وداعًا للصحافي مايز إدهمي ورسالة تقدير
في الثمانينات، حيث كانت الأحلام تُكتب بخط اليد،
وكانت “صحيفة الإنشاء” ليست مجرد صفحات،
بل نافذة روحٍ وصوت جيل.حينها كان لي شرف المشاركة بقسم الاخراج الفني للصحيفة لفترة احببت فيها
مايز إدهمي
هذا الصحافي المخضرم رحمه الله…كان من أولئك الذين لا يعلّمون الحروف فقط،بل يزرعون المعنى في القلوب.اللهم اجزه عنا خير الجزاء،
واجعل كل كلمةٍ كتبها أو علّمهانورًا في قبره،ورفعةً في درجاته،
وأسكنه فسيح جناتك. 🌿مع تعازي
الفنان
*عمــران ياســـــــين*






