جلال فيتروني يكتب: لا تصفقوا لسقوط لبنان طمعاً بمنصب أو رضا خارجي
حوار في اخر رمضان
فقرات رمضانية يكتبها الاعلامي جلال فيتروني
تصرفوا بعين الحكمة والتزموا العدل والشفافية
بغمرة هالحرب المسعورة على العرب والمسلمين شو ممكن نقول
خطابات تحريضية طائفية من هون وانصياع تام لغطرسة الظالمين وعم نضرب العيش المشترك والشراكة الوطنية بقنابل التحريض الطائفي وخلونا نسأل بوجه هالخطر الوجودي يلي عم بيهددنا ليش مختلفين وعم نفرق بإسم المواطنة والمذهب والدين ومقولة يجب الخلاص من طائفة معينة حتى يخلى الجو لطائفة اخرى
وبرجع بسأل نحنا لوين رايحين ؟
اليوم نحنا بأمس الحاجة لوحدة وطنية حقيقية يتشارك فيها المسلم والمسيحي ولسنا في وارد تأجيج الطروحات الطائفية لأنو يلي فينا مكفينا
المطلوب توحيد الجهود لنخرج بأقل الخسائر
وتأكدوا إنو عيدنا بيكمل بالتكاتف وانسحاب اسرائيل من الجنوب وانهاء الحرب وعودة الجنوبيين إلى قراهم
التعقل بإطلاق المواقف هوي خيارنا وتقديم المساعدة لشركائنا بالوطن هوي من المسلمات يلي بنعتز فيا
ما تزقفوا لسقوط لبنان طمعا بمنصب أو رضى امريكي وصهيوني
باركوا للتضامن يلي بيقول مصلحة لبنان أولاً






