وقفة نقابية في طرابلس بمناسبة عيد العمال 2026
وقفة رمزية لمناسبة عيد العمال عند مدخل الرابطة الثقافية
نفذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي وقفة رمزية لمناسبة عيد العمال عند مدخل الرابطة الثقافية بمشاركة رئيسها رامز الفري .
خلال الوقفة اطلق رئيس الاتحاد النقيب شادي السيد صرخة العمال والموظفين في القطاعين العام والخاص وقطاع النقل وكل عمال لبنان وقال :في الاول من ايار اطلالتنا ليست رمزية في الاول من ايار اطلالتنا ليست اعلامية
وفي الاول من ايار صوتنا لا نضيفه الى باقي الاصوات لنجمع مواقف وفي الاول من ايار نطل لكي نسمي الامور باسمائها ولكي نلفت عناية الجميع ان العمل والعمالة والعمال في لبنان ليسوا بخير ، وان المعالجات المتخذة من قبل اهل الحكم بل من الحكومة ليست معالجات خجولة ، انما معالجات غائبة مغيبة قاصرة مقصرة فاقدة ومفقودة
اضاف : في عيد العمال تحية لى كل يد عاملة مهجرة من جنوب نهر الليطاني الى شمال النهر الكبير الجنوبي. وتحية لكل عامل اساء الدهر اليه ورضي الوطن تلك الإساءة او عجز وتغاضى عنها وسقط العامل ضحية الزمن الرديء وضحية الاهمال وضحيهكة التقصير.و في الاول من ايار وليس بعيدا عن الحرب وتداعياتها ، المؤسسات الخاصه تطعم الموظفين حصرما، المؤسسات الخاصة التي تعمل وتنتج والتي توفر مداخيل مهمة تعطي العامل لديها قروشا لا تكفيه لأربعة ايام.
ان هذا المشهد يتكرر في اكثر من مؤسسة وان هذا المشهد يتم التغاضي عنه ، لذلك نتوجه الى القطاع الخاص بان يتمتع بالرحمة اللازمة والمسؤولية ، وبان يعطي العامل حقه وبدل عرقه بعدالة ونؤكد بعدالة.
وتابع قائلا : ثم اذا بالقطاع العام في لبنان يعاني معاناة غريبة، فالدولة اللبنانيه لا تشعر بالموظفين الذين يؤمنون استمرارية القطاع العام والمرفق العام،لا تنضف الحكومة هؤلاء الذين عملوا على مدى سنتين ونيف ب 35 دولار بالشهر بل ان الدولة اللبنانية لا تفكر حتى بانصافهم بمفعول رجعي، والمتقاعدون الذين قبضوا بضعة ليرات لبنانية العام 2019 والعام 2020 والعام 2021 والعام 2022 لم يعوضهم احد، والمتقاعدون في المؤسسات الخاصة موعودون بدراهم معدودة كتعويض نهاية خدمه بعد اربعين عاما، عن اي عدالة يتحدث لبنان.
واردف قائلا :ايها السادة تحملوا مسؤولياتكم احموا العمال قبل ان ينفرط عقد الدوله لان العمال في القطاعين العام والخاص هم ركيزة هذه الدولة وهم شريانها.
اضاف : وفي عيد العمال نتوقف عند واقع النقل وعند الخطوات التي تبادر اليها الدوله فيسقط من الحسبان ان النقل الخاص من باصات وميني باص وسيارات نقل قامت مقام الدولة العاجزة على مر السنين فتولى هذا النقل الخاص العمل بامانة واخلاص وتفان وجهد ومثابرة حتى في اكثر الاوقات حرجا اي في زمن الثورة او ما سمي بالثورة وفي زمن الكورونا، واليوم لا يمكننا ان نقول للدولة ان لا تبادر الى دعم قطاع النقل العام ولكننا نلفت عناية الحكومة الى ضرورة الاخذ بالاعتبار ان قطاع النقل الخاص من سائقين ومالكين وعمال لا يجب ان يرموا في الشارع او تتعطل اعمالهم فالمسالة تحتاج الى توازن في المعالجة وتوازن في التعاطي .
فلابد من خطة وطنية كفوءة مرنة لا تجحف ولا تظلم ولا تسقط احدا بفعل تنفيذ القوانين او بفعل اعادة الحياة لمؤسسات النقل العائدة للدولة اللبنانية .
وختم: وفيما يعيش العمال وقتا سيئا وظروفا سيئة واوضاعا مذرية، اذا بالواقع الاقتصادي يزداد ترديا، والاسواق تشتعل فيها الاسعار بدون حسيب او رقيب والسلعة التي كانت تباع بليرة الله يرحم ايام الليره صارت تباع بليرتين. بالله عليكم كيف يستمر الموظفون والعمال في القطاعين العام والخاص . من هنا نوجه رسالة الى المجتمع العربي والى الدول الصديقة للبنان لنقول لهم ان لبنان بحاجة الى العناية والى المساعدة، وفيما تخصص لسوريا المليارات لعله من العدالة ان يخصص لبنان بشيء منها، فلبنان دفع ثمنا غاليا للحرب السورية وسدد فاتورة غالية في ملف النزوح حيث تقاعص العالم باسره وترك لبنان وحيدا يستنزف ويثقل كاهله وتضرب بنيته الاقتصادية.
ثم الى العالم العربي ان اخوتكم العمال في لبنان وسوريا يعانون جراء واقع واحد وجراء ازمة واحدة انطلقت في العام 2010 في سوريا فارخت بتاثيرها على لبنان وعلى سوريا وعلى دول الجوار . و في عيد العمال نؤكد اننا سنبقى الصوت العالي لن نخفض صوتنا ولن نسكت حيث يحتاج الموقع والموضع الى كلامنا والى مطالبنا ومطالباتنا . و تحية.لكل عامل وعاملة ولكل يد تضرجت بعرق ودم لتعيل اهلها ولتبقى كريمة ولتستمر في الحياة مدخل الرابطة الثقافية






