة نفسها حركة مستمرة صعود ونزول وبشر يُدفعون داخل الرحلة أكثر مما يختارونها.

الخطوط في العمل طاقة متدفقة تتعرج حول الأجساد والوجوه تضخّم حضورها وتكشف انفعالاتها الداخلية كأنها تكتب قصيدة بصرية عن الفوضى التي تسكن الإنسان لا شيء ساكن في اللوحة كل خط يتحرك وكل شكل يهتز مؤكّدًا أن هذا العالم لا يعرف التوقف.

الألوان مشبعة وزاهية تنفجر في كل زاوية لتعلن أن الواقع هنا ليس كما هو بل كما يُرى بعين ساخرة وناقدة الأحمر في القطار يفرض نفسه مركزًا بصريًا طاغيًا يقود عين المشاهد وسط الزحام بينما تتوزع باقي الألوان على الشخصيات بجرأة مؤكدة التنوّع وصانعة إيقاعًا بصريًا متواصلًا لا يهدأ اللون لا يجمّل المشهد بل يصرخ ويكشف.

الأشكال مشوّهة عمدًا وجوه متضخمة عيون قلقة أو زائغة أجساد منحنية ومتداخلة هذا التشويه ليس تهكّمًا بل تشريح نفسي واجتماعي يعرّي الإنسان في لحظاته العادية حين يتحول الروتين إلى قهر والزحام إلى قدر يومي والوجود إلى محاولة مستمرة للاحتفاظ بالذات.

ومن داخل هذا الزحام يوزّع الفنان أدوارًا رمزية دقيقة كأننا أمام مسرح كوني صغير الناس الجالسون فوق القطار في موضع يبدو غير منطقي لكنه شديد الدلالة يظهرون كأنهم ركّاب درجة أولى في الحياة أعلى من المسار يراقبون الآخرين من موقع امتياز لأنهم اعتادوا العلو حتى لو كان وهميًا الجلوس فوق القطار هنا إيحاء بالسيطرة والنجاة رغم أن الخطر يظل قائمًا.

أما سائق القطار فيحتل موقعًا شبه أسطوري حضوره يوحي بأنه لا يقود آلة فحسب بل يقود الكون ذاته يبدو كرمز للسلطة أو للزمن أو للقدر ثابتًا وسط الجنون البشري كمن يعتقد أنه المتحكم في المصير بينما القطار في الحقيقة يسير على قضبان محددة سلفًا هنا تتجلّى مفارقة عميقة وهم القيادة في مقابل حتمية المسار.

وعلى هامش المشهد يظهر بائع السميط أكثر الشخصيات هدوءًا وإنسانية لا يصارع على مكان ولا يسعى للعلو ولا يدّعي السيطرة حضوره بسيط ودافئ رمز للحياة اليومية وللرزق وللإنسان الذي يعيش رغم الضجيج لا فوقه ولا خلفه بل بجواره وجوده يخلق توازنًا أخلاقيًا وبصريًا ويطرح سؤالًا صامتًا من الأكثر حكمة من يعلو فوق القطار أم من يمشي بجانبه محتفظًا بإنسانيته.

الفراغ يكاد يكون غائبًا فالحياة هنا مكتظة كل مساحة مشغولة بشخص أو حركة أو تفصيل وكأن اللوحة ترفض أن تمنح المشاهد أي فرصة للراحة هذا الغياب المقصود للفراغ يعكس الازدحام الداخلي بقدر ما يعكس الزحام المكاني ويضع المتلقي داخل التجربة لا خارجها.و مقارنتا ببعض اعمال عناني فاللوحة هنا بها مساحة كافية لتتنفس.

الضوء والظل لا يُستخدمان تقليديًا بل يُستبدلان بتوزيع لوني صارخ يخلق الإحساس بالحركة والدراما ويؤكد أن الهدف ليس المحاكاة بل التعبير المضمون يتجاوز المشهد اليومي ليصبح نقدًا للزحام وللروتين وللفقدان التدريجي للفردانية وسط الحشود الأسلوب سريالي ساخر يلتقط الواقع ثم يعيد صياغته وتشويهه ليكشف تناقضاته ويحوّله إلى عرض مسرحي مليء بالغرابة والدهشة.

التكوين الأفقي الممتد مع القطار والمنصة يعزّز الإحساس بالانتقال الدائم ويجعل العين تسافر بلا توقف بين الشخصيات والقطار والخلفية كما لو أنها تشارك في الرحلة نفسها لا بداية واضحة ولا نهاية مؤكدة تمامًا كالحياة.

في ختام هذا المشهد تتحول اللوحة إلى مرآة ساخرة للوجود تكشف ازدحام الحياة وتضخم تفاصيلها دون أن تفقد قدرتها على إثارة التأمل والابتسام معًا هنا لا يقدّم صلاح عناني الواقع كما هو بل يعيد تشكيله بلغة بصرية نابضة تحتفي بالخط واللون والشكل وتحول الضجيج اليومي إلى موسيقى مرئية والازدحام إلى حركة جماعية تحمل دلالات إنسانية عميقة

اللوحة تبدو كوثيقة إنسانية عن الازدحام الداخلي عن الإنسان المعاصر المحاصر داخل منظومة جماعية خانقة حيث لا يعني القرب تواصلًا ولا يعني الاجتماع ألفة الشخصيات متجاورة في المساحة لكنها متباعدة في الروح كل وجه يحمل حكايته الخاصة وقلقه الصامت ووحدته المقنّعة وسط الجمع

ولا يصل قطار صلاح عناني إلى محطة أخيرة لأنه يشبه الحياة نفسها رحلة لا تتوقف مليئة بالضجيج والتناقضات تكشف سيرة إنسان فقد المسافة بينه وبين ذاته ومع ذلك تظل الرحلة صادقة وقاسية وجميلة في آن واحد صادقة إلى حد الألم

وتبقى الأسئلة معلّقة في قلب المشهد
هل نحن ركّاب في حياتنا أم مجرّد حمولة ؟
وهل نختار الرحلة أم نُدفع إليها ؟

SalahAnani
ContemporaryArt
ModernArt
FigurativeArt
ArtAnalysis
HumanCondition
DailyLife
CrowdedLife
SocialCriticism
VisualNarrative
ExpressiveArt
UrbanLife
ArtReflection

عن صفحة الفن لغة العالم

شارك المقال