نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 يناير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 يناير

نهاد طربيه .. المطرب الأمير ..

هو نُهاد طربيه من مواليد صوفر .. توفي في ٢٦ كانون الثاني ٢٠١٨ ..درس في المعهد الوطني العالي للموسيقى وتخرَّج عازفًا على آلة العود .. والده كان مؤلفاً وشاعراً .. له مؤلفة بعنوان “معلقة الحياة” من أربعمائة بيت شعر وكتاب بعنوان .. “أيائل الصحراء” .. غنَّى نهاد طربيه من كتابة والده أغنية “والله يجمعنا والصبر جميل .. مال الهوى ومالي” وغيرها الكثير الكثير .. غنى في بداياته “أنا فلاح وأبويا فلاح” ثم “بدنا نتجوز عالعيد” التي أطلقت شهرته وكرت السبحة .. “أميرة يا بنت الأمراء .. مشوار الحياة” .. بعد ذلك أطلق طربيه سلسلة أغنيات ناجحة أبرزها .. “القمر مسافر .. حبيبي” لبليغ حمدي .. “طيب جداً” لشاكر الموجي .. “بحبك” لرياض البندك وغيرها الكثير الكثير .. اشتهر ب جميع ألوان الغناء .. من الطرب إلى الطرب الشعبي والبدوي .. “وينا زينة .. بعز الليل .. تريد تروح وتنسانا .. وين الخيل .. عابوابكم دقيت .. وردة ليكم .. والنبي تضحكي” وغيرها الكثير الكثير ..أثنى على موهبته في البداية كل من فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب ووديع الصافي .. وغيرهم .. جورج يزبك لحن العديد من أغنياته الشهيرة مثل “بدنا نتجوز عالعيد” .. كذلك شاكر الموجي والملحن حسن أبو السعود الذي لحن له “مشوار الحياة .. خلاص حسيبك” .. عانى في أواخر حياته من مرض السكري الذي أثّر على عينيه وأفقده البصر .. انتقل للعيش في باريس وبقي فيها سنوات عديدة حيث كان يتلقى العلاج اللازم هناك .. توفي طربيه يوم الجمعة ٢٦ كانون الثاني في باريس إثر نوبة قلبية عن عمر ناهز ٦٧ عاماً .. أقيم له مأتم شعبي في مسقط رأسه ببلدة صوفر حيث قلده رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلاً بوزير الثقافة غطاس خوري وسام الاستحقاق الوطني .. أسرة موقع “حكيلي” لصاحبه حسن نشار تتذكر المطرب “نهاد طربيه” بعد سنوات على رحيله .. أميراً رحل وترك أعمالاً لا تنسى ..


رحمة رياض تكشف لأول مرة خسارتها لقب سوبر ستار باتفاق سابق!في مقطع من لقائها مع الإعلامي محمد_القيس في برنامج “عندي_سؤال” على قناة المشهد، كشفت النجمة العراقية رحمة_رياض سرًا لأول مرة منذ 21 عاماً.

وقالت رحمة: “قبل التصويت قالولي أنتِ ما راح تنتقلي معانا المرحلة القادمة، لأن الصحافة تكهنت أن أنتِ و أيمن_الأعتر راح تتأهلوا للنهائيات، وإحنا ما نقدر نأهلك عشان ما نفقد مصدقيتنا”.

وأضافت: “زعلت إني راح أطلع وتدمرت نفسيًا، ودي أول مرة أحكيها، وفضلت 21 سنة ساكتة عن هذا السر”.فوشيا

عن صفحة فن_هابط_عالي


“نوار بلبل” وعودة قوية

بعد غياب يعود الفنان نوار_بلبل يعود للدراما السورية من بوابة مطبخ_المدينة للمخرجة رشا_شربتجي وإنتاج شركة Pentalens، قصة وسيناريو وحوار: علي وجيه، سيف رضا حامد.

عن صفحة فن_هابط_عالي


جويل ماردينيان تودع والدها وتصفه بالبطل الخارق

أعلنت الإعلامية وخبيرة التجميل جويل_مردينيان وفاة والدها جونيل، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” عبّرت فيها عن حزنها العميق لرحيل من وصفته بـ“بطلها الخارق”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


شخصية جديدة وكاركتر مختلف للفنانة شكران_مرتجى

من مسلسل اليتيم، الذي سيعرض قريباً في شهر رمضان، وهو مختلف عما قدمته سابقاً من أدوار.

يذكر أن العمل من ﺇﺧﺮاﺝ: تامر_إسحاق.. ﺗﺄﻟﻴﻒ: قاسم_الويس.

عن صفحة فن_هابط_عالي


حارس الهوية الجنوبية: أحمد سليم

د. عصام عسيري

في حقبة تلهث فيها الفنون نحو الحداثة المغرقة في المفاهيمية والتجريد، يأبى البروفيسور والفنان التشكيلي المصري أحمد سليم Ahmed Selim إلا أن يظل وفياً لجذوره العريقة، حارساً أميناً على بوابة الجنوب والصعيد والريف. إنه لا يرسم مجرد لوحات، بل يوثق “حالة” مصرية خالصة، حيث يمتزج عرق الفلاحين بطمي النيل، وتتعالى زغاريد الأفراح مع دقات الطبول في القرى والنجوع.

تُعد تجربة الدكتور أحمد سليم واحدة من أبرز التجارب التشكيلية المعاصرة التي اتخذت من البيئة المصرية، وتحديداً الصعيد والنوبة وحياة الفلاحين مرتكزاً أساسياً لها. فمن خلال النظر إلى أعماله، نجد أنفسنا أمام “أنثروبولوجيا بصرية” شديدة الثراء والصدق.

سيمفونية اللون والضجيج المحببأول ما يلفت النظر في أعمال “سليم” هو تلك الجرأة اللونية التي لا تخطئها العين. إنه يستخدم عجلة الألوان كبالِتة مشبعة بوهج الشمس؛ الأصفر الذهبي، الأزرق النيلي، والأحمر الناري. في لوحاته التي تصور الاحتفالات الشعبية، لا تشاهد العرس فقط، بل تكاد تسمع ضجيج المزامير وقرع الدفوف وشم روائح البخور.

في إحدى لوحاته البديعة، يصور مشهد “الزفة” والعريس الفارس الذي يمتطي حصانه مزهواً ببكارة عروسه القاصر وسط الجموع. هنا، يتجاوز الفنان النقل الفوتوغرافي للواقع ليرسم “الفرحة” ذاتها؛ الوجوه السمراء المبتسمة، العيون الواسعة التي تحاكي رسوم الجداريات المصرية القديمة، وحركة الأجساد التي تتمايل طرباً وتغطرف بأعلى صوت. إنه يوثق طقوس الفرح الجنوبي حيث يتلاحم البشر مع الموسيقى في كتلة لونية واحدة متناغمة.

قداسة العمل والحصاد:

لا يكتفي سليم برصد لحظات الفرح، بل يمنح “العمل” و”الكدح” قداسة خاصة. في لوحات الحصاد، نرى الفلاحين والفلاحات وسط حقول القمح والذرة وقصب السكر، ومعهم الجمل الصبور الذي يحمل الخيرات. يبرز الفنان هنا قيمة الأرض وعلاقة المصري الأزلة بها.اللوحة التي تصور الحصاد تعج بالحركة؛ فؤوس ومناجل تهوي لتقطع محصول القصب، وأيدي تجمع الخير، في خلفية تمزج بين الريف التقليدي واللمحات الحديثة (كظهور الجرارات أو العربات)، في إشارة لاستمرارية الحياة وتطورها دون فقدان هويتها.

المرأة.. رمز الحب وأيقونة الجنوب:

تحتل المرأة مساحة مركزية في عالم أحمد سليم. إنها ليست مجرد عنصر مكمل، بل هي العمود الفقري للوحة وللحياة الاجتماعية في الصعيد. نراها في جلسات السمر والفرح بحملها وولادتها، بملابسها الزاهية التي تكسر حدة الصحراء، وبشرتها التي لفحتها الشمس فزادتها جمالاً. يحرص سليم على إظهار المرأة في حالة من القوة والشموخ، سواء كانت جالسة أمام بيتها ذي العمارة الشعبية المميزة، أو مشاركة في طقوس الحياة اليومية كالطبخ والخبر جوار الفرن.

الموروث الشعبي والتحطيب:

يبرع البروفيسور سليم في التقاط التفاصيل الفلكلورية الدقيقة. مشهد “المزمار البلدي” وجلسات الرجال بملابسهم البيضاء التقليدية (الجلابية والعمامة) يعيد للأذهان طقوس “التحطيب” والمجالس العرفية. الوجوه في لوحاته تحمل ملامح صارمة لكنها طيبة، تعكس “الشهامة” المعروفة عن أهل الصعيد. تكويناته الفنية تمتلئ بالبشر ولعب الأطفال وحياة الناس، مما يعكس تلك الحميمية والترابط الاجتماعي القوي الذي يميز القرية المصرية، حيث لا مكان للعزلة، والكل جزء من الكل.

إجمالًا، إن تجربة الفنان أحمد سليم هي دعوة بصرية للعودة إلى الجذور. هو لا يقدم لنا تراثاً ميتاً، بل يقدم حياة تضج بالحيوية. من خلال ضربات فرشاته الجريئة، يؤكد سليم أن “الصعيد” ليس مجرد مكان جغرافي، بل هو مخزون حضاري وإنساني، وملحمة لونية ستظل تلهب خيال المبدعين. لوحاته هي وثائق حب، كتبت بألوان الزيت على التوال، لتبقى شاهدة على أصالة الإنسان المصري البسيط وعراقة تراثه.الأعمال مقتنيات_خاصة

عن صفحة الفن لغة العالم


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الفنان والممثل والمدبلج اللبناني جهاد الأطرش في رأس المتن من الشوف في لبنان عام 1943..


يصادف اليوم مرور ذكرى رحيل الفنان والممثل والمؤلف المسرحي اللبناني رضا كبريت عام 2022.


توّج الإعلامي السوري إبراهيم_جلال فنان الدوبلاج والأداء الصوتي، بجائزة “Voice Arts Awards” العالمية الأمريكية في فئة دوبلاج الكرتون.

عن صفحة فن_هابط_عالي

شارك المقال