نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 فبراير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 فبراير

الفنانة صباح_الجزائري وزوجها رباح_التقي يحتفلان بعيد ميلاد حفيدتهما تولين .

يذكر أن تولين هي ابنة كرم_التقي وزوجته حنين_ضو.

عن صفحة فن_هابط_عالي


عن قصة حب سندس و مراد

شكران_مرتجى و تيم_عزيز في مسلسل عيلة_الملك

تقول الفنانة شكران_مرتجى: “علاقة الحب فكرة بريئة، و سندس عاشت مع هاد الشب، الشي اللي ما عاشته بشبابها، وشافت فيه الشي اللي بتتمنى تعيشه، هالشي ممكن يصير بأي بيت وبالحياة وشايفينه وسامعينه، وبالبداية كانت مشاهد التصوير صعبة علينا، بس عليّ مو زيادة لأنه عندي خبرة، و تيم متل ابني، وصرت خلّي تيم يتعوّد عليّ وراسله على الواتس وصار ينتظرني، وبعدين عملنا مشاهد كتير حلوة”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


متسابق برنامج ذا_فويس_كيدز السوري زين_عبيد يُعلن خطوبته من الشابة شهد، وهي من خارج الوسط الفني.

عن صفحة فن_هابط_عالي


محمد_الأحمد يدخل القفص الذهبي

ارتباط الفنان محمد_الأحمد بإحدى الممثلات السوريات، والتي سبق أن شاركها بطولة أكثر من عمل درامي، إذ بدأت العلاقة في إطار مهني قبل أن تتطور بهدوء إلى قصة حب تُوّجت بخطوة رسمية بعيداً عن الأضواء.

كما كشفت بعض المصادر المعطيات أن خطيبته تتواجد إلى جانبه في لبنان حيث يقيم حالياً بسبب التزاماته الفنية، ومن المتوقع أن يُقام حفل الزفاف هناك في أجواء عائلية هادئة بعيداً عن الضجيج الإعلامي.

فمين بتتوقعوا العروس؟!

عن صفحة فن_هابط_عالي


صورة من زمن الفن الجميل

نجمات و نجوم الزمن الجميل أثناء زيارة الفنانة الكبيرة ليلى مراد لطاقم عمل فيلم “خد الجميل” – إنتاج 1951.

المخرج عباس كامل

المطرب عبد العزيز محمود

سامية جمال

سعاد مكاوي

حسن فايق

ليلى مراد

الزيارة كانت وسط أجواء محبة وشغل جميل، بتعكس الروح اللي كانت موجودة في كواليس السينما زمان… بساطة، احترام، وبهجة حقيقية.

لقطة من عمر الفن اللي ما يتعوض


النجمة نوال ابو الفتوح

نجمة التليفزيون

الفنانة نوال ابو الفتوح اكيد جيل الثمانينات يعرفها. كويس من خلال مسلسل (الشهد و الدموع. ) كانت بدور. دولت هانم. و برعت في اداء الدور. و ايضا من خلال. (شجرة الدر ). و قدمت العديد من الأفلام السينمائية مع نجوم الزمن الجميل منهم رشدي اباظة. من خلال فيلم. الزوجة 13 و دا كان اول افلامها و شاركت مع ثلاثي اضواء المسرح.

سبحان الله يوم مولدها هو نفس يوم وفاتها. حيث ولدت يوم ١٠ أبريل عام ١٩٤٠ و توفت. في نفس تاريخ اليوم عام ٢٠٠٧ شاركت في عشرات الأفلام والمسرحيات التي حققت من خلالها نجاحا في السينما والمسرح في مجال الكوميديا.عملت مع ثلاثي أضواء المسرح و فؤاد المهندس و محمد عوض و محمد رضا وكبار نجوم الكوميديا.

أشهر أفلامها 30 يوم في السجن ، هي و الشياطين ، العميل رقم 77.

لكنها تألقت بشكل كبير. في فترة الثمانينات. من خلال الدراما التلفزيون

تحولت الى مجال الدراما التليفزيونية في الثمانينات ، وحققت نجاحا كبيرا من خلال عدد من المسلسلات الدرامية و التاريخية.

عن صفحة السيد البشلاوي


مريم فخر الدين.. الصديقة الوفية و«الداعم الأول» للوجوه الجديدة

كانت الفنانة مريم فخر الدين واحدة من أبرز نجمات السينما في جيل الزمن الجميل، ولم تقتصر مكانتها على كونها نجمة شديدة الجمال والموهبة، بل كانت أيضًا محبوبة من جميع زملائها في الوسط الفني، حيث جمعتها علاقة صداقة قوية مع أغلب نجوم ونجمات ذلك العصر، بل واستمرت صداقاتها لتشمل أجيالًا لاحقة.

من بين هؤلاء كانت الفنانة بوسي، التي لفتت الأنظار في بدايتها حين توجت بلقب ملكة جمال في أوائل السبعينات، قبل أن تتزوج من الفنان الكبير نور الشريف، في واحدة من أجمل قصص الحب التي عرفها الوسط الفني.ورغم شهرتها الكبيرة،

عُرفت مريم فخر الدين بتواضعها وحرصها الدائم على مساندة الوجوه الشابة، خاصة أولئك الذين يمتلكون الموهبة الحقيقية ويستحقون الفرصة في عالم السينما، لتبقى مثالًا للفنانة الراقية التي أحبها الجميع.

مريم_فخر_الدين بوسي نور_الشريف الزمن_الجميل نجوم_السينما المصرية


رينوار… من حوّل الضوء لعاطفة

د. عصام عسيري

في صباحٍ شتوي من عام 1841، وُلد طفلٌ في مدينة ليموج لم يكن يعرف أن الضوء سيصبح لغته الأولى. كان اسمه بيير أوقست رينوار، ابن خياطٍ بسيط، تعلّم مبكرًا كيف يطوّع اللون على الخزف قبل أن يطوّعه على القماش. لم تكن بدايته أسطورية، لكنها كانت مشبعة بإصرارٍ صامت، كأن الحياة كانت تهيّئه ليرى ما لا يراه الآخرون: جمال اللحظة العابرة.

حين انتقل إلى باريس، التحق بمرسم الفنان السويسري شارل قليه، وهناك التقى بأسماء ستغيّر تاريخ الفن مثل كلود مونيه وألفريد سيسلي. كانوا شبابًا متمردين على الصالونات الرسمية، يؤمنون بأن الطبيعة ليست موضوعًا للرسم فقط، بل شريكًا حيًا في صناعة اللوحة.

الانطباعية: تمرد الضوء

عندما ظهرت الانطباعية، لم تكن مجرد أسلوب، بل نزعًة تقريرية وموقفًا من العالم. لم يعد الهدف رسم التفاصيل الأكاديمية الصارمة، بل التقاط أثر الضوء المتغيّر على الأشياء. كان رينوار يرى أن اللون لا يعيش منفصلًا، بل يتنفس داخل الهواء ذاته.

قال رينوار ذات مرة عبارته الشهيرة: «لماذا لا يمكن أن يكون الفن جميلًا؟ هناك ما يكفي من الأشياء المزعجة في العالم.»

بهذه الجملة اختصر فلسفته. لم يكن معنيًا بتصوير البؤس أو المأساة كأساتذتهم الواقعيون، بل بالاحتفاء بالحياة. في رائعته Dance at Le Moulin de la Galette (1876)، لا نرى مجرد رقصة في حي مونمارتر؛ نرى مجتمعًا نابضًا، ضوءًا يتسلل بين الأشجار، ووجوهًا تشعّ دفئًا. الضوء هنا ليس إضاءة، بل بطلٌ خفيّ ينسج العلاقات بين الأشخاص.

وفي لوحته الأيقونية Luncheon of the Boating Party (1881)، يلتقط لحظة صفاء إنساني على ضفاف السين. الألوان ليست صاخبة، لكنها مفعمة بالحياة. كل شخصية تبدو كأنها تعرف سبب وجودها في اللوحة، وكأن رينوار كان يرسم الصداقة نفسها.

المرأة عند رينوار: احتفاء بالجسد والحياة

احتلت المرأة مكانة مركزية في أعماله، لكنه لم يرسمها كموضوع إغواء، بل ككيان مفعم بالنعومة والحضور. كانت بشرة النساء في لوحاته مضيئة، متوهجة، كأنها تحمل شمسًا داخلية. قال: «بالنسبة لي، الصورة يجب أن تكون شيئًا محبوبًا، شيئًا مبهجًا وجميلًا — نعم جميلًا! هناك ما يكفي من الأمور غير السارة في الحياة.»في هذه الرؤية، يتحوّل الجمال إلى موقف أخلاقي تقريبًا؛ كأن رينوار كان يقاوم قسوة العصر الصناعي بتقديم بديلٍ حالم، حميم، إنساني.

الرحلة إلى إيطاليا: المصالحة مع الكلاسيكية

في ثمانينيات القرن التاسع عشر، سافر رينوار إلى إيطاليا وتأثر بأعمال رافائيل. هناك أعاد التفكير في البناء التشكيلي، وبدأ يميل إلى خطوط أوضح وأشكال أكثر صلابة. هذه المرحلة تُظهر صراعه الداخلي بين حرية الانطباعية وحزم الكلاسيكية.

لكنه لم يتخلَّ عن الضوء؛ بل أعاد صياغته ضمن بناء أكثر تماسُكًا. في أعمال مثل The Large Bathers، يبدو الجسد أكثر نحتًا، لكن اللون لا يزال يحتفظ بحرارته العاطفية.

الألم في مواجهة الجمال:

في أواخر حياته، عانى رينوار من التهاب المفاصل الحاد حتى كادت يداه تتصلبان. ومع ذلك استمر في الرسم، وكانت الفرشاة تُربط إلى يده أحيانًا. حين قيل له إن الألم شديد، أجاب: «الألم يزول، لكن الجمال يبقى.»هذه العبارة ليست مجرد جملة مؤثرة، بل تلخيص لمسيرته كلها. كان يرى الفن كفعل مقاومة ضد الفناء، ضد الألم، ضد الزمن.

مكانته في التاريخ:

لا يمكن الحديث عن الانطباعية دون ذكر رينوار. لقد منح الحركة بعدًا إنسانيًا حميمًا، بعيدًا عن البرودة البصرية. بينما انشغل بعض زملائه بتحليل الضوء علميًا، انشغل هو بتحويله إلى إحساس وعاطفة.

تُعرض أعماله اليوم في كبرى المتاحف العالمية مثل متحف اللوفر ومتحف أورسيه، وتُباع لوحاته في المزادات بمبالغ قياسية، ليس فقط لقيمتها التاريخية، بل لقدرتها الدائمة على لمس المشاعر.

لقد علّمنا رينوار أن الفن لا يحتاج دائمًا إلى الصدمة ليكون عظيمًا، ولا إلى المأساة ليكون عميقًا. أحيانًا يكفي أن نرى ضحكةً في ضوء المساء، أو انعكاس الشمس على كتف امرأة، لنفهم أن الجمال في ذاته رسالة.هكذا عاش رينوار، وهكذا بقى:رسام الضوء، وسارد الفرح، والمؤمن بأن الجمال ضرورة وغريزة إنسانية لا ترفًا بصريًا.

شاركونا آراؤكم🌹

عن صفحة الفن لغة العالم


يصادف اليوم مرور ذكرى ولادة الفنانة والممثلة والصحافية والمذيعة التلفزيونية اللبنانية مادين طبر الخوري ” مادلين طبر” في بيروت عاصمة لبنان سنة 1958.

شارك المقال