خالد بركات يكتب: “فاعفُ عنا” لعلها حياة جديدة
✍️.. صـــدى الكلمـــات..
اللهم..إعـفِّ عنـا ورمضان كريم..
وعيد مبارك
بقلم خـــالد بركـــات..〄
سفير المحبة والسلام..
رغم الألم والصعاب والكوارث الإنسانية..
نتقدم من الأصدقاء الأحباء بأسمى آيات التهاني والأمنيات بمناسبة عيد الفطر المبارك..
كل عام وأنتم وأحباءكم بخير وصحة وبركة..
اللهم..إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا..
لعلها دعوةٌ صادقة تُكتب بها حياةٌ جديدة..
لكن..نسأل انفسنا لماذا نطلب العفو فقط أيام
وليالي العيد وليس كل الأيام نطلبه..؟؟
نسأل العفو في الليالي المباركة، وفي الحقيقة بحاجةٍ إليه كل يوم فهو ليس مجرد مغفرة….
بل هي رحمة تمحو الأثر، وتفتح باب الأمل..
وتمنح الروح طمأنينة ببدايةً جديدة..
كم من إنسانٍ يحمل في قلبه ثقل أيامٍ مضت..
وزلاتٍ يتمنى لو أن الزمن يعود ليمحوها، لكن رحمة الله أوسع من الندم، وباب العفو لا يُغلق.
في سكون الليل، يقف الإنسان مثقلاً بما مضى
يشعر أن بينه وبين الطمأنينة مسافةً من الأخطاء، فيرفع يديه، ولو بتردد، ويهمس بقلبه اللهم..إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عني..
قد لا يتغير شيءٌ من حوله، لكن كل شيءٍ يتغير داخله، يخفّ الحمل، ويولد الأمل….
وتُفتح في القلب نافذة نور للمستقبل..
فكم من ذنبٍ أثقل القلوب، وكم من تقصيرٍ مرّ في الأيام، لكن الأمل في عفو الله أكبر منهم..
فلا تتأخر، ولا تنتظر أن تصبح أفضل….
تعال كما أنت، بضعفك وتعبك وذنبك، وابدأ من جديد، فربما كلمةٌ واحدة تغيّر كل شيء.
حقاً.. حين تقول : اللهم….
إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا، فأنت لا تطلب النجاة فقط، بل تطلب قلبًا خفيفًا من أثقال الأمس، وروحًا تبدأ بنقاء تحت ظل رحمة الله..
اللہُـــــــم..أن يجعل أيامنا وأيامكم كلها أعياد
ويملأها سرورًا، وجميع الأوطان يسودها الأمن
والأمان والسلام وراحة البال والطمأنينة..






