صوتنا للمدى

صدور البيان الثلاثي التاريخي للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل

صدور البيان الثلاثي التاريخي للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل

(مركزالنهوض )/أخبار لبنان

صدرت اليوم 14 أبريل 2026 النسخة الرسمية للبيان الثلاثي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عقب الاجتماع الذي ضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل.

إليكم النص الأساسي (المعرب) للبيان الرسمي والبنود التي تم الاتفاق عليها:
نص البيان الثلاثي (واشنطن – 14 نيسان 2026)

“عقدت وزارة الخارجية الأميركية اجتماعاً ثلاثياً في 14 أبريل 2026، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ومسؤولين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة، وسفيرة لبنان ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل يحيئيل لايتر. شكل هذا الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى بين الحكومتين منذ عقود، وبحث المشاركون خطوات إطلاق مفاوضات مباشرة.”

البنود الرئيسية المتفق عليها (النسخة الرسمية):
المفاوضات المباشرة: اتفق الأطراف على إطلاق مسار مفاوضات مباشرة رسمية في زمان ومكان سيتم التوافق عليهما لاحقاً، لإنهاء النزاع الحدودي.
احتكار السلاح:
أكد الجانب اللبناني (مدعوماً من واشنطن) على خطة الحكومة لاستعادة **”احتكار استخدام القوة مما يعني أن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة المسلحة، وإنهاء النفوذ العسكري غير الشرعي.

  • السيادة ووحدة الأراضي:
    شدد البيان على التزام لبنان بسيادته الكاملة على كافة أراضيه، ومطالبته بالتنفيذ الكامل لاتفاقيات وقف الأعمال العدائية السابقة (نوفمبر 2024).

الأمن الإسرائيلي:* أقرت الولايات المتحدة بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وشدد البيان على ضرورة تفكيك البنى التحتية للجماعات المسلحة غير الحكومية (في إشارة لحزب الله) لضمان أمن الحدود.
الدعم الاقتصادي: أوضحت واشنطن أن نجاح هذه المفاوضات سيفتح الباب أمام *مساعدات دولية ضخمة لإعادة إعمار لبنان وتحقيق تعافٍ اقتصادي ملاحظات هامة حول النسخة الرسمية:

1.المسار المنفصل: أكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتم بين الحكومتين مباشرة وبرعاية أمريكية، رافضة أي “مسارات منفصلة” (في إشارة للمفاوضات مع إيران أو التنظيمات المسلحة).

2 الموقف من حزب الله:
البيان كان واضحاً في دعم قرار الحكومة اللبنانية بـ حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله* وفرص سلطة الدولة على بيروت بالكامل.

  1. دور الـ 17 دولة: تزامناً مع هذا البيان، أصدر وزراء خارجية 17 دولة (بينهم بريطانيا وفرنسا) بياناً يدعم هذه الخطوة ويدعو الطرفين لاغتنام “الفرصة التاريخية”.

خلاصة القول:

النسخة الرسمية تضع “الدولة اللبنانية” وجهاً لوجه أمام مسؤولية ضبط السلاح وتأمين الحدود مقابل الانسحاب الإسرائيلي والدعم المالي.

شارك المقال