نشرة صوتنا للمدى الفنية – 26 فبراير
25 فبراير 1914
ميلاد “ملكة الرعب” الفنانة الكبيرة نجمة ابراهيم ..
“الولية عضت إيدي وأني بنخنقها .. تقولش عدوتها؟!”..”قطيعة محدش بياكلها بالساهل” .. صوت قاسي ، قلب ميت ، نظرات حادة مخيفة تجعلنا في كل مشهد نكتم أنفاسنا فزعا و رعبا .. انها “ملكة الرعب” الفنانة الكبيرة نجمة ابراهيم ..
اسمها الحقيقي “بوليني أوديون” ، تنتمي لأسرة يهو.دية مصرية، ولدت الفنانة الكبيرة في 25 فبراير عام 1914 ، التحقت بمدرسة الليسيه ، إلا أن حبها للفن دفعها لعدم اكمال تعليمها . وقد قامت الفنانة الكبيرة بأعمال فنية هي بحق علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية وعلى رأسهم فيلم “ريا وسكينة” ، “جعلوني مجرما” ، “اليتيمتين” و”أربع بنات وضابط” و”ملاك الرحمة” و”جعلوني مجرما” و غيره .
بدأت نجمة إبراهيم حياتها الفنية من مسرح الريحاني، ولم تكن ممثلة في البداية ، وإنما كانت مغنية وراقصة وملقية مونولوجات، وكان لديها رغبة قوية في منافسة منيرة المهدية و أم كلثوم ، قال عنها الكاتب الراحل محمد شكري : “كانت تلقي المقطوعات المطربة والمنولوجات الاجتماعية ذات الصبغة الأخلاقية، وكانت تقابل في كل مرة تقف فيها على المسرح بعاصفة من التصفيق إعجابا، ولو لم تكن ممثلة لكانت أم كلثوم أخرى”.
وقد شاركت نجمة ابراهيم بالغناء في مسرحية “شهرزاد” و”العشرة الطيبة” لسيد درويش ، ومثلت لأول مرة بمسرحية “ابن السفاح”، وانضمت لفرقة “فاطمة رشدي” و”بديعة مصابني” وغيرها، كما عملت بمجلة “اللطائف المصورة”.
وفي 4 يوليو عام 1932 أشهرت الفنانة نجمة إبراهيم إسلامها لتتزوج من زميل لها في مجلة “اللطائف المصورة”، ولكنهما انفصلا ولم تتزوجه . وعن وثيقة اعتناقها للإسلام ، فقد جاء فيها الآتي :
“إنه في يوم 4 -7-1932 ، وفي حضوري أنا وكيل شياخة الأزهر والواضح ختمي وتوقيعي أدناه وبحضور الشهود الواضعين أختامهم وتوقيعهم أدناه قامت السيدة بوليني أوديون بنطق الشهادتين وإشهار إسلامها واختيار اسم جديد لها وهو نجمة داود إبراهيم، وطلب توثيقه ويحق لها التوقيع به وقد قدمنا الطلب إلى السيد شيخ الأزهر، وحدد لها 40 يومًا للمراجعة والتأكد قبل أن توثق لها الشهادة ويصدر لها التوقيع وصحته من قبل المحكمة وإخطار الحاخامية بذلك”.
وقد لقبت نجمة ابراهيم ب”المتصوفة” ، بعد اعتناقها الإسلام ، حيث أنها كانت تقيم ندوة صوفية أسبوعية للحديث في أمور الدين وأحكامه، كما أنها حفظت أجزاء كاملة من القرآن الكريم . تزوجت نجمة إبراهيم للمرة الأولى من عبد الحميد حمدي، الملقن بفرقة بديعة مصابني، ولكنها انفصلت عنه بعد 9 سنوات، وتزوجت بعده من الممثل والملحن عباس يونس في عام 1944، على الرغم من أنها كانت تعرفه قبل ذلك بـ14 عاما.
عرفت الفنانة نجمة إبراهيم بأصالتها ووطنيتها ، وللفنانة الكبيرة مواقف بارزة تدلل على ذلك ، فقد تبرعت بإيراد حفل افتتاح فرقتها المسرحية لتسليح الجيش المصري في الخمسينات، بعد إعلان جمال عبد الناصر قراره بكسر احتكار السلاح، واستيراده من دول الكتلة الشرقية بعد رفض الغرب تسليح مصر، وحضر الرئيس الراحل محمد أنور السادات عرض الافتتاح، باعتباره عضو مجلس قيادة الثورة، وبعد انتهاء المسرحية صعد للمسرح ورفع يد “نجمة” عاليا تحية لها على موقفها، كما أنها رفضت مغادرة مصر إلى إسرائيل وأوصت أن تُدفن في مصر .
عانت الفنانة الكبيرة في أواخر حياتها من ضعف شديد في البصر، فتم علاجها على نفقة الدولة في 22 مارس 1965 بإسبانيا ، وتم شفائها ، و لم يكن ضعف بصرها هو مرضها الأول ، فبعد شفائها عانت نجمة إبراهيم من الشلل، واعتزلت الفن نهائيا واختفت عن الأضواء لمدة 13 عاما، حتى توفيت في 4 يونيو عام 1976 برصيد فني وصل إلى أكثر من 60 فيلما .. رحم الله الفنانة الكبيرة نجمة ابراهيم .
Nesma
عن صفحة مجلة دانتيلا






في 24 فبراير 1969، وُلد الفنان المصري محمود سهم، واسمه الحقيقي عمرو سهم
ذلك الطفل الذي خطف الأنظار بموهبته المبكرة، وترك بصمة مميزة في عدد من الأعمال الفنية المهمة خلال حقبة السبعينيات، قبل أن يختار طريقاً مختلفاً بعيداً عن الأضواء، ليؤكد أن بعض النجوم وإن غابوا عن الشاشة، تبقى أعمالهم محفورة في ذاكرة الفن الجميل.
البداية المبكرة.. طفل موهوب يخطف الأنظار
بدأ محمود سهم مشواره الفني وهو طفل صغير، في زمن كانت فيه الدراما المصرية تعيش واحدة من أزهى عصورها. وكانت انطلاقته الأولى من خلال مسلسل “عودة الروح” عام 1977، ذلك العمل المأخوذ عن رواية الأديب الكبير توفيق الحكيم، والذي ضم نخبة من نجوم الفن، ليكون ظهوره فيه بمثابة شهادة ميلاد فنية حقيقية.
وقد لفت الأنظار بملامحه البريئة وأدائه الصادق، مما فتح أمامه أبواب السينما والتليفزيون سريعاً.
محطات سينمائية مهمة في السبعينياتخلال سنوات قليلة، شارك محمود سهم في عدد من الأفلام التي تُعد من علامات السينما المصرية، ومن أبرزها:
فيلم “عالم عيال عيال” (1976)
والذي كان من الأفلام الاجتماعية التي تناولت عالم الأطفال ومشكلاتهم بأسلوب بسيط ومؤثر.
فيلم “وتمضي الأحزان” (1979)
وهو من الأعمال الدرامية التي ناقشت مشاعر الفقد والمعاناة الإنسانية.
كما تألق في الدراما التليفزيونية من خلال مشاركته في مسلسل:
“أوراق الورد” (1979)
والذي يُعد من أبرز الأعمال الدرامية في تلك الفترة، وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه.
“فيلم الباطنية” (1980)
والذي يُعد من أبرز اعماله حيث قام بدور ادهم في ، وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه.
تجربة عالمية.. مشاركة في فيلم أمريكي
ومن المحطات الفريدة في مسيرته، مشاركته عام 1981 في الفيلم الأمريكي:
The Guns and the Furyحيث شارك البطولة مع النجم المصري الكبير أحمد مظهر، إلى جانب نجوم هوليوود مثل Peter Graves وCameron Mitchell، وهي تجربة مهمة أكدت حضوره الفني وقدرته على المشاركة في أعمال عالمية.
قرار مفاجئ.. الابتعاد عن الفن واختيار طريق الهندسة
ورغم النجاح الذي حققه وهو في سن صغيرة، فاجأ محمود سهم الجميع بقرار الابتعاد عن التمثيل مبكراً، مفضلاً التركيز على مستقبله العلمي.
فالتحق بكلية الهندسة، ونجح في أن يصبح مهندساً معمارياً، ليبدأ حياة جديدة بعيداً عن الكاميرات، في واحدة من الحالات النادرة التي يترك فيها فنان واعد طريق الشهرة بإرادته.
لماذا يبقى محمود سهم في الذاكرة؟
رغم قصر مسيرته الفنية، فإن محمود سهم يمثل نموذجاً مميزاً لطفل موهوب شارك في أعمال مهمة خلال فترة ذهبية من تاريخ الفن المصري.
فقد كان واحداً من الوجوه التي عكست براءة وصدق الأداء في زمن كانت فيه الأعمال الفنية تُصنع بحب وإتقان.
وربما كان اختياره طريق الهندسة دليلاً على أن النجاح لا يقتصر على مجال واحد فقط، بل يمكن للإنسان أن يبدع في أكثر من مجال.
صفحة روائع الزمن الجميل تحرص دائماً على إحياء ذكرى نجومنا الذين أسعدونا، سواء استمروا تحت الأضواء أو اختاروا طريقاً آخر بعيداً عنها.

الفنان مصطفى الشامي،ذاكرة لا ننسى
ولد في 2 أغسطس 1944، في قرية كفر النخلة بمدينة طوخ في محافظة القليوبية، حصل على بكالوريوس تجارة، وبعد تخرجه من الكلية، قرر أن يلتحق بالكلية الحربية وأصبح ضابطا بالقوات المسلحة.
كان أحد الأبطال الذين شاركوا في حرب تحرير سيناء، وأصيب في حرب الاستنزاف وحرب 6 أكتوبر، وأحيل للمعاش بعد الإصابة.
بدأ مشواره الفني من خلال أدوار صغيرة في عدة أفلام منها “مقعد بجوار الشيطان” و “ازواج طائشون” و “امهات في المنفى”، كما شارك في عدة مسلسلات تليفزيونية منها “متى تبتسم الدموع” و “ضد التيار”.
قدّم خلال مسيرته الفنية نحو 208 عملاً، ما بين أعمال سينمائية ودرامية ومسرحية، عمل فيها مع كبار نجوم الفن، منهم الفنان عادل إمام في مسلسل “مأمون وشركاه”، عام 2016 ، ومسلسل “حلاوة الدنيا”، مع الفنان خالد صالح، ومسلسل “الصفعة”، مع الفنان شريف منير، وكانت آخر أعماله مسلسل “واكلينها والعة”، عام 2018 مع الفنان شريف رمزي، ومي سليم.
كما عمل مصطفى الشامي أستاذ “تكاليف” في كلية التكنولوجيا والتنمية جامعة الزقازيق، ليكون العمل فيها بالتوازي مع التمثيل، كما شغل منصب عميد المعهد العالي للعلوم التجارية والحاسب الآلي بالعريش.
بعد وفاة زوجته الأولى، تزوج من مديرة أعماله الفنانة هبة بدر وكانت تعمل صحفية في السابق.
تعرض لوعكة صحية شديدة وكانت حالته حرجة جدا، ونقل إلى المستشفى الجوي بالتجمع الخامس، تدهورت حالته الصحية ونقل من المستشفى الجوي إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، ومكث في غرفة العناية المركزة لمدة 14 يوما، حتى رحل الفنان مصطفى الشامي في 23 فبراير 2019، عن عمر يناهز الـ74 عاما.
عن صفحة حكايات الزمن الجميل

المخرجة رشا_شربتجي: “الفنان محمد_حداقي هو صانع أنماط مختلفة،
لذا أحرص على استغلال وجوده، وهو مكسب كبير للعمل الفني، وقادر على صنع أنماط متنوعة وخلق “روح” لكل شخصية بشكل مختلف تماماً، كما انه يتميز بقدرته على التغيير في الصوت وحركة الجسد لكل دور يؤديه”.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الفنانة قمر خلف بشخصية فاتنة حبيبة العقيد كفاح من مسلسل مولانا.
عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنانة المصرية سماح أنور بعد مشاركتها في برنامج رامز جلال الذي وجه لها عدة أسئلة:
أنت اتجوزتي سمير صبري؟
لا
– كنتي هتتجوزيه؟
هو اشترى دبل وما قاليش، وكنت موافقة بس محصلش نصيب
– إنتي عندك ابن صح؟
آه، أدهم.
– أدهم مين باباه؟
عاطف_فوزي_سعيد، وهو مش من الوسط الفني خالص، كان طيار الله يرحمه
.- أدهم عنده كام سنة؟ أدهم داخل على التلاتين في سبتمبر الجاي.
عن صفحة فن_هابط_عالي

يصادف اليوم ذكرى مرور ولادة لكاتب والباحث والإعلامي والصحافي ومؤسس جريدة الحقوق المصرية اللبناني أمين شميل في منطقة كفرشيما من بيروت عام 1828.

يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الفنان المتعدد المواهب تمثيلاً وإعلامياً والمذيع المشهور جداً اللبناني رياض شرارة في مدينة بيروت عاصمة لبنان عام 1940.


يصادف اليوم مرور ذكرى رحيل الفنان والممثل اللبناني عصام كشتان المعروف ب : أبو الشباب” “القبضاي الوفي ” عام 2014. كان من أحد أعضاء فرقة أبو سليم الطبل الشهيرة في لبنان والعالم العربي.







