خواطر وصورة اليوم من موقع صوتنا للمدى
… تحية المساء …
ستأتي الأشياء من تلقاء نفسها دون أي جهد أو سترحل للأبد رغم كل الجهود.
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
فصاحة شاب امام الخليفة
” حُكيَ أنَّ الباديةَ قَحطَت في أيَّامِ الخليفة هِشام بن عبدالملك ، فقدِمتْ علَيه العَرب، فهابُوا أن يُكلِّموه،
وكان فيهم دِرواسُ بنُ حبيب، وهو ابنُ سِتّ عشرة سَنة، فوقَعَت عليهِ عينُ هِشام، فقال لِحاجِبه:
ما شاءَ أحدٌ أن يَدخُلَ عليَّ إلَّا دخل، حتَّى الصِّبيان! فَوثَبَ دِرواسُ حتَّى وقفَ بينَ يدَيه مُطرِقاً
فقال:
يا أميرَ المُؤمنين إنَّ لِلكلامِ نَشراً وطَيَّاً، وإنَّه لا يُعرَفُ ما في طَيِّه إلَّا بِنَشره، فإن أذِن لي أميرُ المُؤمنين أن أنشُرَه نَشرتُه.
فأعجبَ هشامَ كلامُه، وقال له:
اُنشُره لِله دَرُّك،
فقال: يا أميرَ المُؤمنين! إنَّه أصابَتنا سنونٌ ثلاثٌ، سنةٌ أذابتِ الشَّحم، وسنةٌ أكلتِ اللَّحم، وسنةٌ دَقَّتِ العَظم، وفي أيديكُم فضولُ مالٍ، فإن كانَت لِله فَفرِّقوها على عِباده، وإن كانت لَهم، فعلامَ تَحبِسونها عنهم، وإن كانت لَكُم، فتَصدَّقوا بِها عليهِم، فإنَّ اللهَ يجزي المُتَصدِّقين،
فقال هشامُ:
ما تَركَ الغُلام لَنا في واحدةٍ منَ الثَّلاثِ عُذراً! فأمَرَ لِلبَوادي بمِئةِ ألفِ دِينار، ولَهُ بمئةِ ألفِ دِرهم، ثُمَّ قالَ له: ألكَ حاجة؟ قال درواس:
ما ليَ حاجةٌ في خاصَّةِ نفسِي دونَ عامَّةِ المُسلِمين، فخرَج من عند هِشامَ وهَو مِن أجلِّ القوم.“.
المصدر – المُستطرَف في كُلِّ فَنٍّ مُستَظرَف .
مركز النهوض الإعلامي
الفقرة التراثية
أسمرة مدينة معاصرة في أفريقيا
تقع مدينة أسمرة، عاصمة إريتيا، على ارتفاع أكثر من 2000 متراً فوق مستوى سطح البحر، وقد تطوّرت منذ الثمانينيّات حيث كانت مركزاً عسكريّاً للسلطة الاستعماريّة الإيطاليّة. وشهدت المدينة، منذ العام 1935، برنامج تشييد واسع النطاق أسفر عن استخدام فن العمارة العقلاني الإيطالي في تلك الفترة في المباني الحكوميّة، والمباني السكنيّة والتجاريّة، بالإضافة إلى الكنائس والمساجد والمعابد اليهوديّة وصالات السينما والفنادق… وجدير بالذكر أنّ الموقع يحتوي على منطقة تعاقبت عليها مراحل مختلفة للتخطيط الحضري بين عامي 1893 و1941، فضلاً عن عدد من الأحياء العشوائيّة الأصليّة الواقعة في أرباط أسمرا وأباشاول. ويشهد الموقع على حركة التخطيط الحضري في مطلع القرن العشرين وتطبيقه في البيئة الأفريقيّة.
مركز النهوض الإعلامي

صورة اليوم
في هذه الذكرى السنوية
نستعيد الحلم
ونترك للثقة
أن تمشي أمامنا
كما يمشي القادة
حين يعرفون
أن الوطن أمانة
لا منصب.
مع تحيات
الفنان التشكيلي عـمــــــران ياســـــــين

♥️💫🌹
ولا يليق بالقلب إلا من فهم نبضه
ولا يليق بالعقل إلا من إحترم فكره
وإن الروح للروح ملاذ آمن من أشواك الحياه..🤍♥️💫🌹
“في دمعة عم تنزل، وفي طفل جوّاتي عم يحاول يمسحها.”
“مش كل الدموع ضعف… أحيانًا جوّها طفل بده يطمن.”
“كبرنا، بس جوّاتنا طفل لسا بيتوجّع وبيحاول يكون قوي.”
“الوجع كبير، بس في شي صغير جوّاتي عم يقاوم.
أخبروها بأنها ليست حلماََ أراه في المنام ..
بل هي الليل الذي لا يدعني أنام ..
أفضل القلوب :
قلب لا يعرف إلا الصدق
وأفضل الناس :
شخص لا ينساك مع الأيام
وأفضل العطاء :
دعاءً يُرفعُ لك وأنت لا تعلم
مساء الورد
بعد حديثي الاخير معه ، ايقنت اني لست بـ قلبه .!💔
أجمل شيء في الحياة خواطر عقلك قبل قلبك
الخواطر الراقية هي عبارات وأفكار أدبية عميقة تلامس القلب والعقل، تتناول مواضيع مثل الحب، الحياة، الصبر، الأمل، وتجارب الإنسان مع الظروف، وتتميز بالبلاغة، الصور الشعرية، واللغة العذبة التي تعبر عن مشاعر صادقة وقيم نبيلة، مثل رؤية الإنسان كدرة غريبة، أو أن الحياة أفضل عندما لا يعرف أحد عنها شيئاً.
أمثلة على خواطر راقية:
عن الحياة والتجارب:
“الدرة تبقى غريبة في سوق امتلأ بالحصى، والروح العميقة نادرة، وحدتها ليست بلاءً، بل إشارة خفية تقول إن أقرب الأنس هو الله.”.
“أعظم مجد في الحياة يكمن في النهوض بعد كل فشل، وكل محنة تحمل في طياتها بذرة لفائدة كبيرة.”.
عن الحب والمشاعر:
“الحب هو أن ترى قدرك في عين مُحبّك، تجد فعله يسبق قوله، مشاعره تسبق بوحُه، روحه لا تفارقك، سعادته بقربك تقرأها في عينيه.”.
“الحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر.”.
عن الأمل والصبر:
“لا تحزن إن عجز الناس عن فهمك، فما فاتك علّمك كيف ترى، وما ينتظرك سيعلّمك كيف تكون.”.
“لا يمكنك تغيير اتجاه الرياح، ولكن يمكنك ضبط أشرعتك لتصل إلى وجهتك.”.
عن الذات والقيم:
“قيمة الإنسان تكمن بما يحمله في قلبه من صفاء ونقاء وحب.”.
“الرخاء لا يخلو من العديد من المخاوف والكوارث، والشدائد لا تخلو من الآمال.”.
ما يميز الخواطر الراقية:
البلاغة والجمال اللفظي: استخدام الكلمات بعناية لترك أثر عميق.
الصدق والعمق: تعكس تجارب إنسانية حقيقية ومشاهدات عميقة.
المعنى والرسالة: تقدم حكمة أو شعوراً يلامس الواقع وتجارب الناس.
التعبير عن المشاعر الإيجابية: تغرس الأمل، الصبر، والحب، وتتجاوز السطحية.




