العميد الركن الدكتور علي عمر

العميد عمر يطالب الحكومة بسرعة تصحيح رواتب المتقاعدين

العميد عمر يطالب الحكومة بسرعة تصحيح رواتب المتقاعدين

العميد الركن الدكتور علي عمر

باسمي وباسم الاخوة المتقاعدين العسكريين التابعين للهيئة الوطنية للمحاربين القدامى وجمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة ، وجميع المتقاعدين في لبنان، اتوجه الى السلطة اللبنانية المتمثلة بالحكومة ومجلس النواب ، طالبا اعادة النظر وبسرعة في موضوع الرواتب والاجور ، لأننا منذ سبع سنوات ننتظر من دولتنا وحكامنا رفع هذا الظلم اللاحق بالموظفين والمتقاعدين منهم خاصة، حيث فقدت الرواتب قيمتها الشرائية عبر فرض الضرائب والرسوم الجديدة الباهظة، ومن خلال رفع سعر الدولار ستين ضعفاً.

  • لن نسكت على البقاء في دوامة الفقر والحرمان، وجيوب الدولة مليئة بالمال الحرام المنهوب من جيوب الضعفاء والمسحوقين.
  • لا تهاون ولا تفاوض مع هذه السلطة ، لأنها لم تلتزم بتعهداتها التي قطعتها على نفسها مع المتقاعدين.
  • نرفض اعطاءنا المنح الهزيلة الهادفة الى الهائنا عن الاتجاه الصحيح، وحرف البوصلة لتضييع الوقت.
  • لن نعد نقبل بزيادة الخمسين بالمئة ولن ننتظر ثلاث سنوات عجاف حتى تمن علينا سلطة الامر الواقع بعطاءاتها غير المشكورة .
  • لن نقبل الا بتصحيح سريع وعادل للرواتب والاجور، يأخذ بعين الاعتبار التضخم المالي وزيادة الاسعار والضرائب العجائبية التي انهكت كاهل الموظين، وخاصة المتقاعدين.
  • لن نقبل بأي مساومة على حقوقنا ومكتسباتنا.
    وأي تعديل على قانون التقاعد يجب أن يهدف إلى حماية كرامة المتقاعد ، لا إلى تقليص حقوقه أو إفقاره تحت عناوين إصلاحية زائفة أو إملاءات خارجية”.
  • نؤكد مجدداً أن “المساس بالرواتب والتعويضات من قبل اي جهة حكومية، خط أحمر”.

وأخيراً
نعم للتكاتف والتواصل بين مختلف الروابط والاتحادات والجمعيات لحشد الطاقات وكل ما اوتينا من قوة استعدادا للملحمة الكبرى التي ستجري على ارض الوطن الذي رويناه بعرقنا ودموعنا ودماؤنا.
عشتم وعاشت الوحدة ولم الشمل للاستعداد ليوم التلاقي مع فلول هذه السلطة الغاشمة.
والسلام.

طرابلس بتاريخ ١٥-١-٢٠٢٦
رئيس مكتب الشمال في الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى وجمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة
العميد الركن الدكتور علي عمر

ألف تحيّة وتقدير للعميد الركن الدكتور علي عمر
مدير صوت العسكريين المتقاعدين،
القائد الذي يجمع بين الخبرة العسكرية العميقة، والعلم الأكاديمي، والرؤية الوطنية الصادقة.
كان ولا يزال صوتًا حرًّا ومدافعًا شرسًا عن حقوق العسكريين المتقاعدين، يحمل همومهم بصدق ومسؤولية، ويجسّد معنى الالتزام والوفاء للمؤسسة العسكرية.
نحيّيه على حكمته، ثباته، ومواقفه المشرفة، ونتمنى له دوام التوفيق في مسيرته النضالية والإنسانية.

شارك المقال