صوتنا للمدى

تطورات عسكرية متسارعة: صواريخ إيران تضرب تل أبيب

تطورات عسكرية متسارعة: صواريخ إيران تضرب تل أبيب

مراسل المنار:

قوات العدو عملت على تقليص نقاط تموضعها في محيط الخط الساحلي الذي يتجه من الناقورة شمالاً، واعادة انتشارها في البلدة ومحيطها بعد سلسلة ضربات تعرضت لها في الساعات الأخيرة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – آفي يسخاروف: المشكلة الأخرى التي تقف أمام جبهة “إسرائيل” هي بالطبع حزب الله. فبرغم ما حدث في سبتمبر 2024، من إنجازات دراماتيكية ومهمة للغاية – مثل “تفجير البيجر”، واغتيال القيادات، وفوق كل ذلك الإضرار بمخزون صواريخ حزب الله – إلا أن ذلك لم ينجح في سحق المنظمة. بل إنها لا تزال المنظمة الأكثر قوة التي تواجه “إسرائيل” اليوم، بل وربما أكثر من إيران.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – آفي يسخاروف: لقد أثبت حزب الله فوق كل التوقعات، أنه برغم الضربات القاسية، لا تزال بحوزته كمية كافية من الصواريخ، تتجاوز الكافية بكثير. بمعنى أنه حتى لو سيطرت “إسرائيل” على منطقة جنوب لبنان، فإن هذا لن يحيّد قدرة حزب الله على الاستمرار في إطلاق الصواريخ نحو “الأراضي الإسرائيلية”.

الجمهورية_الإسلامية

حرس الثورة الإسلامية

منذ صباح يوم الجمعة، وفي الموجة الثانية والتسعين من عملية “الوعد الصادق 4” تحت الرمز «يا صاحب الزمان أدرکني» وتقديمها لشهداء المحراب، نفذ مجاهدو القوات البحرية وجو-فضاء حرس الثورة الإسلامية عدة هجمات مركبة وسريعة على أنظمة الرادار والمعدات البحرية التابعة لما وصفوا بـ “الإرهابيين الأمريكيين” في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مستخدمين الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الهجومية.

في الجزء الأول من هذه العملية البحرية، تم تدمير موقع تجمع القوارب البرمائية الأمريكية (LCU) في ميناء “الشويخ” باستخدام الصواريخ الباليستية.

رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد “AR-327” المُتمركز في موقع الرادار “جبل الدخان” في البحرين، تعرض في مرحلة أخرى لهجوم بطائرات مسيرة وتم إصابته وتدميره.

مجاهدو القوة الجوية الفضائية لحرس الثورة الإسلامية، عند فجر يوم الجمعة، وفي استمرار للهجمات الليلية السابقة، أطلقوا بنجاح صاروخين باليستيين على قاعدة راميت ديفيد الجوية، التي تستضيف أسراب مقاتلات F-16 الإسرائيلية جنوب شرق حيفا، ما أدى إلى تدميرها.

في جزء آخر من العملية الهجومية والصاروخية للقوة الجوية الفضائية، ووفقًا لتكتيك “النار مقابل النار” واستمرار إطلاق الصواريخ، تم استهداف أكثر من 50 موقعًا في قلب تل أبيب والأراضي المحتلة بواسطة صواريخ متعددة الرؤوس “خرمشهر 4”.

الطائرة المقاتلة الأمريكية المتقدمة F-35 الثانية، التي كانت من ضمن سرب (LAKEN-HEATH)، تم استهدافها وتدميرها بالكامل في سماء وسط إيران بواسطة منظومة الدفاع الجوي الجديدة لحرس الثورة الإسلامية. هذه هي الطائرة المقاتلة الثانية المعتدية على أجواء إيران خلال 12 ساعة الماضية والتي تم إسقاطها بواسطة الدفاع الجوي للحرس.

الهجمات الموجهة والشاملة في هذه الموجة مستمرة، وسيتم تزويد الشعب الإيراني الكريم بالمزيد من المعلومات لاحقًا

إعلام_العدو

مراسل القناة 12 العبرية:

يا سكان الشمال، من المهم أن تعرفوا: رئيس الوزراء نتنياهو، وزير الحرب ورئيس الأركان يخدعونكم. لأسابيع يطلبون منكم أن تكونوا صامدين في العمق، ويقولون هذه المرة إن الهدف هو تفكيك حزب الله من سلاحه.

يظهرون أمام الكاميرا ويقولون صراحة:
رئيس الوزراء نتنياهو: “مسألة تفكيك حزب الله أمام أعيننا”
رئيس الأركان: “لن نتخلى عن تفكيك حزب الله من سلاحه”
وزير الحرب: “حتى الوفاء بالالتزام المركزي – تفكيك حزب الله من سلاحه”
حسنًا، قالوا ذلك.

اليوم، ضابط رفيع يدير القتال في الشمال يوجّه الصحفيين ويخبرهم بالحقيقة: “تفكيك حزب الله ليس جزءًا من أهداف الحملة”

آه، حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك – فلتوقفوا هذا الآن.

لا يوجد أي سبب لأن يعيش السكان في الشمال تحت وابل من 200 صاروخ يوميًا.

لا يوجد أي سبب لأن يخاطر الجنود بحياتهم.

الجولات السابقة كانت كافية لهم.
لقد وعدتم بتفكيك حزب الله، فلتلتزموا بكلامكم، أو واجهوا الجمهور وقالوا صراحة – في هذه اللحظة هذا مستحيل.

هذا الحد الأدنى الذي يستحقه السكان الذين يعيشون تحت النار.

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من إيران اتجاه “إسرائيل”. على المستوطنين الدخول فوراً إلى الملاجئ.

الغارات التي شنها الطيران الحربي و المسير منذ ليل امس (بعد الساعة ١٢ ليلاً) و حتى الساعة ١:٠٠ ظهراً توزعت على القرى و البلدات التالية :

🔸صريفا
🔸جويا
🔸بئر العبد(الضاحية)دون انفجار الصاروخ
🔸البستان (مسيرة)
🔸القليلة (مسيرة)
🔸جويا (مسيرة)

🧾 LaBamba News

شارك المقال