أحمد درويش يودّع مايز الأدهمي بكلمات مؤثرة
رسالة الى العزيز مايز الأدهمي ..
بات النفسُ مُكلفِاً ..
وصار سلعة في السوقِ السوداء .
.. باتَتْ الذاكرة مُرهَقة.
… ومازال صاحبنا كما عرّفتُ عنه في حفل تكريم له ، يُراوغ القلق ويحرس الأرق ..
.. وعندما شعر بغربة ينتظر فيها بالطابور لحظة الفَرَجْ
أدركتهُ يد القدر ..
بعدما استوفى رزقه وأجله ..
… “إستراحة محارب ”
عنوان زاويتي الاسبوعية في الإنشاء .
..اليوم أهديها لروح توأم مسيرتي منذ نصف قرن ..
لملمَ آخر صورة عن حامل المشعل والإرث الغالي وهو الخائف من سطوة القهر ..
..مايز محمود الأدهمي الكاتب بقلمٍ من إحتراق وحبره المجامر ..
… إستراح المحارب ..
إتفقنا منذ عشرات السنين ، إذا مات أحدنا ينعيه الآخر ..
.. ووقع القدر وبراء للعهد اكتب عنه وله …
… سأفتقدك في كل محطات قطار العمر النازف ..
.. *خاصة هاتفك يُذكرني بإرسال مقالتي ..
… هذه المرة لم تفعل لأنك ربحت الرهان وابحرتَ موافيا الرفيق الأعلى ..
..إسترح رفيق العمر ، وسلام عليك في صبرك .
.. وسلام عليك في إبتسامتك الحاضنة لكل مساهمة وتصويبها ..
..ابتسامتك المزروعة على جدار القلعة الصامدة على مُُراهقات ببطاقة إنتحال صفة.
ابتسامتك على وضوء نهر طرابلس ، والواقفة عند بوابة ساعة التل لفرض ايقاع عزف اللحن الجنائزي..
…وداعاّ بانتظار استراحة كل محارب آن له أن يرتاح..
..استاذنا مايز ..ويح قلمي كيف تجرأ على نعيك..
..الى ارملتك المصون واولادك النجباء .
الى طرابلس وكل العائلة والاصدقاء .
الى الحرف والكلمة والجريدة وأبجدية الأصالة .مايز في ضيافة الرحمن وأكرم بها من ضيافة..
…استراحة محارب لمجاهد سقف بيته الكرامة وتبقى .
وتبقى عَلَمَا وعِلْمَا وإنشاء نشيد الصحافة الرائدة ..
أخوك الاعلامي احمد درويش عضو اسرة تحرير الإنشاء.






