هجوم “الثأر اللبناني” في ميشيغان يربك الأمن
من مشغرة إلى ميشيغان… القصة الكاملة لـ”الثأر اللبناني” الذي أربك أميركا
في حادثة صادمة هزّت الولايات المتحدة وامتدت تداعياتها إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، اقتحم شاب لبناني كنيسًا يهوديًا في ولاية ميشيغان الأميركية بشاحنة قبل أن يُقتل برصاص عناصر الأمن في المكان، في هجوم تبيّن أنه جاء انتقامًا لأفراد من عائلته الذين استشهدوا في غارات إسرائيلية استهدفت بلدته مشغرة في البقاع الغربي في لبنان.
وكان المنفذ قد نشر قبل ساعات من العملية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لأقاربه، بينهم أطفال وشقيقاه، قال إنهم قضوا في تلك الغارات، في خطوة عكست رغبته في الثأر لهم، لتتحول المأساة العائلية التي بدأت في لبنان إلى حادثة أمنية مدوية داخل الولايات المتحدة. فقد نشر غزالي قبل تنفيذ الهجوم صوراً لأفراد من عائلته قال إنهم قُتلوا في غارة إسرائيلية على بلدة مشغرة في لبنان، وهم طفلان من عائلته يدعيان علي وفاطمة، إضافة إلى شقيقَيه إبراهيم وقاسم.
وفي التفاصيل، قعت الحادثة مساء الخميس عندما صدم رجل بشاحنته أبواب كنيس “تامبل إسرائيل” في منطقة ويست بلومفيلد قرب مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان الأميركية، ما أدى إلى اندلاع حريق واستنفار أمني واسع
وظهرت تلك المنشورات قبل ساعات من وقوع الهجوم، ما يعزز احتمال ارتباط العملية بدوافع انتقامية.
وقال قائد شرطة مقاطعة أوكلاند مايكل بوتشارد إن حراس الأمن في الكنيس أطلقوا النار على المهاجم بعد اقتحامه المبنى، ما أدى إلى مقتله في المكان. وأوضح بوتشارد في مؤتمر صحافي أن المهاجم اقتحم المبنى بالشاحنة ثم قادها داخل أحد الممرات قبل أن يشتبك مع عناصر الأمن، مضيفاً أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الملابسات الكاملة للحادث. وأكد المسؤول الأمني أنه لم يُصب أي من موظفي الكنيس أو الأطفال الموجودين في المبنى، غير أن 30 من عناصر الأمن نُقلوا إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان خلال عمليات الإخلاء. كما أصيب أحد الحراس بعدما صدمته مركبة المهاجم أثناء الحادث، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأشار قائد الشرطة إلى أن الحادث تعقّد بسبب اندلاع النيران داخل المركبة، ما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية واسعة. وأضاف أن كلاباً بوليسية متخصصة فتشت الشاحنة بحثاً عن عبوات ناسفة أو مواد متفجرة للتأكد من خلوها من أي تهديد إضافي.
LaBamba News





