خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

✍️.. صـــدى الكلمـــات..
يـا عيـــد يا حكايـــة..
بقلم خـــالد بركـــات..〄

*يا عيدُ، في بعضِ القلوبِ حكايةٌ* *وجعٌ يُخبَّأُ…. وابتسامٌ مُتعَبُ..**في كلِّ بيتٍ غائبٌ نشتاقُهُ* *صوتٌ، ووجهٌ…. في الفؤادِ مُقرَّبُ**لكنّ رحمةَ ربِّنا باقيةٌ* *تمحو الألم… وبنورِها نتقرّبُ..*

انقضى رمضان شهرٍ للطاعة والتوبة والتكافل..
يُتوَّج بـعيد الفطر كفرحة للصائمين..
وبعده عيد الفصح الذي يرمز إلى القيامة والأمل وانتصار النور على الظلمة..
أن هذه المناسبات تُعزّز قيم المحبة والتسامح
وتُجدّد الأمل في بناء مستقبل أفضل..
حين يصبح العيد حزنًا في بعض الأوطان..

العيد مناسبة يفترض أن تكون مليئة بالفرح والبهجة، تتلألأ فيها الأضواء في الشوارع
ويركض الأطفال حاملين أحلامهم بإبتسامات بريئة، وتلتقي العائلات والأحبة لتعيد دفء الروابط الإنسانية والعائلية والألفة والمحبة..
ولكن هناك في بعض الأوطان بيوت لا يعرف فيها العيد إلا طعم القلق والحزن والغياب..

وللأسف في بعض هذه البيوت، يتحول العيد لذكرى مؤلمة لمن فقدوا أقارب وأحباء لهم..
انتظار اشخاص لم نلتقي بهم أو ضحكة لم تعد تسمع، يجعل الاحتفال لحظة صمت وحنين موجع، كل ما حولهم يذكّر بما فقدوا
ويبدو الفرح منقوصًا مهما حاولوا الابتسامة..

وفي بيوت أخرى، يأتي العيد محمّلًا بالهموم الإقتصادية، الأطفال يتطلعون إلى ألعاب جديدة أو ثياب ملونة، والأمهات يخفين دموعهن، والآباء يبتسمون بصعوبة مع غصة..
فقط للحفاظ على روح وقدسية ورمزية العيد رغم الواقع الصعب الذي يمنع اكتمال البهجة..

كما أن هناك من يقضي العيد في الغربة، بعيدًا عن الأهل والأحباب، فتقتصر فرحتهم على مكالمات هاتفية أو عبر الشاشات، هذا العيد ليس كما الذي سبقه لا يحمل دفء اللقاء..
ولا الضحكات المعتادة، ويشعر القلب بأن مكان العيد الحقيقي هو بين من نحب ويحبنا

ومع ذلك، يبقى العيد فرصة للتضامن والمودة كلمة طيبة، زيارة صادقة، أو هدية صغيرة أو مساعدة لمن يحتاج، يمكن أن تخفف وطأة الحزن وتجعل العيد مليئًا بمعناه الحقيقي..
والعيد أن نزرع الفرح والأمل، لأن العيد ليس فقط ما نعيشه نحن، بل ما نمنحه للآخرين..

لكن حين يصبح العيد حزنًا في بعض الأوطان
وأكثر شعوب الأوطان يحملون في أعماقهم وجعًا لا يُرى، فما علينا إلا ان نتبادل المشاعر الصادقة ونقول : لبعضنا نحن نشعر بكم..
نحملكم في قلوبنا، ونسير معكم في صمت الألم، أوطاننا هي أرواحنا تستحق الطمأنينة والأمن والأمان ونأمل من الله فرجًا قريبًا..
نمدّ أيدينا لبعض، نبعث حبّنا، ونقف معاً في كل لحظة خوف، وفي كل دمعة مخفية..

ما دامت قلوبنا معاً، وأملنا بالله لا يفارقنا..
فلن يكون فرحنا بعيدًا أيضًا، إن شاء الله..

اللہُــــــــــــــــــــــم.. يا من تعلم خفايا القلوب
اجعل جبرًا لكل نفسٍ مكسورة، وبلسمًا لكل روحٍ أنهكها الحزن، واملأ البيوت التي يسكنها الصمت نورًا وطمأنينة وأملاً وزوال الألم..


يُساءُ فهمُك بين الناسِ أحيانا
فيخلقون لك الأوصافَ ألوانا
فقد تكونُ ملاكاً عندَ بعضِهِمُ
وقد تكونُ بعينِ البعضِ شيطانا
فلا يغرُّكَ مدحٌ لو أتوكَ به
ولا يضرُّك ذمٌّ كيفما كانا


رائع منظر الإنسان وهو مُشرق، سعيد أمله بالله يغلب يأسه، عائد من إنطفاء يبدو مضيئاً بالأمل كالقمر بعد دخوله في غيمة سوداء ثم يشرق أجمل مما كان،✨


إشراقة

في هذا الصباح
اللهم لا تدع لنا أمرًا إلا يسّرته ، ولا حلمًا إلا حققته، ولا دعاءً إلا أجبته ، قلوبنا بقبوله ، ولا مريضًا إلا شفيته، اللهم استودعتك أدعيةً في قلبي وقلوب أحبتي لا يعلمها سواك، فاستجب لنا يا رب.

مركز النهوض الاعلامي


صباح الخير

ليس كل تأخيرٍ حرمان، فقد يُخبّئ الله لك في الغد ما يعجز قلبك عن تصوّره اليوم .”

مركز النهوض الاعلامي


قصة المساء

تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة

يونس بن عبد الأعلى ” كان أحد طلاب اﻹمام الشافعي ..
اختلف مع أستاذه اﻹمام ” الشافعي ” في مسألة ، فقام ” يونس ” غاضبًا .. وترك الدرس .. وذهب إلى بيته ..
فلما أقبل الليل … سمع ” يونس ” صوت طرق على باب منزله ..
فقال يونس : من بالباب ..؟
قال الطارق : محمد بن إدريس
فقال يونس : فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلا الشافعي
قال : فلما فتحت الباب ، فوجئت به ..
فقال اﻹمام الشافعي :
يا يونس ، تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة .. !!!
يا يونس ، لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات .. فأحيانا ” كسب القلوب ” أولى من ” كسب المواقف ”

يا يونس ، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها .. فربما تحتاجها للعودة يوما ما
العبرة
اكره ” الخطأ لا المُخطئ ”
وأبغض المعصية ” … لكن ارحم ” العاصي ”
،انتقد ” القول ” … لكن احترم ” القائل ” … فإن مهمتنا هي أن نقضي على ” المرض ”… لا على ”المريض “

مركز النهوض الاعلامي


تحية المساء

من جميل ما قرأت :

احذروا لحظاتِ الخلاف، لأنّ الذاكرة فيها ناكرةٌ للجميل، تستحضرُ كلّ شيءٍ مؤلم وتمحو كلّ شيءٍ جميل .

أسعد الله مساءكم.

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


.. العالم ..كل العالم على متن
بوسطة ” بدون فرامل يقودها اكثر من مجنون “…
إنه مجنون فضائح أبستاين ومرض العظمة والغرور والتصاريح الشوفينية يعتقد بأنه يسابق الريح في قراراته الهوجاء
اما المجنون الثاني الحالم بالمستوطنات وسفك دماء الفلسطينيين وقصف الإنسانية في مهدها لقد تعبت صافرات الإنذار من هوسه الدائم بإقتراب النصر لكن الموت يصابحه ويمسيه ويعتبره جنديا مهزوزا تنتابه العلل
المجانين طلقاء هو عنوان حرب الحسابات الخاطئة والتهور الدراماتيكي

جلال فيتروني

مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال