نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 20 أيار

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 20 أيار

تداول أخبار حول توقيف الشاعر ومدير الأعمال العراقي فائق حسن، وزوج الفنانة أصالة نصري، في مطار دبي،

بعد ربط اسمه بقضية ادعاء نصب واحتيال يزعم أن بطلتها إعلامية عربية.

وتداولت حسابات غير رسمية روايات تزعم وجود بلاغ يتعلق باستثمار مالي في تجارة الذهب، قيل إنه أدى إلى خلافات مالية، ما فتح باب التكهنات حول هوية الشخص المعني، قبل أن تنتشر شائعات تتحدث عن توقيفه في المطار.

في المقابل نفى فائق_حسن بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، مؤكداً أن ما يتم تداوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأن الزج باسمه في هذه الأخبار غير دقيق ومجرد شائعات متداولة عبر بعض المنصات.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة مها المصري:

“لو قررت أتزوج، بفضل أتزوج برجل أصغر مني، مو أصغر مني بكتير، أصغر بكم سنة بس، وعادي ما ببينوا”.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة لوريس_قزق تنشر صورة لها برفقة والدها في ذكرى رحيله وتعلق:

“أحياناً أشعر بك بجانبي.. في همسة.. في ابتسامة.. في دفء لا يزول… كأنك ما زلت تحيط بي بحنانك.. ترشدني بصمتك.. وتزرع في قلبي شعوراً بالأمان لا ينتهي.. حتى في أبسط لحظات حياتي.. أجدك حاضرًا.. يذكرني بحبك الكبير ودفء قلبك الذي كان ولا يزال لي النور والهداية

حبيبي الأول والأخير.. أبي في ذكرى رحيلك الرابع.. كم اشتاقك.. ألف رحمة ونور ياحبيبي”.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة سميرة أحمد مع جاموسة العيد
في صورة جميلة من زمن الفن الجميل

ظهرت الفنانة سميرة أحمد وهي بتداعب جاموسة العيد بكل جرأة ومن غير أي خوف، وعلى وشها ابتسامة كبيرة مليانة فرحة وبساطة
نجوم الزمن الجميل كانوا بيحبوا يعيشوا أجواء عيد الأضحى بكل تفاصيله، والكاميرات وثّقت لحظات نادرة وإنسانية لسه الناس بتتداولها لحد دلوقتي
وكان التصوير مع الأضاحي من أجمل طقوس العيد وقتها، وسط أجواء كلها بهجة ولمّة حلوة

عن صفحة السيد البشلاوي


الفنان شكوكو يداعب خروف العيد
بلقطة جميلة من زمن الفن الجميل،

ظهر فيها الفنان محمود شكوكو وهو بيهزر ويداعب خروف العيد وسط أجواء مليانة فرحة وبساطة
نجوم الزمن الجميل كانوا حريصين يشاركوا الناس فرحة عيد الأضحى، والكاميرات وقتها وثّقت لحظات نادرة ولسه صورها عايشة في قلوب الجمهور لحد اليوم

عن صفحة السيد البشلاوي


من سلسلة دردشات الليل

القصة رقم 4

الحلقة السابعة: سقوط الجبّار

مرّت الأيام الأولى بعد العملية كأنها سنوات.
كان المشفى الميداني يغرق في ضغط الحرب، لكن داخل إحدى الغرف الضيقة، كانت هناك معركة أخرى… أكثر هدوءًا، وأكثر قسوة.
الأخ الثاني ما يزال بين الغياب والوعي، يتأرجح في عالمٍ ضبابي من الألم والأصوات البعيدة.
أحيانًا يسمع خطواتٍ حوله،
وأحيانًا يشعر بيدٍ تُعدّل الغطاء فوقه،
وأحيانًا يظن أنه عاد طفلًا يركض في الحقول القديمة.
لكن الحقيقة كانت تنتظره.
في إحدى الليالي، فتح عينيه أخيرًا بوضوح.
كان الضوء خافتًا، ورائحة الأدوية الثقيلة تملأ المكان. حاول أن يتحرك… لكن جسده بدا غريبًا، كأنه لا ينتمي إليه.
التفت بصعوبة.
رأى أخاه.
واقفًا قرب السرير، بملامح متعبة، وعينين أنهكهما السهر.
وبجانبه… زوجته.
للحظة، ظن أنه يحلم.
ظل ينظر إليهما بصمت، ثم قال بصوتٍ خشن متعب:
“أنت…؟”
اقترب الطبيب ببطء.
قال بهدوء:
“نعم… أنا.”
ساد صمتٌ طويل.
ذلك الصمت الذي لا يمتلئ بالكلمات، بل بكل ما لم يُقل عبر السنوات.
حاول الأخ الثاني أن ينهض.
دفع بجسده بعناد، وكأن الكرامة وحدها تستطيع أن تعيده واقفًا.
لكن جسده لم يستجب.
تجمّد.
أعاد المحاولة بعنفٍ أكبر، ثم توقف فجأة.
نظر إلى أخيه… بعينين بدأ الخوف يتسلل إليهما لأول مرة.
قال بصوتٍ مرتجف:
“ما الذي يحدث لي؟”
خفض الطبيب رأسه قليلًا، وكأن الكلمات تؤلمه هو أيضًا.
ثم قال:
“إصابتك كانت خطيرة… الرصاصة أصابت العمود الفقري.”
ظل الآخر يحدّق فيه.
كأنه لم يفهم.
أو ربما… رفض أن يفهم.
أكمل الطبيب بصوتٍ أكثر خفوتًا:
“أنت مشلول… ولا تستطيع الحركة.”
في تلك اللحظة…
انهار كل شيء.
ذلك الرجل الذي عاش عمره يثق بقوته،
الذي ظن أن جسده لا يُهزم،
الذي واجه الموت عشرات المرات دون خوف…
تحطم من الداخل.
ارتجفت يداه، وارتبكت أنفاسه، ثم أدار وجهه بعيدًا.
لكن الكبرياء لم يصمد طويلًا.
خرجت منه شهقةٌ مكتومة، تبعتها دموعٌ حاول إخفاءها بلا جدوى.
كان يبكي بصمت…
كأن طفلًا قديمًا داخله عاد فجأة بعد سنواتٍ من الاختباء.
وقفت الزوجة بصمت، وعيناها تمتلئان بالحزن.
أما الطبيب، فلم يقترب فورًا.
تركه ينهار.
لأن بعض الرجال… لا يبدأ شفاؤهم إلا بعد السقوط الكامل.
مرّت ساعات وهو غارق في صمته.
لا يتحدث،
لا ينظر إلى أحد،
ولا يريد شيئًا.
حتى دخل أخوه في المساء… يحمل الطفلة الصغيرة.
كانت نائمة على كتفه، بهدوءٍ بريء، بعيد عن كل هذا الألم.
اقترب ووضعها برفق قرب السرير.
رفع الأخ الثاني عينيه نحوه بتعب.
قال الطبيب:
“هناك شيء يجب أن تعرفه.”
ثم أخرج الملف.
الأوراق القديمة،
السجلات،
اسم الأم،
واسم الأب.
اسمه.
أخذ الأوراق بيدين مرتجفتين.
قرأ… ثم أعاد القراءة.
كل كلمة كانت كأنها تُنتزع من قلبه.
نظر إلى الطفلة طويلًا.
إلى ملامحها الصغيرة،
إلى شعرها،
إلى عينيها النائمتين بسلام.
ثم همس بصوتٍ مكسور:
“ابنتي…؟”
أومأ أخوه بهدوء.
لم يستطع أن يتكلم بعدها.
مدّ يده المرتجفة نحوها، ولمّا لامست أصابعه الصغيرة يده… انفجر بالبكاء.
ليس بكاء الألم هذه المرة.
بل بكاء الندم.
في تلك الليلة، تغيّر شيء داخله.
سقط ذلك الجبّار الذي بناه عبر السنين،
وتعرّى الإنسان الحقيقي المختبئ تحته.
بدأ يتحدث… للمرة الأولى دون قناع.
قال لأخيه بصوتٍ مثقل:
“كنت أظن أن القوة تعني أن تخيف الناس… أن تنتصر دائمًا.”
صمت قليلًا، ثم تابع:
“لكنني كنت أهرب.”
نظر إليه الطبيب دون مقاطعة.
وأكمل الآخر:
“كم كنتَ على حق… وأنا لم أرَ ذلك.”
رفع عينيه إليه، وفيهما حزن سنوات كاملة.
“كنتُ أحسدك… لا أكرهك.”
ساد الصمت.
ثم قال بصعوبة:
“كنت أرى فيك كل شيء لم أستطع أن أكونه.”
بدأ يعترف بكل شيء.
عن الحروب،
عن القسوة،
عن الدم الذي شاهده،
وعن الأرواح التي خسرها.
قال إنه كان كلما ازداد قوة… شعر بفراغٍ أكبر.
وكلما حاول أن يهرب إلى المعارك… كان يعود أكثر تعبًا.
ثم نظر إلى ساقيه الساكنتين.
وابتسم ابتسامة موجوعة.
“الغريب… أنني لم أشعر بضعفي الحقيقي إلا الآن.”
اقترب الطبيب منه أخيرًا.
جلس قربه كما كان يجلس معه في طفولتهما.
دون خصومة.
دون دفاع.
فقط… أخوان.
قال له بهدوء:
“لم يفت الأوان.”
نظر إليه الآخر بعينين دامعتين.
وسأله بصوتٍ خافت:
“هل تعتقد أن أبي… سيسامحني؟”
أجابه:
“هو لم يتوقف يومًا عن انتظارك.”
نظر الأخ الثاني عبر نافذة الغرفة.
كان الليل الإفريقي ساكنًا، والقمر يعلو الأكواخ البعيدة.
همس وكأنه يحدث نفسه:
“اشتقت…”
توقف قليلًا.
ثم أكمل:
“أريد أن أعود إلى البيت.”
إلى مهد الطفولة،
إلى الحقول القديمة،
إلى المكان الذي بدأ منه كل شيء…
قبل أن تضيع الطرق.
وفي الزاوية، كانت الطفلة الصغيرة نائمة بسلام،
كأنها لا تعرف أنها أعادت رجلًا من حافة الظلام… إلى نفسه.
إلى اللقاء مع الحلقه الاخيره . قريباً
واعتزر عن التاخير.

الفنان محمد نابلسي.

عن صفحة الفن لغة العالم

شارك المقال