القوى الناصرية تحيي ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر

القوى الناصرية تحيي ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر

بمناسبة الذكرى الثامنة بعد المئة لميلاد القائد المعلم جمال عبد الناصر …

في ذكرى ميلاده نستذكر القائد والمعلّم ، قائد النضال الوطني والقومي حامل لواء التحرّر والتقدّم لشعبه وأمته وللشعوب المضطهدة، والأمين على قضاياها الكبرى في مواجهة الإستعمار والصهيونية .ونستذكره ووطننا العربي في حالة غير مسبوقة من التشرذم والتفتت والضعف. والنظام العربي الرسمي أصابه الوهن الشديد والعجز والإخفاق في مواجهة ما يرسم لمنطقتنا من إستهدافات ليس أقلّها محاولة الإجهاز على القضية الفلسطينية وتقسيم دولنا العربية دون إستثناء إلى كيانات وكونتونات طائفية ومذهبية وعرقية ضعيفة ومتناحرة تتماهى مع طبيعة الكيان الصهيوني وتخضع لإملاءاته وتلبي مخطط السيطرة الأميركية الصهيونيةعلى ثرواته وموارده وثوابته وتطلاعته .نستذكره والنخب العربية تقبع في خمول وسكون عاجزة عن مواكبة ما يجري من إستهدافات خطيرة سترسم وجه المنطقة لسنوات طويلة عسى أن تحثها مبادئ ونضال تاريخ أمتنا العربية العريق على النهوض والمبادرة إلى استنهاض قوانا الحيّة ومجتمعاتنا في وقت دولنا ومجتمعاتنا في انقسامٍ عامودي بلغ حدّ التناحر والإقتتال وهو أمر مرفوض بالمطلق ومدان لأنه يقدم خدمة مجانية لمشروع الهيمنة والإستيلاء على منطقتنا. وهنا نتوقف عند تصريحات بعض أطراف داخلية التي تتماهى مع منطق العدو الإسرائيلي… بل ما نسمعه من بعض الوزراء من تصريحات تبرر للعدو استمرار عدوانه الأثيم على لبنان وشعبه ..وهذا يمثًل منتهى الخنوع والأستسلام وخيانة لكل الدماء الذكية التي روت تراب الوطن …نستذكر القائد المعلّم … ونؤكد إلتزامنا الذي لا يحيد بحرّية وطننا وعروبتنا وقضايانا القومية وفي طليعتها فلسطين.وكذلك إلتزامنا بمبدأ النضال السياسي والإجتماعي والمطلبي للنهوض ببلدنا وأمتنا من كبوتها.ومرّةً أخرى، ندعو جميع القوى الناصريّة والوطنية لتوحيد الجهود لمواجهة مشاريع التقسيم وضرب الوحدة الوطنية والإستيلاء على الثروات الطبيعية من ماء وغاز ونفط وغيرها إبتداءً من المشرق العربي ..”اللّهمّ أعطنا القوّة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحريّة والضعفاء لا يخلقون الكرامة.. والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء” –

جمال عبد الناصر…القوى الناصرية في الشمال …طرابلس في ١٧-١-٢٠٢٦.

شارك المقال