نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 28 يناير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 28 يناير

الفنان الشامي يرسم وشماً على يده بإسم شقيقه الراحل عمر الذي توفي بعمر صغير.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنان وائل_زيدان: “طلعت الفاتورة عند والدتي مليونين ونص وتفاجأت، الفاتورة مليونين والراتب مليون، هالمعادلة مو ظابطة أبداً، قرار الكهرباء قاسي بحق بهالناس، ولازم ينعاد النظر بهالموضوع، الكهرباء والمعيشة والغلاء، هي كلها أعباء عالمواطن، وخاصة جايينا رمضان”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


المخرج يزن شربتجي يُعلن انتهاء تصوير مسلسل النويلاتي ويعلق بشكل طريف قائلاً: “خلصنا.. يعدمني ياكن ماأحلاكن.. الله غضبان عليه لهالمسلسل كل الكوارث أجت عليه، صار الحـريق وغرق من الأمطار، كان باقي بس يمرق ديناصور على اللوكيشن”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


أفضل مسلسل دراما دينية في التاريخ

يُعد مسلسل «يوسف الصديق» واحدًا من أشهر وأضخم الأعمال الدرامية الدينية على الإطلاق.بلغت تكلفته الإنتاجية نحو 5 ملايين دولار، واستغرق إعداد السيناريو 3 سنوات كاملة، بينما امتد التصوير لأكثر من عامين و8 أشهر.عُرض المسلسل في أكثر من 100 دولة حول العالم، وحقق نجاحًا استثنائيًا تجاوزت أرباحه حاجز المليار دولار، ليبقى علامة فارقة في تاريخ الدراما الدينية

عن صفحة السيد البشلاوي


فوزية بنت الملك فاروق… الأميرة اللي عاشت وماتت وحيدة اليوم ذكرى وفاتها

الأميرة فوزية اتولدت في قصر عابدين سنة 1940، بنت الملك فاروق والملكة فريدة، وكانت شبه مامتها في الجمال والهدوء. باباها سماها على اسم أخته القريبة لقلبه.عاشت طفولتها في مصر لحد سن 12 سنة، وبعد ثورة يوليو 1952 سافرت مع والدها للمنفى، ومن ساعتها استقرت في سويسرا وما رجعتش مصر تاني.رغم إنها أميرة، قررت تعتمد على نفسها، واشتغلت في الترجمة لأنها كانت بتتكلم كذا لغة. كانت بتحب المغامرة، واتعلمت الطيران وخدت رخصة طيار، وكمان كانت بتحب الإبحار.فوزية ما اتجوزتش، وما خلفتش، وعاشت سنين طويلة تعبانة من مرض في المفاصل، لحد ما توفت زي النهاردة سنة 2005 في سويسرا.ورغم الغربة، رجعت مصر في النهاية، واتدفنت فيها… كأن الوطن كان مستنيها.

عن صفحة السيد البشلاوي


نقل الفنان سامح الصريطي إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات

وذلك بعد إصابته بجلطة في المخ.

وتتابع أسرته حالته الصحية عن قرب، وسط دعوات محبيه وزملائه بالشفاء العاجل.

دعواتكم له بالشفاء، وأن يمنّ الله عليه بالصحة والعافية

عن صفحة السيد البشلاوي


نجوم مدرسة المشاغبين في لقطة نادرة من نيل السودان

خلال عرض مسرحية مدرسة المشاغبين في السودان عام 1975، خاض أبطال العمل لحظة عفوية لا تُنسى، حين قاموا برحلة سباحة في نهر النيل على أرض السودان الشقيق.

ومن اليمين يظهر الفنان سعيد صالح، ثم نترك الاسم التالي مش هقول عليه يليه الفنان عادل إمام، وبجواره الفنان يونس شلبي، ويختتم اللقطة الفنان هادي الجيار.

صورة نادرة تجمع بين خفة الدم وروح الصداقة التي صنعت واحدًا من أهم الأعمال المسرحية في تاريخ الفن العربي

عن صفحة السيد البشلاوي


الصورة النادرة للفنانة ماجدة

” تم عرض فيلم أين عُمري عام ١٩٥٦ و ظهرت في أحد مشاهده الفنّانة الجميلة ماجدة ، بطلة الفيلم ، وهي ترتدي فُستان الفرح ويُزين رأسها الجميل “بونيه” وطرحة الزفاف ..

روت لي أُمي( رحمها الله) أنها كانت في ذلك الوقت في فترة التحضير لحفل زفافها إلى أبي(رحمه الله) والذي تم في ١٥ نوفمبر ١٩٥٧ ، فلما شاهدت الفيلم انبهرت بجمال ماجدة و أُعجبت بالفُستان والبونيه ، وكانت مجلة الكواكب في ذلك الوقت تنشُر عناوين مشاهير النجوم لهواة المُراسلة ، فقامت أُمي بكتابة خطاب إلى الفنّانة ماجدة الصبّاحي تُخبرها فيه بأنها أُعجبت جداً بالفُستان والبونيه ، وأنها عروس تستعد للزفاف ، و طلبت منها إسم وعنوان الخيّاطة التي صنعت لها فُستان الزفاف في فيلم أين عُمري، فما كان من الفنانة ماجدة إلا أن أرسلت لأُمي خطاب رقيق تُهنئها فيه على الزواج و تتمنى لها حياة سعيدة و تُبلغها بإسم وعنوان الخياطة ( وكانت خياطة شهيرة في ذلك الوقت تمتلك أتيليه ومعروفة للفنّانين، على ما أتذكر كان إسمها ” أمنس”حسب ما روت لي أُمي ، لكن، وهذا هو الأهم والأجمل: كان مع الخطاب ” طرد” صغير يحتوي على البونيه نفسه الذي وضعته ماجدة في الفيلم، ومعه باترون الفُستان لتستخدمه أُمي لتنفيذ الفُستان في حال لم تتمكن من تفصيله عند الخيّاطة الشهيرة!

وبالفعل ذهبت أُمي إلى “أمنس ” وفصّلت عندها فُستان الزفاف مع تعديلات بسيطة تُناسبها، ووضعت البونيه على رأسها الجميل يوم الزفاف مع الطرحة .

هذا ملّمح روته لي أُمي عن الفنّانة الجميلة بالغة الرقة والعذوبة ماجدة

عن صفحة مجلة دانتيلا

بقلم / طارق فهمي حسين


شرق أوسط مزدهر فنيًا

د. عصام عسيري

تطلّ بداية عام 2026 بإشاراتٍ واعدة على مشهد الفنون البصرية في منطقة الشرق الأوسط، في لحظةٍ تعكس حراكًا ثقافيًا متسارعًا، وتحوّلًا نوعيًا في موقع الفن ضمن منظومات التنمية الثقافية والسياحية والترفيهية. إذ تتوالى الفعاليات الكبرى، معلنةً موسمًا فنيًا ثريًا يجمع بين المعارض، والمزادات، والبيناليات الدولية، ويؤكد حضور المنطقة كلاعب مؤثر في الخريطة الفنية العالمية.

تنطلق هذه الديناميكية من القاهرة، حيث يحتضن المتحف المصري الكبير معرض «آرت كايرو» خلال الفترة من 23 إلى 26 يناير، جامعًا نخبة من الصالات والفنانين، في تظاهرة تعكس حيوية المشهد التشكيلي المصري وتواصله مع التيارات المعاصرة. وفي الدرعية، تتجه الأنظار إلى مزاد سوثبيز (أصول) خلال الفترة من 24 إلى 31 يناير، في حدث يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي لسوق الفن، ويبرز ثقة المؤسسات العالمية في البنية الثقافية المحلية.

ويستمر الزخم مع افتتاح معرض «بدايات» في 27 يناير بالمتحف الوطني بالرياض، مسلطًا الضوء على رواد الحركة التشكيلية السعودية، في قراءة توثيقية وتاريخية تتيح للأجيال الجديدة إعادة اكتشاف الجذور الأولى للتجربة الفنية المحلية. ويعقب ذلك انطلاق بينالي الدرعية تحت عنوان «الحِل والترحال» مطلع فبراير، بوصفه منصة فكرية وبصرية تستكشف مفاهيم العبور، والانتماء، والتحولات الإنسانية، عبر مشاركات دولية متعددة الرؤى والخلفيات.

وعلى الضفة الأخرى من الخليج، تستضيف الدوحة معرض «آرت بازل» خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير، مؤكدة حضورها كوجهة ثقافية عالمية، ومكمّلةً لمشهد إقليمي يتكامل فيه العرض الفني مع الحوار الثقافي والتبادل المعرفي.

هذه الفعاليات لا تقتصر على تقديم عروض بصرية مبهرة فحسب، بل تمثل منظومة متكاملة من البرامج المصاحبة، تشمل ندوات فكرية، وورش عمل، وجلسات حوارية، تسهم في إثراء الخبرات المهنية للفنانين، وتفتح آفاق التعلم أمام الطلبة والهواة، وتمنح الجمهور العام فرصة أعمق لفهم الفن بوصفه ممارسة معرفية وجمالية في آنٍ واحد.

إن ما يشهده الشرق الأوسط اليوم من ازدهار فني ليس حدثًا عابرًا، بل مؤشر على وعي ثقافي متنامٍ، واستثمار جاد في الفنون بوصفها رافدًا أساسيًا للهوية، والتنمية، والحضور العالمي. موسم فني يبشّر بالمزيد، ويؤكد أن المنطقة باتت فضاءً مفتوحًا للإبداع، والحوار، وصناعة المستقبل الثقافي.

عن صفحة الفن لغة العالم


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الفنان والممثل اللبناني محمود كركي في مدينة بيروت عاصمة لبنان عام 1980.


تخيل أماً في الخامسة والعشرين ولديها 9 أبناء!

في عام 1963، وداخل منزل متواضع بمدينة ليفربول البريطانية، التُقطت صورة صامتة أصبحت لاحقاً رمزاً للدهشة. “ماري بروكس”، أم في الخامسة والعشرين من عمرها فقط، تجلس بهدوء مدهش على أريكة مزدحمة، تمسك بكتاب قصص وتقرأ بسلام لأطفالها التسعة.. نعم، تسعة أطفال، بينهم توأمان وتوأم ثلاثي، جميعهم في أعمار متقاربة، وكأن القدر أراد اختبار صبرها دفعة واحدة.

المشهد يبدو وكأنه من خيال: أم شابة، بلا فوضى أو انهيار أو شكوى. مجرد صوت حكاية، ووجوه صغيرة تنصت باهتمام، وبيت بسيط ممتلئ بالحياة. وثّق المصور تلك اللحظة في 22 يناير 1963، دون أن يدرك أنه يخلّد واحدة من أكثر صور الأمومة تأثيراً وغرابة في تاريخ بريطانيا الحديث.

كانت بريطانيا آنذاك تعاني من ضيق العيش ونقص الدعم، ولم تكن تتوفر للأمهات أجهزة حديثة أو مساعدات تُذكر. ورغم ذلك، أدارت ماري منزلها الكبير كأنه مملكة صغيرة يسودها النظام والحب، حتى لقبها سكان منطقتها بـ “أم ميرسيسايد”، ووصفوا بيتها بأنه كان يعج بالضحك ورائحة الخبز الطازج، رغم ثقل المسؤولية الذي قد يحطم أي إنسان.

والجانب الأكثر قسوة في القصة، هو ما تشير إليه بعض الروايات بأن زوجها، الذي كان عاملاً في الميناء، لم يكن موجوداً في حياتها عند ولادة أصغر أطفالها، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة تربية تسعة أبناء.. ومع ذلك، لم تطمح لمجد ولم تطلب شفقة من أحد.

تركت ماري لنا صورة واحدة، تعلمنا حتى اليوم أن القوة الحقيقية تكمن في الهدوء، وأن البطولة قد تتمثل في أم تجلس على أريكة قديمة، تقرأ قصة قبل النوم، وتغير العالم بصمت

عن صفحة ناصر حكاية

شارك المقال