نشرة صوتنا للمدى الفنية – 24 يناير
أسرار في حياة الممثل يحيى شاهين
فتحت عيني لأرى أبي التاجر .. وفتحت فمي لأجد فيه ملعقة من ذهب.. وعندما بلغت الثانية عشرة من عمري مات أبي.. وسقطت الملعقة..
وطرقتُ أنا وأمي أبواب الأهل بحثا عمن يساعدني في دراستي.. ولكنها كانت كقلوبهم صلبة لا تلين.. وبقي قلب واحد حولي.. قلب أمي..فتحت أمي قلبها لي على مصراعيه.. باعت كل ما تملك لتقف إلى جانبي.. ولذلك عاهدت نفسي ألا أفترق عنها.. وحين اشترطت عليَّ زوجتي الأولى أن نستقل بحياتنا بعيدا عن أمي رفضت رفضا باتا.. وكانت النتيجة فشل الزواج ثم الطلاق..قلت إن أمي فتحت لي قلبها على سعته.. وباعت كل ما تملك في سبيلي .. ولكن هذا الذي كانت تملك لم يتسع لمصروفات تعليمي إذ هو بالكاد يوفر لنا القوت الضروري..إذًا.. ماذا أفعل لكي أستكمل دراستي؟..وفي منتصف الطريق وقفت وأنا صبي لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري أتساءل: كيف يكون مصيري إذا لم أذهب إلى المدرسة؟وفي صباح يوم ذهبت.. لا إلى المدرسة.. وإنما إلى وزارة المعارف.. وطرقت باب الوزير وكان حلمي عيسى.. وتأملني السكرتير الخاص من فوق لتحت.. فرأى “تحت” بنطلونا قصيرا وأنا فيه..وضحك الرجل وقال لي ساخرا: “الوزير يا شاطر ما يقابلش عيال”.. وتظاهرت بالانصراف ولكني لم أبتعد عن مكتب الوزير كثيرا.. فقد رابطت في الردهة الخارجية له.. وكان كلما سألني أحد السعاة عن سبب وقفتي تلك أجبته بأنني أنتظر ولي أمري الذي دخل أحد المكاتب لبعض شأنه..وفي موعد انصراف الدواوين غادر الوزير مكتبه فاندفعت إليه كالعاصفة.. وأمسكت كم جاكتته وقلت له: “يا سيدي الوزير.. أبي مات ونحن فقراء وأنا أريد أن أتعلم.. ولكن مصاريف المدرسة ثقيلة على أمي المسكينة”..فنظر إلي الوزير في دهشة وإعجاب وقال: “هات ورقك غدًا”.. وأعطى اسمي لسكرتيره الذي كان ينظر إلي شزرا لكي أقدم له أوراقي.. وأصدر الوزير أمره بأن أتعلم مجانا في كل سنيّ الدراسة، وقال لي: “ولكن إياك والرسوب”..وكنت عند تحذير الوزير فلم أرسب عامًا واحدًا!وكنا نسكن حارة السقايين بعابدين.. ومدرستي في العباسية.. ورأيت أمي تُرهق نفسها لتوفر لي أجرة مواصلاتي.. فقررت شيئا.. قررت أن أقتصد من مصروفي الخاص ومن أجر المواصلات حتى أشتري دراجة توفّر عليها أجور المواصلات للأعوام المقبلة..فكنت أخرج من البيت مبكرا وأمشي على قدميّ من عابدين إلى العباسية — وهي مسافة لا يستهان بها — حتى تجمع لي ثمن الدراجة التي صاحبتني في المدرسة الصناعية ثم في الفنون التطبيقية بالجيزة..ومن صغري أحببت التمثيل.. وكان أول دور قمت به هو النعمان بن المنذر.. ولكني لم أكن أضع في رأسي أن أصبح في يوم من الأيام ممثلا..وكنت من بين أوائل خريجي الفنون التطبيقية فرُشحتُ للسفر إلى “لانكشير” في بعثة تتخصص في النسيج..وذهبت إلى مكتب الأستاذ عبد الله أباظة وكان مدير شركة نسيج بنك مصر ليبدي لي نصائحه قبل أن أسافر.. ولم أكن أعلم أنني على موعد مع القدر في حجرة عبد الله أباظة..في تلك الحجرة التقيت بالممثل العجوز إدمون تويما وكان يعمل في الفرقة القومية.. فتأمل وجهي قليلا ثم سألني: “هل تحب التمثيل؟”,, فأجبت في تردد ـ لأنني أمام رئيسي ـ “نعم”..فنصحني أن أمتهن التمثيل.. ووجدتني أستمع إلى نصيحته.. وأترك النسيج لأبدأ رحلتي مع الفن..يحيى شاهين
الحكواتي_الهامي_سمير الهامي_سمير

الفنان العبقري يوسف وهبي صاحب «أجرأ اعترافات» في الوسط الفني المصري؟
حظيت مذكرات الفنان المصري يوسف وهبي (1898- 1982) الملقّب بـ«عميد المسرح العربي» و«فنان الشعب» باهتمام ، لما تحتويه من مفارقات وصفها البعض بأنها «صادمة» و«جريئة». ومن أبرز ما تتضمّنه، اعترافات حول إدمانه المخدرات، فعانى ضائقة مالية لدى سفره شاباً إلى إيطاليا، ولم يكن يخلد إلى النوم إلا بعد تعاطي حقنة المخدِّر. كذلك أدمن لعب القمار الذي سلبه «عشرات الآلاف من الجنيهات»، وفق قوله، وهي عُدَّت ثروة طائلة في ذلك الزمنوتحدّث الفنان المخضرم عن إفلاسه جراء علاقته براقصة وإنفاقه عليها في مرحلة أخرى من حياته، فاضطر للإقامة فوق أسطح المباني، والهرب من مطاردة الدائنين له رغم أنه سليل عائلة ثرية. يقول صاحب المذكرات عن علاقاته النسائية المتعدّدة: «لا أدّعي كوني قديساً أو راهباً في محراب، أو متصوّفاً، أو معصوماً من الخطأ والشهواتعمل في التمثيل والتأليف والإخراج والإنتاج. من أشهر أعماله السينمائية: «غرام وانتقام» (1944)، «حياة أو موت» (1954)، «القاهرة 30» (1966)، «ميرامار» (1969)، «الاختيار» (1971)؛ وهي الأفلام الخمسة التي وردت في قائمة اختيار النقاد لأفضل 100 فيلم بتاريخ السينما المصرية . كما اشتهر بعبارات، منها: «يا للهول»، و«ما الدنيا إلا مسرح كبير

آخر ساعة” بتاريخ 30 نوفمبر 1966،
توثق حفل زفاف الراقصة الشهيرة سهير زكي. استمرت زفة الراقصة سهير زكي من حديقة أوبراج الأهرام حتى “كوشة” العروسين 35 دقيقة. قادت الزفة الراقصات ثريا سالم وناهد صبري وقطقوطة.العريس هو محمد عمارة المصور السينمائي وابن المخرج إبراهيم عمارة.فستان العروس من الدانتيل “جبير الفرنسي”. حضر الحفل عدد كبير من نجوم السينما والمسرح، ويرى في الصورةثريا سالم ترقص للعروسين،
عن صفحة السيد البشلاوي
في ذكرى ميلاد عزيز عثمان… حكاية حب صنعت فيلمًا وكسرت قلبًا
يوافق اليوم ذكرى ميلاد الفنان عزيز عثمان، صاحب الملامح الكوميدية والروح الخفيفة، وبطل واحدة من أكثر قصص الحب إثارة للجدل في الوسط الفني، والتي ألهمت لاحقًا فيلم «أين عمري» إنتاج عام 1956، بطولة ماجدة وزكي رستم.
القصة الحقيقية لم تكن عن أبطال الفيلم، بل عن ليلى فوزي وعزيز عثمان وأنور وجدي. فقد تزوج عزيز عثمان من ليلى فوزي في زواج أحدث ضجة كبيرة بسبب فارق السن، خاصة أن علاقة الحب بين ليلى وأنور وجدي كانت معروفة، ولولا رفض والدها لأنور لكان زوجها الأول
.ليلى فوزي روت لاحقًا أن عزيز عثمان كان صديقًا لوالدها، وكانت تناديه «عمو عزيز»، وأن موافقتها على الزواج جاءت ظنًا منها أنه سيكون أكثر لينًا من والدها المتشدد، إلى جانب روحه المرحة وخفة دمه… لكنها فوجئت بعد الزواج بصرامته الشديدة.وعندما علم عزيز برغبة أنور وجدي في الزواج منها، رفض الطلاق في البداية، قبل أن يتدخل المخرج فطين عبد الوهاب ويقنعه بالموافقة. بعد الانفصال دخل عزيز عثمان في حالة اكتئاب حاد، ولم يحتمل الفراق،
ليرحل عن الدنيا بعد أيام قليلة في 24 فبراير 1955 عن عمر 62 عامًا.والصورة المرفقة تجمع عزيز عثمان وزوجته ليلى فوزي خلال فترة زواجهما، لتبقى شاهدًا على قصة حب قصيرة، لكنها محفورة في ذاكرة الفن المصريعن
صفحة السيد البشلاوي

في ذكرى ميلاد الفنان سعيد عبدالغني… حضور قوي وبصمة لا تُنسى
تحلّ اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير سعيد عبدالغني، أحد نجوم السينما والدراما الذين تركوا أثرًا واضحًا بأدائهم الجاد وحضوره المختلف.قدّم خلال مشواره الفني عشرات الأفلام السينمائية المهمة، من بينها: حبيبي دائمًا، التخشيبة، السلخانة، امرأة بلا قيد، دائرة الموت، موعد مع الرئيس، مجانين على الطريق، أيام الغضب، امرأة واحدة لا تكفي، امرأة تحت المراقبة، ونجح في تجسيد أدوار متنوعة بين الرومانسي والدرامي والإنساني.وفي الدراما التلفزيونية، شارك في أعمال بارزة مثل: الأيام الخضراء، الغربة، المعدية، الفرسان، أوراق مصرية، الثعلب، إلى جانب رصيد كبير من المسرحيات والمسلسلات الإذاعية والسهرات الدرامية.وكان آخر تكريم له في الدورة الـ65 لمهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما عام 2017، تقديرًا لمشواره الفني. ويواصل نجله أحمد سعيد عبدالغني المسيرة الفنية، ليبقى اسم العائلة حاضرًا على الساحة الفنية
عن صفحة السيد البشلاوي

مش كل فنان لمع اسمه قدّام الكاميرا، في فنانين اختاروا يسيبوا بصمتهم بهدوء…
واحد من دول كان عبد العظيم عبد الحق.فنان مصري وُلد سنة 1905 ورحل سنة 1993، عاش عمره بين التمثيل والموسيقى، لكن الحقيقة إن عالم الألحان كان بيته الحقيقي. طريق اختاره رغم الرفضعبد العظيم جه من عيلة كبيرة في محافظة المنيا، عيلة كان ليها وزن سياسي واجتماعي واضح، لدرجة إن شقيقه عبد الحميد عبد الحق وصل لمنصب وزير أكتر من مرة في زمن الملكية.اختياره للفن ماكانش مقبول داخل البيت، فقرر يسيب كل ده ويمشي ورا حلمه، وسافر القاهرة وانضم لفرقة أمين صدقي المسرحية، وده كان سبب خلاف كبير خلّاه بعيد عن عيلته سنين طويلة.ملحن قبل ما يكون ممثلالناس افتكرته ممثل أدوار طيبة وبسيطة، لكن الحقيقة إن التلحين كان شغله الأساسي.قدّم للإذاعة المصرية مئات الألحان، ووصل رصيده لحوالي 500 لحن، من بينها أعمال شهيرة ناس كتير ما تعرفش إن اسمه مرتبط بيها، زي:تحت الشجرة يا وهيبةرايداك والنبي رايداكوحدة ما يغلبها غلاب
🔹 حكاية وجع فني
اتقال في بعض الروايات الفنية إنه مرّ بتجربة قاسية لما شعر إن لحن ليه اتاخد بدون حقه، وده خلاه أكتر ميلًا للعزلة، بعيد عن الصراعات والأضواء، مكتفي بشغله وإحساسه.
🔹 التقدير جه من برّه
موهبته ماوقفتش عند حدود مصر، اشتغل في موسيقى أفلام إيطالية، وحصل على جائزة مهمة من إيطاليا تقديرًا لأعماله، وده كان سبب إن عيلته نفسها تبدأ تبص لفنه بشكل مختلف وتحس بقيمته الحقيقية.ريادة في الموسيقى التصويرية
كان من أوائل اللي اشتغلوا بوعي في الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية، وساهم في وضع شكل مبكر للموسيقى في المسلسلات، ومن أشهر أعماله مسلسلي الرحيل و هارب من الأيام.عبد العظيم عبد الحق نموذج لفنان عاش مخلص لفنه…ما جريش ورا الشهرة، لكنها لحقت اسمه بعد السنين.
صفحة عشاق_الموسيقار محمد_فوزى

اجمل نساء الارض الاميرة فوزية التي نزع عنها التاج مرتين
قال عنها شارل ديجول رئيس الجمهورية الفرنسية الأسبق في مذكراته “إنها المرأة التى ترك الرب توقيعه عليها”.ولدت الأميرة فوزية في 5 نوفمبر عام 1921، وكانت ثاني أبناء الملك فؤاد الأول ملك مصر من الملكة نازلي، أحد أجدادها لوالدتها الملكة نازلي كان ضابطًا.. أكملت تعليمها بسويسرا، وأتقنت هناك اللغتين الفرنسية والإنجليزية، بعد انتهائها من دراستها في أوروبا.عادت إلى القاهرة وأصبحت حبيسة في القصر الملكى، حسب القواعد والتقاليد المصرية، وأصبح خروجها من القصر الملكى للتنزه بمراقبة من خدم القصر، وكانت تعشق الموسيقى الكلاسيكية وتعزف على البيانو ببراعة، وتحب القراءة والرسم، وركوب الخيل وكانت تهوى الغناء الأوبرالي وعروض الباليه.وفي مارس من عام 1939، تزوجت الأميرة فوزية من ولي العهد الإيراني محمد رضا بهلوي، وأقيمت مراسم زفاف أسطورية في حفلين كبيرين أحدهما في القاهرة والثاني في إيران.كان وجه الأميرة فوزية سعيدا على ولى العهد، حيث تم تتويج محمد رضا بهلوى شاه لإيران، بعد نفى والده الشاه رضا بهلوى إلى جنوب إفريقيا بعد الغزو البريطاني الروسي لإيران عام 1941 إبان الحرب العالمية الثانية، لتصبح الأميرة فوزية إمبراطورة لإيران وتحصد اللقب الملكي الثاني لها، كما أنجبت من الشاه الأميرة شاهيناز بهلوي.لم تتمكن صاحبة الجمال النادر من التأقلم مع السلطة التي فرضها عليها شاه إيران داخل القصر، لتطلب الطلاق من زوجها، لتحدث أزمة بين مصر وإيران بعد الطلاق، الذي وقع عام 1945.
وكان طلاقها بهذه الطريقة حدثا نادرا في الشرق الأوسط، لم يحدث من قبل أن تتخلى زوجة عن لقبها الملكي لتطلق من زوجها لأي سبب.تزوجت الأميرة فوزية مرة أخرى في عام 1949 من العقيد إسماعيل شيرين آخر وزير حربية وبحرية لمصر فى العصر الملكى، وأنجبت منه نادية وحسين، ابنتها نادية تزوجت الفنان يوسف شعبان فيما بعد وبعد ثورة 23 يوليو فضلت العيش فى الإسكندرية بمنطقة سموحة.توفيت الأميرة فوزية فؤاد، أخت الملك فاروق، في 2 يوليو 2013 في الإسكندرية، مصر، عن عمر يناهز 91 عامًا، ودُفنت في القاهرة بجوار زوجها الثاني، إسماعيل شيرين.اجمل نساء الارض الاميرة فوزية التي نزع عنها التاج مرتين قال عنها شارل ديجول رئيس الجمهورية الفرنسية الأسبق في مذكراته “إنها المرأة التى ترك الرب توقيعه عليها”.
ولدت الأميرة فوزية في 5 نوفمبر عام 1921، وكانت ثاني أبناء الملك فؤاد الأول ملك مصر من الملكة نازلي، أحد أجدادها لوالدتها الملكة نازلي كان ضابطًا.. أكملت تعليمها بسويسرا، وأتقنت هناك اللغتين الفرنسية والإنجليزية، بعد انتهائها من دراستها في أوروبا.عادت إلى القاهرة وأصبحت حبيسة في القصر الملكى، حسب القواعد والتقاليد المصرية، وأصبح خروجها من القصر الملكى للتنزه بمراقبة من خدم القصر، وكانت تعشق الموسيقى الكلاسيكية وتعزف على البيانو ببراعة، وتحب القراءة والرسم، وركوب الخيل وكانت تهوى الغناء الأوبرالي وعروض الباليه.وفي مارس من عام 1939، تزوجت الأميرة فوزية من ولي العهد الإيراني محمد رضا بهلوي، وأقيمت مراسم زفاف أسطورية في حفلين كبيرين أحدهما في القاهرة والثاني في إيران.كان وجه الأميرة فوزية سعيدا على ولى العهد، حيث تم تتويج محمد رضا بهلوى شاه لإيران، بعد نفى والده الشاه رضا بهلوى إلى جنوب إفريقيا بعد الغزو البريطاني الروسي لإيران عام 1941 إبان الحرب العالمية الثانية، لتصبح الأميرة فوزية إمبراطورة لإيران وتحصد اللقب الملكي الثاني لها، كما أنجبت من الشاه الأميرة شاهيناز بهلوي.لم تتمكن صاحبة الجمال النادر من التأقلم مع السلطة التي فرضها عليها شاه إيران داخل القصر، لتطلب الطلاق من زوجها، لتحدث أزمة بين مصر وإيران بعد الطلاق، الذي وقع عام 1945.
وكان طلاقها بهذه الطريقة حدثا نادرا في الشرق الأوسط، لم يحدث من قبل أن تتخلى زوجة عن لقبها الملكي لتطلق من زوجها لأي سبب.تزوجت الأميرة فوزية مرة أخرى في عام 1949 من العقيد إسماعيل شيرين آخر وزير حربية وبحرية لمصر فى العصر الملكي، وأنجبت منه نادية وحسين، ابنتها نادية تزوجت الفنان يوسف شعبان فيما بعد وبعد ثورة 23 يوليو فضلت العيش فى الإسكندرية بمنطقة سموحة.توفيت الأميرة فوزية فؤاد، أخت الملك فاروق، في 2 يوليو 2013 في الإسكندرية، مصر، عن عمر يناهز 91 عامًا، ودُفنت في القاهرة بجوار زوجها الثاني، إسماعيل شيرين.
عن صفحة لقطة فنية

ام كلثوم تحاول منع شاب سوداني من تقبيل قدميها
عند زيارتها للسودان 1969كانت ام كلثوم فى المسرح القومي اذ كانت تجلس في الصالون الملحق بالمسرح القومى لتفاجا بشاب سودانى يشق الطريق اليها انها ظنت انه ربما يريد التقاط صورة تذكارية معها لكنها فوجئت به يجلس على الارض ويحاول تقبيل قدمها تنفيذا لقسمه بالطلاق اذا اقسم على ان يقبل قدم ام كلثوم وهو مادفع كوكب الشرق لترديد استغفر الله استغفر الله نقلا
عن اليوم السابع المصرية

٢٣ يناير ١٩٩٦ .. ذكرى رحيل “سارة برنار الشرق” فاطمة رشدي .. أعطت الفن كثيرا ولعنته اخيرا!!!
👈 ولدت “فاطمة رشدي” يوم ١٥ نوفمبر عام ١٩٠٨ م في مدينة الإسكندرية ، حيث عملت مع شقيقاتها بالفن، فقد كانت شقيقتيها رتيبة وأنصاف رشدي تعملان بالتمثيل وشقيقتها “عزيزة رشدي” تعمل في مجال الرقص ، بدأت العمل الفني منذ حداثة سنها عندما أسند لها الفنان أمين عطا الله دورًا في إحدى المسرحيات التي تقدمها فرقته، ومن بعدها تنقلت في العمل بين العديد من الفرق المسرحية ، حيث عملت مع عبد الرحمن رشدي ، وسيد درويش وعزيز عيد ويوسف وهبي ..وفي العشرينات أتيح لفاطمة رشدي أن تصير بطلة لعدد كبير من المسرحيات، منها : (الصحراء ، القناع الأزرق ، النسر الصغير ، الحرية) .. اهتم عزيز عيد بها كثيرا وأحبها ، ولذا قام بإحضار مدرسين لتعليمها اللغة العربية والقرآن وفهمت من ذلك أنه يريد أن تكون هي في مستوى ثقافي يناسب مكانته ومكانتها كتلميذة له، وكان يعلمها يوميًا لمدة ساعتين الإلقاء والتمثيل، و كان حريصا على اصطحاب فاطمة رشدي لمشاهدة عروضا تقدمها الفرق الاجنبية التي كانت تأتي مصر ، وجمع لها الروايات التي تحكى تاريخ الإسلام والعرب من تأليف جورجي زيدان «صاحب دار الهلال» .. انتهت قصة حبهما بالزواج عام ١٩٣٣ ، رغم فارق السن بينهما وبعد ان اشهر اسلامه ..
انجبت فاطمة رشدي منه ابنتها عزيزة عام ١٩٣٤ . ولكنها بعد أن أصبحت نجمة فرقته الأولى وبعد النجاح الكبير الذي حظيت به حتى أطلق عليها لقب «سارة برنار الشرق» ، انفصلت عن عزيز بسبب غيرته الشديدة ، وبانفصالها عن عزيز عيد ، انفصلت عن مسرح رمسيس، وكونت بعدها فرقتها المسرحية الخاصة الشهيرة التي حملت اسمها وقدمت 15 مسرحية في سبعة أشهر، والتي أخرجت نجومًا مثل محمود المليجي، ومحمد فوزي، الذي كان يلحن المونولوجات التي تقدم بين فصول المسرحيات ..
أقدمت فاطمة رشدي على السينما بخطى ثابتة عام 1928 بفيلم «فاجعة فوق الهرم»، والذي يعد من أوائل الأفلام في تاريخ السينما المصرية، وبعد نجاحها السينمائي الأول قررت خوض تجربة الإنتاج، وكان أول إنتاجها فيلم «تحت ضوء الشمس»، وحين عُرض عليها لم يعجبها وأحرقته وأسقطته من حساباتها .. فاق عطاؤها المسرحي أعمالها السينمائية ، فأمام أكثر من 100 مسرحية في 46 عاماً مثل : “زقاق المدق” ، “غادة الكاميليا” ، قدمت فاطمة 16 فيلماً خلال 17 عاماً، كان أشهرهم : فيلم “العزيمة” الذي يعد واحداً من ضمن أفضل 100 فيلم مصري ، وافلام “الطائشة”، “الطريق المستقيم”، ” الجسد” ، كما أقدمت فاطمة رشدي على إخراج فيلم واحد هو “الزواج” عام 1933 ..
👈 في عز مجدها الفني عانت فاطمة رشدي عندما وجدت التكريم الذي أرادته من الخارج اكثر من الداخل ، فالحكومة الفرنسية دفعت لفرقتها عشرة آلاف جنيه لكي تمثل في تونس وشمال أفريقيا، وعرضت عليها الإذاعة البريطانية خمسة آلاف جنيه لتسجيل أدوارها الخالدة في هاملت، إليزابيث وكليوباترا، كذلك محطة «صوت أمريكا» دعتها للسفر إلى نيويورك لتسجيل بعض رواياتها مع عزيز عيد ويوسف وهبي وأحمد علام عندما كان المسرح المصري مسرحًا حقيقيا .. وكان اكثر ما يؤرقها ان تجد فنانين عظماء انحسر عنهم الضوء دون تكريم ولا يجدوا حتى ثمن اكفانهم!!
🎥 عام 1969 اعتزلت فاطمة رشدي الفن وانحسرت عنها الأضواء وتدهورت حالتها الصحية والمادية ، وشاهدها الكثيرون في أواخر أيامها أمام باب مسرح الأزبكية بالقاهرة، وهي تلعن الفن الذي أوصلها لهذه الحالة ، وأجبرها على العيش في حجرة بأحد الفنادق الشعبية في القاهرة!!! ..
👈 بعد ان عرف الفنان فريد شوقي ما وصل به الحال لفاطمة رشدي ، قام فريد شوقي بالتدخل لدى المسؤولين لعلاجها على نفقة الدولة، ولم يكن لها مسكن تعيش فيه فتم توفير المسكن المناسب لها وحصلت بالفعل على شقة ، لتلقى فاطمة رشدي بعد ذلك ربها وحيدة في 23 يناير 1996 عن عمر يناهز 84 عاما ..
🤲 رحم الله الفنانة فاطمة رشدي .. Nesma
✍️عن صفحة مجلة دانتيلا










