جورج بدر غانم

جورج بدر غانم يكتب: “شخصيات ونفايات”.. من الفساد للمزبلة

جورج بدر غانم يكتب: “شخصيات ونفايات”.. من الفساد للمزبلة

*(مركزالنهوض)
مقالة بقلم الأديب الأستاذ جورج بدر غانم

شخصيات ونفايات.
الشخصية الأولى هي بالمرستون، رئيس أسبق لوزراء بريطانيا، التقى يومًا بطريقه أحد اللوردات راكبًاستهدفت حصانه ويهين بكلمات نابية عامل تنظيف النفايات. غضب بالمرستون من اللورد وطلب منه الاعتذار كي لا يحيله إلى القضاء بتهمة الاعتداء على موظف رسمي اثناء تأدية عمله وفضله بإبعاد الأوبئة والأوساخ.
الشخصية الثانية هي للزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي صرح يومًا بأنه يفضل ان يكون زبالًا في نيويورك من ان يكون زعيمًا في لبنان؛ من المؤكد انه استشعر الايام القاسية الآتية على الوطن.
اما الشخصية الثالثة لمدير عام في الدولة تعرض بعد تقاعده لكابوس مرعب في رقاده: كان يسير وسط اكوام من النفايات القذرة واشباح مخيفة تظهر له بوجوه واشكال مخيفة ترميه بالنفايات، وقد اعترف هذا المدير لصحيفة التمدن الطرابلسية الغراء أنه وفي عمله كان فاسدًا جبانًا يؤذي الموظفين الغير مدعومين ويرتجف خوفًا من اصحاب النفوذ الاقوياء؛ لذلك حمل لقب “ابو خِس” من الخساسة، وكتب في نهاية اعترافه أنه سيدخل مزبلة التاريخ بهذا اللقب الحقير.
في سياق هذه المقالة يذكر كثير من اللبنانيين قول مسؤول كبير عن مجلة الشراع الغراء انها “زبالة”، رد عليه الصحافي القدير صاحب المجلة قائلًا له: “للزبالة فائدة اقلها في توليد الكهرباء، فهل كانت لك فائدة واحدة في سلوكك العملي؟

جورج بدر غانم

مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال