بين تجارة الأصوات وصدق الانتماء… مالك مولوي وطرابلس
بين “تجارة الأصوات” و”صدق الانتماء”.. طرابلس والرهان الصعب/كتب ناصر الزعبي
في “ماراثون” الاستحقاقات النيابية، تنشط الماكينات والمشاريع الموسمية لكسب ودّ الشارع الطرابلسي، خاصة في أحيائه الصابرة ومناطقه الشعبية… لكن وبمنطق الإنصاف بعيداً عن الشعارات يبرز اسم مالك مولوي كحالة استثنائية تجاوزت بصدقها ألاعيب “البازار الانتخابي” بأشواط.
لماذا يختلف مالك مولوي؟
لم ترتبط أنشطته بصندوق اقتراع فسجله الحافل بالعطاء بدأ منذ سنوات ولم يتوقف يوماً مدفوعاً بضمير حيّ يرفض المتاجرة بأوجاع الناس أو الانزلاق خلف “تجار الذمم”.
إرثه.. فهو ابن العائلة العريقة ونجل العلامة الراحل فيصل مولوي (رحمه الله) يحمل إرثاً فكرياً وسياسياً بُني على قول الحق مهما كان الثمن، ويقود اليوم “مؤسسة العلامة فيصل مولوي” بذات الثبات والرزانة.
🔹 أفعالٌ تتحدث: قدّم أنظمة الطاقة الشمسية لعشرات المساجد والمدارس في طرابلس وخارجها، في مبادرة تنموية خالصة لا تجارية.
بلسمة الأوجاع: وقّع اتفاقيات صحية مع مستشفيات المدينة، ليكون السند للمريض الذي يضيق به الحال على أبواب الاستشفاء.
نهضة ثقافية: لم يكتفِ بالدعم المادي بل رعى المسابقات الأدبية والندوات (ومنها جائزة العلامة فيصل مولوي)، يقيناً منه بأن كرامة طرابلس تبدأ من استعادة لقبها التاريخي كمنارة للأدب والفكر.
إغاثة بكرامة: حضور دائم في الأزمات والمناسبات من حصص غذائية وقسائم كسوة العيد، تُقدم بصمت يحفظ كرامة اليتيم والفقير.كلمة حق لا بد منها:
شخصياً وسواء قرر الترشح أم لا، فإن ما قدمه مالك مولوي لم تفعله تكتلات برلمانية بأكملها.طرابلس اليوم ليست بحاجة لمرشحي الصدفة، بل لرجال شجعان يعرفون قدرها.. و مالك مولوي في طليعتهم.
طرابلس لبنان مالك_مولوي فيصل_مولوي مدينة العلم والعلماء الإنصاف_الوطني عدالة_اجتماعية الاستحقاق_النيابي الفعل_لا_القول





