نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 نيسان

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 نيسان

عندما رحل الفنان الكبير أحمد خليل بعد صراع مع فيروس كورونا،

عبّرت الفنانة حنان ترك بكلمات مؤثرة لم تكن مجرد نعي، بل كشفت عن موقف إنساني خفي لم يكن يعرفه الكثيرون.

حكت أنها منذ حوالي 7 سنوات نشرت عن طالب متفوق في الثانوية العامة، يتيم وكان حلمه دخول كلية الطب، وكانت تحاول مساعدته وإيجاد من يدعمه.

وبعد نحو ساعة، تلقت اتصالًا من شخص عرّف نفسه باسم “أحمد عبد الله”، وقال لها: “الولد ده مش يتيم… ربنا بعت له أب… ممكن توصّليني بيه؟”

ورغم أنها معتادة أن تكون مجرد وسيط، شعرت هذه المرة بإحساس مختلف، فقامت بإعطائه رقم الطالب.

بعد يومين، تواصل معها الطالب بصوت يغمره الامتنان، وقال: “قابلت أستاذ أحمد خليل… وقالي: كل اللي محتاجه أنا جنبك فيه… واعتبرني أبوك.”

تفاجأت وسألته: أحمد خليل؟ ليخبرها أنه كان يعرّف نفسه باسم “أحمد عبد الله”، لكنه في الحقيقة الفنان أحمد خليل.

وعندما تواصلت معه لتشكره، رد بكل تواضع: “كنت قاصد ما أقولكيش أنا مين… إحنا كلنا عباد الله… وعايز العمل ده يكون بيني وبين ربنا… يمكن يكون سبب يدخلني الجنة.”

قصة بسيطة، لكنها تذكرنا أن أصدق وأعظم الخير هو ما يُفعل في صمت، دون انتظار مقابل.

اللهم تقبّل منه، واجعل ما قدمه نورًا له في آخرته

عن صفحة كلاسيك


حينما أخبرني أبي في الصغر أن هذا الظريف المضحك ذو الشارب،

هو ذاته الأصلع الطويل بهذا الفيلم القديم! كذبته وظللت آمل أنه يخادعني، رفضا لكل ما يغير كمال الصورة لصانع البهجة في مخيلتي.

فكيف يكون أصلعا في أفلام الأبيض والأسود، ثم يصبح شابا غزير الشعر في مرحلة الأفلام الملونة؟! كيف يكون كبيرا في صغره ثم يصير شابا ناضجا فيما بعد؟! يتخيل الطفل أن الجنة بها وظيفة محببة محجوزة لسمير غانم.

عن صفحة نجيب الريحاني


في آخر لقاء عمله محمد أبو الحسن قبل وفاته، قال:

“الناس بتاكل 3 وجبات في اليوم، وأنا باكل وجبة واحدة من إيد مراتي المخلصة، وأنا راضي جدًا وربنا بيبارك في القليل”… وبهذا الكلام لخص المعاناة اللي عاشها في أيامه الأخيرة.

وخلال حديثه مع الإعلامي معتز الدمرداش قال:
“أنا مش بتسول فلوس… أنا بتسول فن، لأن الفن هو الحياة، وبيفرّح الناس ويسعدهم، والضحكة صدقة.”

وبدأت أزمته الصحية من سنة 1986، لما شعر بآلام شديدة في القلب أثناء عمله، وتم نقله إلى المستشفى، قبل أن تتدهور حالته ويضطر للسفر إلى باريس لإجراء عملية تغيير 7 شرايين بالقلب.
وتكفلت سهير رمزي بمصاريف علاجه، وسافر بالفعل وأجرى العملية، لكنه ظل يعاني حتى رحيله في 8 يونيو 2014. وقبل وفاته بسنوات، ظهرت سهير رمزي في برنامج “ساعة صفا”، وعندما هاتف البرنامج وتحدث عن ظروفه، لم تتمالك دموعها على الهواء.

في سنواته الأخيرة، عانى محمد أبو الحسن من تجاهل واضح من بعض المخرجين وزملائه، رغم تاريخه الطويل، ومرّ بضائقة مادية شديدة بسبب قلة العمل، وهو ما دفعه لإرسال رسالته المؤثرة إلى معتز الدمرداش.

كما أشار إلى محاولته التواصل مع إسعاد يونس لمساعدته، لكنها لم ترد عليه، وقال:
“أنا وقفت جنبها في بدايتها، ودلوقتي مش بترد عليّا.”

وفي لقاء تليفزيوني آخر، كشف أن الظروف دفعته للوقوف أمام مبنى ماسبيرو وهو يحمل لافتة كتب عليها: “فين العدل يا مصر”.

وتحدث أيضًا عن عادل إمام، مؤكدًا أنهما كانا أصدقاء في الجامعة، وأن عادل كان يساعده في البداية ويُرشحه للمخرجين ضمن فريق الجامعة.
لكن بعد أن أصبح نجمًا، ومع مشاركة أبو الحسن في مسرحية مدرسة المشاغبين بدور طالب، قال إنه تم استبعاده منها، معبرًا عن شعوره بأن عادل لم يعد يتذكر من وقفوا بجانبه في بداياته

عن صفحة كلاسيك


ريمون جبارة .. 11 سنة على رحيله ..

ريمون جبارة هو ممثل ومخرج مسرحي لبناني .. من مواليد ١ نيسان – أبريل ١٩٣٥ .. توفي في ١٤ نيسان – أبريل ٢٠١٥ .. مثّل في فيلم الرسالة ..
ولد في قرنة شهوان .. لبنان .. تعلم في مدرسة الحكمة ودرس المسرح في باريس ..
التحق بـ “معهد التمثيل الحديث” الذي أسسه المخرج منير أبو دبس عام ١٩٦٠ .. وبعد سنة أدى دوره التمثيلي الأول “كريون” في مسرحية “أنتيغون” .. ثم دور “أجست” في مسرحية “الذباب” وكلتاهما من إخراج منير أبو دبس ..
لمع في دور “ريتشارد الثالث” في المسرحية التي تحمل الإسم نفسه والتي أخرجها أنطوان ملتقى .. ثم في مسرحية “الزنزلخت” من تأليف عصام محفوظ وإخراج برج فازيليان .. وفي “وصية كلب” المقتبسة التي أخرجتها لطيفة ملتقى ..
وتتالت أدواره التمثيلية في مسرحية “عرس الدم .. الجريمة والعقاب” تحت إدارة أنطوان ملتقى ..
وارتقى إلى ذروة الأداء حين أدى دور الخادم في مسرحية “لعبة الختيار” المقتبسة والتي أخرجها برج فازيليان ..
عام ١٩٧٠ انتقل إلى التأليف والإخراج .. فقدّم أول أعماله “دسدمونه” وهي مسرحية مقتبسة طبعها بنزعاته الذاتية وبما فيها من تهكم وسخرية ورفضٍ .. وحمّلها نقداً لاذعاً للانسان “الضحية الغبية” في ظل الأنظمة العربية والدولية ..
من أعماله نذكر .. “لتمت دسدمونة .. تحت رعاية ذكور .. شربل .. زرادشت صار كلباً .. محاكمة يسوع .. قندلفت يصعد إلى السماء .. ذكر النحل .. صانع الأحلام .. من قطف زهر الخريف .. بيكنيك على خطوط التماس .. مقتل إنّ وأخواتها” ..
أخرج للأخوين رحباني مسرحية “المؤامرة مستمرة” .. ولمنصور الرحباني “صيف ٨٤٠” ..
أعاد عرض “زرادشت صار كلباً .. شربل” مع جيل جديد من الممثلين ..
أخرج مسرحيات لصديقه الكاتب أنطوان غندور .. “يوسف بك كرم .. طانيوس شاهين .. نقدم لكم وطن” ..
ترأس مجلس إدارة تلفزيون لبنان وتولى فيه منصب المدير العام أيضاً من العام ١٩٨٦ لغاية ١٩٩٠ ..
درّس مادتي التمثيل والإخراج منذ ١٩٦٩ لغاية ١٩٩٠ في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية .. وكذلك في جامعة الكسليك حيث لم يتوقف عن التدريس فيها إلا في الفترة الأخيرة من حياته ..
كما كتب سلسلة مقالات في الملحق الثقافي لجريدة “النهار” ..
أسرة موقع “حكيلي” لصاحبه حسن نشار تتذكر المبدع والراقي ريمون جبارة الذي أثرى بأعماله المكتبات الفنية اللبنانية والعربية والعالمية بأهم الأعمال ..

@hkilii.blogspot.

شارك المقال