إسرائيل تفتتح ثغرة خطيرة داخل صفوف “الحزب”
برسالة ودولارات.. كيف فتحت إسرائيل أخطر ثغرة داخل “الحزب”؟
برسالة واحدة، وبعرض مغر، وبالدولارات، وجوازات السفر والرحلات، هكذا تمكنت إسرائيل خلال الحرب الأخيرة من إحداث أكبر اختراق أمني في صفوف “الحزب” منذ تأسيسه، لتفرض واقعا جديدًا، بعيدًا عن الصواريخ والغارات والطائرات، وذلك من خلال “العملاء” ودورهم في فتح ثغرات داخل بيئة الصراع. ومع تكرار الضربات الدقيقة واستهداف شخصيات ومواقع شديدة الحساسية، عاد ملف العمالة إلى الواجهة بوصفه أحد المفاتيح التي ساعدت إسرائيل على التوغّل استخباريًا إلى عمق المشهد الميداني. ملف العملاء، وفي حالة الحرب بين “الحزب” وإسرائيل، لا يُمكن أن يُقرأ فقط من زاوية أخلاقية، لا بل تفرض زاوية “أداة الحرب” نفسها وبقوة. فإسرائيل، كأي جهاز استخباراتي يعمل في نزاع طويل ومعقّد، لا تعتمد على التكنولوجيا وحدها، بل تسعى دائمًا إلى جمع المعلومات البشرية من الداخل. والسبب واضح “المعلومة البشرية تختصر الوقت وتزيد الدقة”، وذلك من خلال صورة، موقع، حركة، اسم، رقم، توقيت، أو حتى ملاحظة صغيرة عن تبدّل مكان أو مسار، حيث قد تتحول داخل غرف التحليل إلى هدف كامل.





