نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 نيسان

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 نيسان

ماجد أفيوني .. ثلاثة وعشرون سنة على رحيله ..

هو من مواليد ٢٥ يناير – كانون الثاني ١٩٣٣ .. توفي في ١٢ إبريل – نيسان ٢٠٠٣ ..
ممثل لبناني لقب بـ “بلبل أفندي” صاحب الصوت الشجي .. أحد أهم اركان الفن العربي واحد أعمدة المسرح اللبناني ..
بدأت هوايته في التمثيل وهو على مقاعد الدراسة في المرحلة الإبتدائية ..
أول دور لعبه في هذه الآونة كان دور فتاة .. إذ كانت تمنع الفتيات من الإشتراك في الأعمال الفنية .. خصوصاً التمثيل ..
في الستينيات كانت أهم المحطات الفنية بالنسبة إليه هي “المسرح الوطني” .. حيث عمل مع الفنان الراحل حسن علاء الدين “شوشو” ..
أول عمل تلفزيوني قدمه في الستينيات كان يبث على الهواء مباشرة وهو بعنوان “الممثل الكبير” مع المخرج غازي غرابيتيان ..
عمل مع الأخوين رحباني في البرنامج التلفزيوني”من يوم ليوم” فلعب شخصية معلم فهيم الحلاق ..
هو صاحب شخصية مميزة في عالم التمثيل .. ممثل بدرجة إمتياز .. يمكنه تأدية أصعب الأدوار الدرامية والكوميدية مهما كانت صعبة على التنوعات المشهدية ..
بلبل افندي يتمتع بصفتين .. الإنصات جيداً .. والقدرة على إقتناص القصص .. ولديه قناعته بأن كل إنسان لديه قصة .. وكل القصص جذابة طالما قصّت بشكل صحيح ..
تعد حياته نموذجاً للصراع والتحدي لتحقيق أهدافه ..
له العديد من المعارك الفنية بداية من فكرة إنشائه لمسرح شعبي مع زميله الفنان زياد مكوك .. واستمر في صراعاته حتى صراعه مع المرض الذي صرعه في النهاية ليفضّ الاشتباك الدائم مع الزمن والحياة ..
قبل رحيله دخل مستشفى الساحل وأجريت له عملية جراحية للتخلص من ديسك من جهة الرقبة ..
وبعدها دخل مستشفى الجامعة الأميركية وحقن بالدم وهو في غرفة الطوارئ وبقي ٧ ساعات فيها حتى تأمن له سرير .. ثم تبيّن انه ينزف دماً من المعدة ..
ربيع ١٩٥٩ بدأ بتقديم البرامج في التلفزيون .. وعمل في المسرح ٥٠ عاماً .. وعمل مع الرحابنة في محطة الشرق الأدنى لغاية عام ١٩٥٦ وكان أول عمل معهم مسلسل “من يوم ليوم” .. وشارك بمسرحية “بترا” ..
رافق مشوار شوشو المسرحي منذ العام ١٩٦٥ .. عمله الأول معه .. “شوشو بك في صوفر” إخراج نزار ميقاتي وحتى لحظة غياب شوشو ..
تجربة ماجد افيوني السينمائية محدودة .. وكان يعتبر أن قيامة السينما اللبنانية أمر مستحيل ..
أبرز أعماله في مسرح “الشانسونيه” مع الفنان ألك خلف في مسرحية “تيتي تيتي” و “مرمر زماني” مع تيريز نخلة ..
لعب دور زرياب في مسلسل “أواخر ايام زرياب” للكاتب والشاعر جوزف حرب وبالاشتراك مع الفنانة رغدة .. وتم تصويره بين القاهرة وقطر عام ١٩٨٤ ..
وفي مسلسل “الظرفاء” مع الفنانة ناديا حمدي “ام بسام الإذاعة” مع جورج إبراهيم الخوري .. ومسرحية “كاليغولا” الذي اعتبرهما من أصعب الأدوار الفنية في حياته ..
كما تولى تدريس مادة فن الإلقاء في جامعة القديس يوسف “قسم المسرح” ..
من أقواله قبل رحيله قال .. “المسرح الكوميدي عندنا هو الكباريه الشرعي” .
“شعب بلا مسرح كوميدي حقيقي هو شعب يخشى مواجهة ذاته” .
“مجتمع بلا كوميديا هو مجتمع يكره ويحتقر العقل” ..
“وتزييف الكوميديا بهذا الشكل الذي نراه على معظم مسارحنا وشاشات التلفاز هو ترويج لمخدرات لا يحارب عليه القانون وتدشين سفينة مثقوبة حتما ستغرق وسيغرق معها ركابها” ..
“علينا ان نصنع كوميديانا الخاصة” ..
وعند وفاته نعته نقابة الممثلين وقالت .. “خسرنا ركناً من أركاننا الكبار” ..
ونعته نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان وجاء في بيان النعي .. “لقد أعطى ماجد افيوني كل حياته للمهنة الفنية التي اكتسبها بالموهبة والعصامية .. فمنذ ان شب في مدينة طرابلس راح يشارك في أعمال متعددة ثم نزل إلى بيروت بصحبة الفنان صلاح تيزاني “أبو سليم” وراح يصول ويجول في الكثير من الأعمال التمثيلية في تلفزيون لبنان” .. وقال البيان .. “شارك في مسرح حسن علاء الدين الملقب “شوشو” والذي يعد أول مسرح يومي في لبنان إذ لعب في مجمل أعمال المسرح الوطني وفي السينما ومع الاخوين رحباني واشتهر بشخصية “بلبل” التي كتبها له الأديب الشعبي “محمد شامل” .. كما لعب دور “عمر الزعني” مع المخرج يعقوب شدراوي” .. وأضاف البيان .. “برحيل ماجد افيوني تخسر الحركة التمثيلية الشعبية في لبنان ركناً من أركانها الكبار .. كما أمتلك الافيوني قدرة بارعة في التقاط أنفاس الجمهور لشدة بلاغة أدائه الشعبي” ..
أسرة موقع “حكيلي” لصاحبه حسن نشار تتذكر كبيراً من لبنان أعطى حياته كلها في سبيل الفن .. لم ولن يتكرر ..

@hkilinews.


الممثلة أمل الحماد التي تؤدي دور فريدة في مسلسل ليل برفقة الفنانة صباح الجزائري

وتعلق: طول عمري بحب هالأيقونة، كانت ملهمتي من صغري بمسرحية كاسكياوطن، واليوم عم شاركها نفس الكاميرا، حلم ما خطر ببالي يصير، الأحلام أحياناً بتتحقق بطريقة أجمل مما نتّخيل.

عن صفحة فن هابط عالي


صانع المحتوى غيث مروان يحتفل بعيد ميلاد زوجته صانعة المحتوى سارة الورع الـ 25.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان المصري هاني رمزي يحتفل بعيد شم النسيم ويعلق: “يارب أيامكم كلها فرح وربيع وسعادة”.

عن صفحة فن هابط عالي


قررت الفنانة نادين نسيب نجيم الخروج عن القاعدة المعتادة بين المشاهير،

معلنة الانفصال بين حساباتها على السوشال ميديا، وإنشاء حساب جديد على إنستغرام مخصص لدائرتها الضيقة من العائلة والأصدقاء، في وقت أبقت فيه حسابها الرسمي، الذي يتابعها عليه أكثر من 17.4 مليون شخص، للأغراض الفنية والتجارة الخاصة بمستحضرات التجميل والدعايات.

عن صفحة فن هابط عالي


فؤاد شرف الدين .. سنتين على رحيله ولا زال في القلب وأعماله تنبض في الذاكرة ..

إنه نجم السينما اللبنانية والدراما العربية والمخرج المحترف ..
فؤاد شرف الدين من مواليد “١٢ أبريل – نيسان ١٩٤١ – توفي في ٢٨ أيار ٢٠٢٤” ..
ممثل ومخرج ومؤلف لبناني إشتهر بإخراج وتمثيل أفلام الحركة “الأكشن” في فترة الثمانينات والسبعينات ..
يعرض له حالياً مسلسل رأس الغول عبر محطة “Cbc دراما” مع الراحل الكبير محمود عبد العزيز والكبيرة ميرفت أمين ..
هو والد الممثلة اللبنانية جومانا شرف الدين .. كانت بدايته كمخرج ومؤلف عبر فيلم “الصرخة” عام ١٩٨٥ ..
من أعماله العديدة نذكر بطولته في ..
مسلسل أحلام وردية من ٢٥ حلقة .. إخراج يوسف شرف الدين .. بطولة يوسف شعبان .. سمية الألفي .. زيزي البدراوي وغيرهم الكثير ..
فيلم الجزيرة المحرمة .. إخراج سمير الغصيني .. بطولة محمود سعيد .. الأميركية بيسي مونرو .. فادي إبراهيم .. تقلا شمعون وغيرهم الكثير ..
فيلم المجازف .. عبير و شارك فيه كل من حسام الصباح .. بدر حداد .. عصام كشتان .. علي دياب ..
فيلم الصرخة .. بطولة جمانة شرف الدين .. هند طاهر .. جوزيف نانو .. أدوار الهاشم .. جورج دياب .. عصام الشناوي .. وغيرهم الكثير ..
فيلم صرخة الأبرياء .. شارك فيه روزي الخولي .. أدوار الهاشم .. هند طاهر .. والمطرب جورج أبو نادر ..
فيلم المتوحشون شارك فيه محمد المولى .. إيمان .. خالد السيد وميشال تابت وغيرهم ..
فيلم قفزة الموت .. للمخرج يوسف شرف الدين .. مع شركة الصبّاح .. شارك فيه ليلى كرم .. محمود مبسوط .. سامي مقصود .. زياد مكوك .. ميشال تابت وغيرهم الكثير ..
الممر الأخير .. شارك فيه أحمد الزين .. عماد فريد .. خالد السيد .. ميشال تابت وغيرهم الكثير .. وبطولة إلسي فرنيني ..
ايفانوفا .. بطولة جمانة شرف الدين وسامر الغريب .. وشارك فيه شوقي متى .. أحمد الزين .. بيار جاماجيان .. كارلا بطرس .. كمال الحلو .. خالد السيد وغيرهم ..
اضافة الى فيلم “حسناء وعمالقة” ١٩٧٩ .. أول عمل تلفزيوني “فتيان كورسيكا” ١٩٧٣ ..
أول عمل مسرحي “أبو عصام” ..
أفلامه كانت تعرض ٣٠ إلى ٤٠ أسبوع .. وما كان في إعلانات وكان يحضرها عشرات الآلاف ..
إنه “الكابتن” فؤاد شرف الدين .. نجم سبعينات وثمانينات السينما اللبنانية بلا منازع ..
هو “الكابتن” كما درج الجميع على مناداته .. الذي يفخر بما أحرزه من القاب قطفها في مسيرته الفنية الطويلة .. “واليوم صاروا يلقبوه بكلينت إيستوود” ..
هو من أبدع تمثيلاً وإخراجاً .. من أصل ١٨ فيلماً بينها ثلاثة من إخراجه .. ١٦ فيلماً “كان الوطن بداخلها .. ومحورها وعنوانها الكبير” ..
أعمال سينمائية لبنانية كانت شاهدة على حروب وأزمات .. دفعت أهل الإعلام لوصفها بمرحلة “الأخوين شرف الدين” والأخوين هما فؤاد وشقيقه المخرج يوسف شرف الدين ..
طفولته كانت قاسية وألقت على أكتافه مسؤولية كبيرة ..
تعلم بمدرسة في كورنيش المزرعة تركها في السادسة من عمره لأنه أصبحت مسؤولاً عن بيت بعد إنفصال والديه ..
إبن ٦ سنوات بدأ يعمل في النجارة وحف الخشب .. كما عمل أيضاً في الخياطة وفي الحدادة وفي الميكانيك .. لكنه لم يتوقف عن الدراسة .. كما عمل في الملاكمة وتعلم على يدي المدرب “هرات غازاريان” ..
حتى وفاته .. “الآكشن” الذي طبع معظم “سينماه” بقي حاضراً في ذكرياته وحكاياته .. مار الياس شفيعه ورفيقه الدائم ..
لأجل لبنان والسينما دفع ٦ رصاصات في بطنه” ..
شارك في مسلسل “ديالا” لأنطوان ريمي إلى جانب هند أبي اللمع ومعه إنطلقت مسيرته الفنية فعلاً كممثل وتوالت المسلسلات .. مع أنطوان ريمي صور ٥ مسلسلات أربعة منها بمشاركة هند أبي اللمع وأبرزها “العقرب” وكان تلفزيون لبنان يوزع أعماله “الرائدة” يومذاك على دول عربية ما عزز الطلب عليه في مسلسلات عربية وتوالت مشاركاته فمثل مسلسل “الانتظار” و “الميراث” لحساب الأردن ..
مرضت زوجته وكانت لا تزال شابة .. ترك كل شيء وجلس الى جانبها مع إبنته الممثلة جمانة شرف الدين .. لكنها رحلت وتركت حزناً وأسى وفراغاً عبثا تملأه صورها ..
تغيب قسرياً ٦ سنوات عن عالم الفن ملازماً زوجته التي توفيت بعد ٥٢ عاماً وثلاثة أشهر من الحب والزواج .. لكنه عاد .. مع “كيندا” للمنتج زياد شويري تماماً كما عودة الإبن الشاطر .. وعلى رغم الغياب الطويل ما خسر مكانه ولا مكانته ..
بدأ رحلته السينمائية في فيلم “حسناء وعمالقة” ثم كان الفيلم الثاني “الممر الأخير” الذي كان بطولته وإخراجه لأول مرة .. وكرت سبحة مشاركاته نجماً في سلسلة أعمال رسمت عهداً ذهبياً غزيراً للإنتاج السينمائي اللبناني .. من “المتوحشون” للمخرج سمير ميسر إلى “نساء في خطر” و “فتيات الرقم الصعب” لسمير الغصيني الى “لعبة الموت” و “الزمن يعود مرتين” للمخرج سمير درويش .. ثم “أمطرت ذات صيف” لموريس بغدرسيان .. إلى مجموعة بتوقيع شقيقه يوسف شرف الدين “القرار” .. “المجازف” .. “قفزة الموت” .. “الرؤيا” .. وغيرها الكثير من الأفلام التي كرسته نجماً من الصف الأول .. كما قدم مسلسل “الأوغاد” عام ٢٠٠٣ ثم “الغالبون” للمخرج السوري باسل الخطيب .. رأيناه الى جانب الممثل الراحل محمود عبد العزيز وصديقه فاروق الفيشاوي وميرفت أمين في مسلسل “رأس الغول” .. وشارك بعده في بطولة “الأب الروحي” الجزء الثالث وضم نخبة كبيرة من نجوم مصر أبرزهم محمود حميدة .. أحمد عبد العزيز ..
ومسلسل “فخامة الشك” للكاتبة كلوديا مرشليان .. وغيرها الكثير الكثير ..
أفضل أفلامه بالنسبة له “إيفانوفا” إخراجاً و”المجازف” كما “القرار” على صعيد تناولهما قضايا الوطن .. وبالنسبة له أيضاً “كيندا” هو أفضل أعماله التلفزيونية على صعيد لبنان ..
حصل على العديد من التكريمات والشهادات نذكر آخرها من مهرجان الزمن الجميل للدكتور هراتش ساغبازاريان على مسرح كازينو لبنان ..
أحبها إلى قلبه رؤية الحب في وجوه الناس فهي الشهادة الحقيقية للنجاح بنظره ..
إنتظر كثيراً لإطلاق فيلمه الأخير بعنوان “صرخة الأبرياء” الذي أنجز تصويره والذي وضع فيه تحويشه عمره .. وتمنى أن يراه الجميع لأنه من قلب الواقع اللبناني ويسرد فيه حكاية مأساة وطن آمن به ودفع الثمن غالياً .. يشار الى ان أغنية الفيلم هي آخر تسجيل للشاعر الراحل الياس ناصر ..
رحل عن عالمنا الكابتن فؤاد شرف الدين في مستشفى هارون حيث كان يتعالج عقب العملية التي خضع لها في رأسه .. وكان الكابتن حتى اللحظات الأخيرة يقاوم الوجع .. هو بالرغم من كل الظروف شارك بمسلسل “٢٠٢٤” الذي عرض في رمضان ٢٠٢٤ .. وفيلم “الرب يراني” ..
هو الذي دخل المستشفى لأكثر من مرة وخرج منا بطلاً معافى بعد كل انتكاسة ..
هو الذي قاوم الورم في الرأس وخضع لعملية استئصال .. وخرج سالماً ..
هو الذي أعطى دروساً في البسالة والمعنويات العاليه في حياته ولم يتأفف ..
هو الذي ساءت حالته فجأة وفقد الكثير من دمه وتم ادخاله إلى مستشفى هارون حيث تم التبرع له بالدم .. وكان من المقرر أن يخضع لعدد من التحاليل والأشعة لكن المنية وافته ..
رحم الله فؤاد شرف الدين “شاك نورس العرب” وأسكنه فسيح جناته ..
أسرة موقع “حكيلي” لصاحبه حسن نشار تتذكر المبدع الراقي “فؤاد شرف الدين” في الذكرى الأولى لرحيله .. فهو كان وسيبقى مثال للنجم الذي حفر نجاحاته بيديه .. لروحه الرحمة ..

@hkilinews


كمال اتاتورك كان رئيس تركيا لمدة 15 عام

لمن لا يعرف كمال أتاتورك حكم تركيا من 1923 إلى 1938
1- أسقط الدولة العثمانية عام 1924
2- ألغى الشريعة الإسلامية عام 1926
3- أمر تساوى الميراث متساوي بين المرأة والرجل.
4- منع أداء شعائر الحج والعمرة لأى تركى
5- ألغى تعليم اللغة العربية في المدارس
6- منع المساجد من الاذان نهائى
7- أمر بمنع الحجاب فى تركيا بالكامل
8- شطب أسم مصطفى من أسمه
9- ألغى الاحتفال بعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك.
10- جعل الإجازة الأسبوعية الاحد وليس الجمعة
11-امر بالغاء الحروف العربية من اللغة
12- أمر بتغير قسم الله بالقسم بالشرف عند تقلد المناصب
13- أمر اعدام المئات من العلماء والشيوخ الفقهاء الذين رفضوا نهجه .
14- أوصى قبل موته ألا يصلى عليه صلاة المسلمين علي الجنائز .
15- قال أتاتورك أمام البرلمان التركي عام 1923 نحن الآن
في القرن العشرين وعصر الصناعة لا نستطيع أن نسير وراء
كتاب يبحث عن التين والزيتون ( يقصد القران الكريم )
فأهلكه الله بالنمل الأحمر الذي أكل جسده ؛ وبعد سنتين
اكتشف الطب دواء للمرض الذي مات بسببه أتاتورك وهو
مستخلص من لحاء شجرة التين المباركة .
قال الله تعالي :
(فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين)

اذا أتممت القراءة النهاية لا تنسى الصلاة والسلام على النبي صل الله عليه وسلم ولا تنسى الدعاء لإخواننا فى كل مكان يارب فرج الكرب

صفحة الأمير اسماعيل الأيوبي


لقطة نادرة من كواليس فيلم “سكة سفر”.. حكاية حلم وصراع

صورة نادرة من فيلم سكة سفر (1987) بتجمع نور الشريف ونورا وعايدة عبدالعزيز في لقطة طبيعية مليانة إحساس، كأنهم قاعدين قدامك في مشهد حي. الفيلم من تأليف وإخراج بشير الديك، وبيحكي قصة زغلول اللي بيرجع من الغربة بثروة كبيرة، ويحلم بالاستقرار والجواز، لكن بيواجه صراع شرس مع الطمع والنفوذ. من أجمل مميزاته مشاهده الخارجية، خاصة في الملاحات، واللي أضافت روح واقعية مميزة للفيلم
لو كنت مكان زغلول بعد ما رجعت من الغربة بثروة كبيرة.. كنت هتعمل إيه؟ تكمل حلمك ولا تحذر من الناس اللي حواليك؟

عن صفحة السيد البشلاوي


من سلسلة دردشات الليل

قصة اليوم

(على أربعة أجزاء)
لقاء وفراق.
كان البحر بيته الأول، ومصيره الذي لم يختره بقدر ما اختاره هو.
شابٌ يعمل مهندساً في محركات البواخر التجارية، يعرف صوت الحديد حين يئن، ويفهم نبض المحرك كما يفهم الإنسان نبض قلبه. كانت حياته موزّعة بين مرافئ بعيدة، وسماء تتبدّل ألوانها فوق سطح الماء، ووحدةٍ طويلة لا يقطعها إلا هدير المحركات.
في إحدى رحلاته، رست السفينة في مدينة هادئة، ليست كباقي المدن التي مرّ بها. كانت تحمل شيئاً مختلفاً… دفئاً خفياً، أو ربما قدراً ينتظره.
نزل إلى شوارعها الضيقة، حتى استوقفه مطعم صغير، بسيط، تخرج منه رائحة طعامٍ منزليٍّ صادق. دخل بلا تفكير،
لقد جذبه رائحة الطعام كأنه ارسل رساله الى معدته الجائعة أن تعال للقدر المكتوب .وهناك رآها.
كانت تقف خلف طاولة خشبية، ترتّب الأطباق بابتسامةٍ خفيفة، كأنها تخفي تعباً طويلاً خلف هدوءٍ جميل. لم تكن الأجمل في المدينة، لكنها كانت الأقرب إلى القلب… وهذا ما لم يستطع تفسيره بل احس به من النظرة الأولى.
حين طلب طعامه، رفعت عينيها نحوه، وتبادلا نظرة قصيرة… لكنها كانت كافية لتترك أثراً.
عاد في اليوم التالي… ثم الذي بعده وهو لا يدري لما يكرر الذهاب ويصر على هذا المكان.
في كل مرة، كان يجد سبباً جديداً للجلوس أكثر، للحديث أكثر، لسؤالٍ اي سؤال مجرد فتح كلام.
تدريجياً، صار الحديث أطول من الوقت، والوقت أقصر من أن يكفيهما.
أخبرها عن البحر، عن لياليه القاسية، عن صوته الذي لا يسكت.
وأخبرته عن حياتها البسيطة، عن عملها، عن وحدتها التي اعتادت عليها فهي يتيمة الأهل منذ بداية حياتها اعتادت على إعالة نفسها.
تطور الاعجاب إلى حب.
لم يكن حباً صاخباً… بل كان هادئاً، ينمو كجذورٍ في الأرض، بلا ضجيج.
حين حان موعد رحيله، شعر بثقلٍ لم يعرفه من قبل. لم تكن مجرد مدينة يتركها، بل شيئاً منه يبقى فيها.
قال لها قبل أن يغادر:
“سأعود… ليس لأن السفينة ستعود… بل لأنني أريد ذلك.”
ابتسمت دون أن تعد بشيء… لكنها كانت تنتظر.
وبالفعل، عاد.
أصبح يختار الرحلات التي تمرّ بتلك المدينة، ويتحايل على الوقت ليبقى فيها أياماً أطول. ومع كل زيارة، كان القرب بينهما يكبر، حتى لم يعد ممكناً أن يكون مجرد لقاء عابر.
تقدّم لخطبتها ببساطة، كما أحبها ببساطة.
وافقت، ليس لأنها كانت تبحث عن زواج، بل لأنها وجدت فيه الأمان والاستقرار.
تزوجا، واستأجرا بيتاً صغيراً، متواضعاً، لكنّه كان ممتلئاً بالدفء.
كان يعود من رحلاته حاملاً الهدايا البسيطة، وتحكي له عن أيامها الطويلة بدونه.
كانا يعيشان سعادة لا تحتاج إلى كثيرٍ من المال، بل إلى قلبين يعرفان كيف يكتفيان ببعضهما.
لكن البحر… لم يكن كريماً دائماً.
بل متآمر مع الأقدار.
جاءت رحلة طويلة، أطول من المعتاد.
ودّعها وهو يحاول أن يبدو مطمئناً، لكنها شعرت بشيءٍ غامض في قلبها.
مرت الأسابيع، ثم الأشهر.
كانت الرسائل تصل ببطء، لكنها كانت كافية لتبقيه قريباً.
وفي أحد الأيام، أرسلت له رسالة مختلفة…
كتبت فيها:
“لست وحدي الآن… هناك قلبٌ صغير بدأ ينبض… يشبهك.”
حين قرأ الرسالة، امتلأ قلبه بفرحٍ لم يعرفه من قبل. صار يعدّ الأيام للعودة، ليكون أباً، ليبدأ حياة جديدة.
لكن القدر لم يكن مستعجلاً لتحقيق أحلامه.
حين وصلت السفينة إلى الميناء المقصود، تأخر تحميل البضائع بشكل غير متوقع.
يوماً بعد يوم، تحوّل التأخير إلى أسابيع، ثم إلى شهور… حتى مضت سنة كاملة.
وبصفته مهندس المحرك، لم يكن قادراً على المغادرة.
كانت مسؤوليته أن يبقى، أن يحافظ على السفينة، أن ينتظر.
في تلك السنة، تغيّر كل شيء.
زوجته وضعت طفلها… وحدها.
بكت فرحاً وحزناً في آنٍ واحد، وحملته بين ذراعيها وكأنها تحمل بقايا الحلم.
سمّته على اسم أبيه.
كانت تكتب له، لكن الرسائل لم تعد تصل.
وكان هو ينتظر، لكن الانتظار طال أكثر مما ينبغي.
وحين انتهى كل شيء أخيراً، وأبحرت السفينة عائدة…
كان يحمل في قلبه شوق سنة كاملة، ويدين فارغتين تشتاقان لاحتضان طفله.
لكن البحر… كان يخبئ مفاجأة والاقدار تكتب سطورها بقلم حبره من الأحزان
في طريق العودة، هاجمتهم أعاصير عنيفة.
ارتفعت الأمواج كجبال، وصرخت الرياح كأنها تنتزع السفينة من جذورها.
حاول الطاقم الصمود، حاولوا النجاة… لكن الطبيعة كانت أقوى.
غرقت السفينة…
وتناثر من فيها بين ناجٍ ومفقود.
وهناك حيث المدينة البعيدة، وصل الخبر.
قيل لها إنه من بين المفقودين.
جلست بصمت، تحمل طفلها، وتنظر إلى الفراغ…
وكأن البحر لم يأخذه وحده… بل أخذ معه كل شيء.
(انتظروا الجزء الثاني من القصة)

الفنان محمد نابلسي.

شارك المقال