نشرة صوتنا للمدى الفنية – 11 فبراير
إيمان الطوخي… نجمة خطفها الجمال من الفن وأبعدتها الشائعات عن الأضواء
الفنانة إيمان الطوخي واحدة من أيقونات الجمال والفن في زمنها، فنانة من طراز نادر، جمعت بين الجمال الأخّاذ والصوت العذب والموهبة الحقيقية. استطاعت أن تفرض اسمها بقوة على الساحة الفنية من خلال مشاركتها في أعمال سينمائية ودرامية مهمة، ولا ينسى الجمهور حتى اليوم دورها المميز «إستر بولينسكي» في مسلسل رأفت الهجان، إلى جانب أعمال ناجحة تركت بصمة واضحة.
ورغم هذا النجاح الكبير، عانت إيمان الطوخي كثيرًا من الشائعات التي لاحقتها بلا رحمة، ما دفعها في النهاية لاتخاذ قرار صعب بالاعتزال، وهي في قمة شهرتها ونجوميتها. كانت شخصية بسيطة ورقيقة إلى أبعد حد، لكن جمالها – الذي ظنه البعض نعمة مطلقة – تحوّل إلى عبء ثقيل، وسبب رئيسي في استهدافها بالشائعات لسنوات طويلة.
تعرّضت إيمان الطوخي لسيل من الأقاويل، من بينها شائعة زواجها من الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأخرى عن علاقتها بصفوت الشريف، فضلًا عن ربط اسمها بعدة قصص لا أساس لها من الصحة. كل هذه الشائعات ثبت زيفها تمامًا، لكنها تركت أثرًا نفسيًا قاسيًا عليها، إلى جانب مضايقات كثيرة داخل الوسط الفني، ما جعل الابتعاد خيارها الوحيد.
أما قصة الفنان أحمد زكي فكانت مختلفة، إذ أحبها بصدق وإعجاب شديد، وحاول الارتباط بها لمدة عام ونصف، وكان حريصًا على حضور حفلاتها والجلوس في الصفوف الأولى، إلا أن إيمان رفضت الزواج، ليس رفضًا لشخص أحمد زكي، ولكن لرفضها فكرة الزواج من الأساس.
ورغم رقتها الشديدة، صُدمت إيمان الطوخي كثيرًا في البشر، فاختارت أن تمنح حبها وحنانها للحيوانات، التي كانت تمثل لها عالمًا أكثر صدقًا وراحة. ويُروى أنها في أحد الأيام، وأثناء زيارتها لحديقة الحيوان، ركضت خلفها سيدة حامل بدافع حبها الشديد لها أثناء تصوير المعجبين، ما أدى إلى تعرض السيدة لوعكة صحية ودخولها المستشفى.
تأثرت إيمان بالموقف بشدة، ودخلت في نوبة بكاء، وحرصت على زيارة السيدة يوميًا حتى تماثلت للشفاء.هكذا رحلت إيمان الطوخي عن الأضواء، لا لأنها فشلت، بل لأنها اختارت كرامتها وهدوء روحها على ضجيج الشهرة القاسي.
إيمان الطوخي
عن صفحة السيد البشلاوي

في مرة المذيعة سألت الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب في أحد البرامج
وقالت له باستغراب:“إيه السر إنك دايمًا شايل معاك تلات نظارات؟”عبدالوهاب ابتسم ورد بكل هدوء وخفة دم وقال:“أيوه فعلًا عندي تلات نظارات…واحدة بشوف بيها من قريب،ونظارة تانية بشوف بيها من بعيد،أما بقى النظارة التالتة…
فدي بحتاجها علشان أعرفأنهي نظارة أشوف بيها من قريبوأنهي نظارة أشوف بيها من بعيد!”ضحكة ذكية كده، فيها روح الفنان الكبير اللي كان شايف الدنيا بنغمة،
وبيتعامل مع الزمن بعين الفنان مش بعين السن
عن صفحة السيد البشلاوي

اختيار الدكتور ضياء رشوان وزيرا للإعلام
نبارك لأنفسنا قبل أن نبارك للدكتور ضياء رشوان بمناسبة توليه منصب وزير الإعلام، وهو اختيار جاء في مكانه تمامًا وصادف أهله. فالدكتور ضياء رشوان يمتلك رصيدًا كبيرًا من الخبرات العلمية والمهنية، فضلًا عن نجاحاته الواضحة خلال رئاسته للهيئة العامة للاستعلامات، ودوره المتميز كنقيب سابق للصحفيين.
خالص الدعوات القلبية له بالتوفيق والسداد في مهمته الوطنية الجديدة
ضياء_رشوانوزير_الاعلام

يصادف اليوم مرور ذكرى رحيل عارضة الأزياء السابقة والفنانة والممثلة اللبنانية فيرا كريمة سنة 2014.

يصادف اليوم مرور ذكرى رحيل الفنان والممثل اللبناني أحمد فهمي البمباشي الضابط الشهير بٍ “أحمد الضابط” المعروف ب “كوستي” عام 2025. كان عضواً في فرقة أبوسليم الطبل المشهورة في الفن اللبناني والعربي.


ألوان سلام جبار وأشعار بدر السيّاب
د. عصام عسيري
لوحة لا تُصوِّر مريضًا في غرفة النقاهة، بل تُقيم طقس وداعٍ شعري بين الجسد الواهن واللغة التي لا تمرض.
من قفا بدر شاكر السيّاب، ذلك القفا الذي حمل أثقال المطر والمنفى والقصيدة نراه واقفًا بين سريرٍ أبيض يشبه الصمت، وطاولةٍ تتكدّس عليها كتبه ودواوينه وقصائده تتطاير كما لو كانت أعضاءه البديلة: قلبٌ من ورق، رئةٌ من استعارة، وذاكرةٌ مربوطة بقصائد لا تقبل الغياب. العصا في يده ليست عكازًا، بل فاصلةٌ نحوية بين الألم والاستمرار.
الغرفة باردة بلونها الأزرق الطبي، لون أموات المستشفى ولون حياة النهر والبحر الذي لاحق السيّاب في شعره، لكن النافذة… النافذة ليست نافذة. إنها قصيدة مفتوحة.هناك، في الخارج، تنفلت الخيول البيضاء المجنحة رموز الطهر، الحرية، والقصيدة الأولى تطير في غابةٍ خضراء، كأن الطبيعة نفسها تقرأ له وتردّ عليه. خيول ملائكية لا تمرض، لا تموت، ولا تُغسل بمحاليل طبية؛ خيول من مخيلة شاعر يعرف أن الجسد عابر، وأن الشعر وحده هو القادر على الجري بلا نهاية.الأوراق المتطايرة في الهواء ليست روشتات علاج، بل مسودّات روح، أبيات لم تُكتب أو لم تنتهي بعد،
ولربما كتبها وانفلتت من يده لتكمل حياتها بعيدًا عنه. حتى المحلول المعلّق على الجدار يبدو كأنه يحاول عبثًا أن يضخ الحياة في جسدٍ اكتفى بأن يعيش في اللغة والشعر والفن والأدب جوار التقويم “عداد الزمن”.اللوحة، بقياسها الكبير (100 × 118 سم) إنتاج بداية هذا العام الجديد، تمنح السيّاب مساحة أخيرة ليقف: لا مواجهًا لنا، بل مدبرًا مودعًا مواجهًا مصيره الحتمي. ظهره لنا لأن الشاعر لا يشرح ألمه، بل يتركه يُرى.إنها لوحة عن اللحظة التي ينتصر فيها جموح الخيال على وجع السرير، والنافذة المفتوحة على الجدار المغلق، والتعبير على المرض.هنا، لا يموت بدر شاكر السيّاب…هنا فقط يعود قصيده إلى البرّ الأول، ويترك الجسد للحظة صمت أخيرةDrsalam Jabbar Chiad
عن صفحة الفن لغة العالم



