نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 21 يناير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 21 يناير

أتقدّم بخالص العزاء والمواساة إلى الصديق المطرب الشعبي رضا البحراوي

في وفاة والدته فجر اليوم.أسأل الله العليّ القدير أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جنّاته، وأن يُلهمه والأسرة الكريمة الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.


مين فاكر الكابتن ميمي الشربيني؟عميد المعلّقين الرياضيين، وصاحب المقولة الخالدة «الكورة أجوال» ⚽️صوت مميّز، حضور طاغي، وتعليق بسيط وصل لكل بيت، خلّى متعة الكورة أكبر وأقرب للناس.النهاردة الذكرى السنوية لوفاته…رحمة الله عليه، وأسكنه فسيح جناته، وسيظل اسمه محفور في ذاكرة الكرة المصرية والعربيعن صفحة السيد البشلاوي


اللقطات الأولى للمنتج محمد_قبنض بعد اختطافه لعدة أشهر.

عن صفحة فن_هابط_عالي


* حدث في مثل هذا اليوم”٢٠ كانون الثاني” في الجمهورية اللبنانية، مرور ذكرى:

أ- ولادة:

١-الشاعر اللبناني شوقي بزيع في زبقين من جنوب لبنان عام 1951.٢-

الإعلامي والمذيع ومقدم البرامج التلفزيونية والفنان والممثل اللبناني حمكت وهبي في قرية بطمة الشرقية من قضاء الشوف في لبنان سنة 1952. إشتهر بعمله المميز في إذاعة مونت كارلو الفرنسية وعًرِفَ بِ” أميغو العرب”.

٣- الفنانة والممثلة اللبنانية دينا حرب في مدينة بيروت عاصمة لبنان عام1987. إشتهرت في التمثيل بالدراما والفن المصريين.٤- عارض الأزياء و الفنان والممثل اللبناني مازن معضم في صيدا من جنوب لبنان.

ب- وفاة:

١- الفنان ومصمم الأزياء اللبناني وليم خوري عام 2016.


* يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الشاعر اللبناني شوقي بزيع في زبقين من جنوب لبنان عام 1951.


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة عارض الأزياء و الفنان والممثل اللبناني مازن معضم في صيدا من جنوب لبنان.


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة لإعلامي والمذيع ومقدم البرامج التلفزيونية والفنان والممثل اللبناني حكمت وهبي في قرية بطمة من قضاء الشوف في لبنان سنة 1952. إشتهر بعمله المميز في إذاعة مونت كارلو الفرنسية وعًرِفَ بِ” أميغو العرب”


محمود القلعاوي فنان الفطرة البريئةفي يوم من الأيام، في بيت فني أصيل، وُلد طفل اسمه محمود القلعاوي يوم 12 نوفمبر 1939. محمود كبر في جو مليان بالفن، أبوه كان الفنان الكبير عبد الحليم القلعاوي، وأخته كانت الفنانة إحسان القلعاوي . من صغره وهو شايف الفن حواليه في كل حتة، وكان طبيعي إنه يلاقي نفسه في نفس الطريق.محمود درس حقوق واتخرج سنة 1964، بس القلب مكنش مع المحاماة، كان مع المسرح والتمثيل. بدأ مشواره الفني من على خشبة المسرح في السبعينيات، وكانت أول مرة يشوفه الجمهور في فيلم “لعنة امرأة”. ومن هنا، انطلقت رحلته في عالم الفن.أول نجومية حقيقية ليه كانت مع مسرحية “الجوكر” مع الفنان محمد صبحي. المسرحية دي كانت بداية معرفة الجمهور بمحمود القلعاوي كنجم كوميدي. الناس كانت بتردد إفيهاته في المسرحية وكأنها بقت جزء من حياتهم. لكن مش “الجوكر” بس اللي نجحه، عمل بعدها مسرحيات كتير زي “أنت حر” و”واحد لمون والتاني مجنون” و”عبده يتحدى رامبو”، وأفلام زي “برج المراهقين” و”العذراء والشعر الأبيض”.محمود القلعاوي كان بيحب المسرح حب كبير، لدرجة إنه كان شايف المسرح بيته التاني. ومع الوقت، ولما المسرح بدأ يتراجع دوره في مصر، حس محمود إنه مش قادر يواكب التغييرات دي. ورغم إنه كان بيطلع ضيف شرف في بعض الأعمال، لكن المسافات الكبيرة وأماكن التصوير البعيدة كانت بتتعبه، فقرر يعتزل. قال في حوار ليه إنه مبقاش قادر ينسجم مع الظروف الحالية، وإنه فضل يبعد عن الفن علشان يحافظ على ذكرياته الحلوة مع المسرح والجمهور.وفي أيامه الأخيرة، بقى يحب يقضي وقته في البيت مع عيلته. محمود القلعاوي كان “بيتوتي” على حد وصف ابنه عمرو، اللي قال إنه كان أسري وعائلي جدًا. وحتى في أيامه الأخيرة، كان الفنان صلاح عبد الله دايمًا بيسأل عليه وبيزوروا.العبرة من قصة حياة محمود القلعاوي إن الفن الحقيقي بييجي من القلب، وإن الإنسان لازم يحافظ على قيمه ومبادئه مهما تغيرت الظروف. محمود قرر يعتزل في قمة نجوميته علشان يحافظ على الصورة الجميلة اللي كان عايز الناس تفتكره بيها. والنهاردة لما نفتكر محمود القلعاوي، بنفتكره بابتسامته وروحه الطيبة اللي لسه عايشة في قلوب الناس.أتمنى بقى بعد ما تقرأ تحمد ربنا في تعليق من حمد ربه جبره وياريت لايك اعرف انك موجود معايا وبتقدرني اكمل وانزل احلى وأحلى تحياتي للمتابع المقدر الفاهم مها_القناوى

حكاياتي

حكايات خالتي بهية


“اللي يعيش ياما يشوف”، جملة قالتها الفنانة سلوى محمود في احدى أعمالها تعرفوا ايه هو العمل ده…في يوم 26 يونيو 1930، اتولدت زينب محمود شحاتة في القاهرة، لأب دكتور. أهلها كانوا عايزينها تبقى دكتورة زي أبوها، لكنها حبت الفن، فدخلت مدرسة التجارة الفنية وخدت الدبلوم، وبعدها درست التمثيل في المعهد.في المعهد، شاف موهبتها الفنان جورج أبيض، وقال إنها هتبقى نجمة كبيرة. بدأت مشوارها مع فرقة نجيب الريحاني، وبعدها اشتغلت مع فرقة إسماعيل ياسين.، ظهرت لأول مرة في السينما في 3 أفلام: “دعوة المظلوم”، “أرضنا الخضراء”، و”شياطين الجو”. اشتهرت بأدوار الأم الحنونة أو الزوجة اللعوب، وفضلت تقدم أدوار مساعدة. وعلفكرة كنت دايما اشوفها شبه الفنانة ليلى طاهر جدا مش عارفة انا إللي بشوفها شبها ولا ايه المهم من أشهر أدوارها كان “نبوية” في فيلم “اللص والكلاب” مع شادية وشكري سرحان، وفيه لعبت دور الزوجة الخاينة اللي بتتجوز صبي جوزها بعد ما دخل السجن.على مدار حياتها، قدمت أكتر من 140 عمل فني، وكان آخرهم مسلسل “سنوات الحب والشقاء” ، وبعدها اعتزلت الفن لمدة 25 سنة.في 10 فبراير 2025، عن عمر 93 سنة، وبعد صراع مع المرض، رحلت عن عالمنا، وودعها محبيها وكل اللي اتأثروا بفنها.الله يرحمها ويغفرلها. الحكمة اللي نتعلمها من حكايتها: “اتبع شغفك، حتى لو الطريق صعب، هتوصل للي نفسك فيه”.مها_القناوى

حكاياتي

حكايات خالتي بهية


عبد الرحمن الأبنودي عاشق الكلمة بالعمق في قرية صغيرة اسمها “أبنود” في قلب الصعيد الجَواني، اتولد سنة 1938 وِلد اسمه عبد الرحمن، ابن الشيخ محمود الأبنودي، الراجل اللي كان مأذون شرعي وراجل دين، لكن عبد الرحمن كان طير حر… مش زي باقي العيال. ودنه كانت بتلقُط الحكايات قبل ما الحكاية تِخلص، وقلبه كان بيتحرّك على نغمة السيرة الهلالية اللي كان بيسمعها من على بعد.الولادة ماكنش زيه زي أي حد، كان عينه دايمًا بتلمع من وهو صغير، وودنه بتلقُط كل صوت، من زقزقة العصافير لصوت النسوان وهما بيغنوا في الغيطان، وحتى نهنهة الريح آخر الليل.أبوه الشيخ محمود، راجل وقور، كان نفسه ابنه يطلع زيه، شيخ في الجامع ولا مأذون زيّ أبوه. لكن عبد الرحمن كان له سكة تانية، سكة فيها حبر وورق، وفيها ليل طويل بيقعد فيه يكتب ويشرّح وجع الناس على سطور عاميةكبر عبد الرحمن، واتربّى ما بين الحكايات والغُنا، ما بين النيل والنخيل، ما بين شوارع قنا وناسها الطيبين. ومن هناك بدأ يكتب… مش بالشكل اللي الناس عارفاه، لكن بلغة الناس، بالكلام اللي بيتقال في القهاوي، في الحارات، في القلوب اللي بتوجع.كبر “الخال” – زي ما الناس حبوا يندهوله – وراح سكن في قنا، في شارع بني علي، وهناك كانت أول الحواديت. سمع السيرة الهلالية، واتعلّق بيها، مش بس كحكاية، لكن كتراث، كحياة. وفضل طول عمره يجمع فيها من شعراء الصعيد، كلمة من هنا وسطر من هناك، لحد ما بقت جوه قلبه، وبقى هو صوت السيرة.عبد الرحمن ما كتبش شعر والسلام، ده كان بيكتب روح الناس، بيحط وجعهم وفرحهم في قصايد، ويخلّي اللي بيقرا يحس إنه شايف نفسه في كل كلمة. كتب “الأرض والعيال”، و”الموت على الأسفلت”، و”جوابات جراحي القط”، اللي كانت صيحة وجع من واحد في قلب السد العالي، بعيد عن أهله، بيكتب جواب لمراته، لكن الجواب كان قصيدة، وكان مصر كلها بتسمع فيه صوتها.وما اكتفاش بكده، كتب أغاني غناها عبد الحليم حافظ، كانت زى “عدى النهار” و”أحلف بسماها”، أغاني مش بس وطنية، كانت دموع في عين الوطن. كتب لكبار المطربين، وخلّى القصيدة تدخل البيوت من غير استئذان، تدخل وتفرش الحكاية.كتب “جوابات جراحي القط لمراته فاطنة”، وكأن الدنيا كلها بقت خطاب غرام من عامل بسيط في السد العالي لحبيبته، وكل مصر كانت بتسمّع الرسائل دي. وكتب “الأرض والعيال”، و”الموت على الأسفلت”، وكلهم كانوا صوت وجع الناس، وأملهم، وصبرهم.وكان بيحب مصر حب له طعم العِشرة، حب فلاحينها وعمالها وولادها اللي في الجبهة. كتب لعبد الحليم حافظ أغاني بتفطّس القلب: “عدّى النهار”، و”أحلف بسماها”، و”ابنك يقولك يا بطل”، وكل كلمة كانت بتطلع من قلبه وتوصّل لقلب البلد.في آخر أيامه، اختار يعيش في قرية اسمها “الضبعية” في الإسماعيلية، وعاش فيها 8 سنين كأنها رجوع للهدوء والبساطة. وهناك بَنى مقبرة لنفسه، واستناه القدَر لحد ما جه يوم 21 أبريل 2015، وساب لنا حكاياته وكلامه… وساب الدنيا، بس لسه عايش فينا.العبرة إن.. الكلمة لما تطلع من القلب، تفضل عايشة حتى لو صاحبها مشي. عبد الرحمن الأبنودي ما كانش مجرد شاعر، كان ضمير وطن، وحكيم شعب، ولسان الناس البسيطة… ولسه بيوشوشنا بكلامه، لما الدنيا تسكُت.أتمنى بقى بعد ما تقرأ تحمد ربنا في تعليق من حمد ربه جبره وياريت لايك اعرف انك موجود معايا وبتقدرني اكمل وانزل احلى وأحلى تحياتي للمتابع المقدر الفاهم ♥️مها_القناوى

حكاياتي

حكايات خالتي بهية


تمنياتي ودعائي بالشفاء للفنانة القديرة الأم وفاء طربية موقع صوتنا للمدى الإلكتروني ومجموعة صوتنا للمد الإعلامية تتمنى الشفاء العاجل للممثلة اللبنانية القديرة وفاء طربية


شارك المقال